زيادة الوزن قد ترجع إلى نقص هذا الفيتامينوحش لوخ نيس في قبضة الابتعاد الاجتماعي مجددا جراء فيروس كوروناأخصائيون: الدراجة الهوائية قد تكون الخيار الأفضل للتنقل والتباعد الاجتماعي في زمن كورونافي عيد ميلاد أوكا.. تعرف على فارق العمر بينه وبين زوجته مي كسابشاهد.. بنات أحمد زاهر يقلدن هنيدي ولبلبةريهام سعيد تشارك متابعيها فيديو لـ حسين الجسمي: كل حاجة هتعديعشت الخوف والرعب.. شاهد يسرا تروي تفاصيل إصابتها بسرطان فى الدمكريم محمود عبد العزيز يشارك في مسلسل "الاختيار" أمام أمير كرارة في رمضانشاهد.. مشاجرة بين هيدي كرم ووالدتها لهذا السببوفاة فنانة شهيرة .. ونجلها يوضح حقيقة إصابتها بكوروناوفاة الممثلة الكندية شيرلي دوجلاس عن 86 عاما.. هل لـ كورونا علاقة بموتها؟مصطفى حجاج يحيي حفل أونلاين الخميس المقبلاسمه الحقيقي مفاجأة.. 10 معلومات عن أوكا في عيد ميلادهعلى كتفه سحلية.. طفل مصري بأمريكا يوجه رسالة للمصريين.. فيديوعبر الـ فيديو كونفرانس .. وزيرة البيئة تبحث مواجهة فيروس كورونا"أبو الغيط" يوجه رسالة للصليب الأحمر حول خطر "كورونا" على الأسرى الفلسطينيين#خليك_بالبيت يتصدر تويترأسقف الشباب: فلننسحق أمام الله ليذكرنا برحمته في كل الظروفروسيا تورد الوقود الذري لمفاعل أنشاص البحثىوزيرة الهجرة تشكر البابا تواضروس على مساعدة مصريين عالقين بكينيا بسبب كورونا

التجديد الشامل

-  

أثار النقاش بين رئيس جامعة القاهرة والإمام الأكبر شيخ الأزهر جدلًا واسعًا لدى قطاع واسع من الرأى العام، وفتح أسئلة صحيحة وأخرى مسكوتًا عنها، اتضح منها حجم الاحترام والتقدير الذى يتمتع به شيخ الأزهر لدى قطاع واسع من المصريين، ليس بالضرورة بسبب كل ما قال، إنما بسبب الحنين لمشاهدة شخصيات عامة تتمتع بالنزاهة والاستقلالية حتى لو اختلفت مع بعض أو كثير مما تقول.

والحقيقة أن القضية المثارة، وهى تجديد الخطاب الدينى أو تجديد الفكر الإسلامى، كما جاء فى مؤتمر الأزهر، تعد واحدة من القضايا المهمة التى يحتاج أن يناقشها المجتمع ونخبته الثقافية والدينية فى إطار تصوّر يسعى إلى التجديد الشامل لكل مناحى الحياة، ويبدأ بتجديد الخطاب السياسى والاجتماعى والثقافى والعلمى، فلا يمكن لأى مؤسسة دينية أن تتطور فى ظل واقع لا يشجع على العلم والتجديد ويكرس للعدل ودولة القانون.

إن أوروبا، على سبيل المثال، لم تجدد كنيستها نفسها إلا بعد أن تطور المجتمع نفسه ودخل فى عصر النهضة، واضطرت الكنيسة للانسحاب من المجال السياسى، وأصبحت ملتزمة بقواعد دولة القانون المدنية والديمقراطية، حتى لو عرفت فى القرون الوسطى مجددين وإصلاحيين، إلا أن انتقالها إلى مرحلة جديدة بدأ عقب تطوّر المجتمع نفسه، ولم يطالبها أحد بأن تطور فى ظل جزر استبداد وتخلف محيطة بها من كل جانب.

والمؤكد أن قضية التجديد لا تخص فقط قراءات النصوص الدينية ولا التفسيرات المنحرفة لصحيح الدين، لأنه لا يوجد نص فى تاريخ الإنسانية كلها منعزل عن سياقه الاجتماعى والسياسى، فكُتب ابن تيمية موجودة منذ قرون، والمفاهيم المتطرفة موجودة منذ أيام الخوارج.. ويصبح السؤال: لماذا تخفت هذه الأفكار فى بعض المراحل وتنتشر فى مراحل أخرى؟ لماذا تراجع الإرهاب واختفت تقريبا ظواهر التكفيريين والانتحاريين والانغماسيين فى بعض مراحل فى تاريخنا المعاصر، وظهرت بل راجت فى العقود الأخيرة رغم أن نصوصها واحدة لم تتغير؟.. والإجابة هى الواقع السياسى والاجتماعى الذى دفع البعض إلى الذهاب إلى تفسيرات التطرف والإرهاب.

السياق السياسى والاجتماعى هو المحدد الرئيسى وراء التطرف، وليس فقط أو أساسا النصوص الدينية التى يفسرها البعض بشكل متطرف نتيجة لظروفه المحيطة، وحتى لو أعلنت كل المؤسسات الدينية تبرُّؤَها منها، بل قرر البعض حرق كتب ابن تيمية ومفكرى التطرف الدينى العنيف فلن يختفى الإرهاب.

أسباب التطرف تكمن فى الواقع السياسى والاجتماعى، ويصبح السؤال ليس فى وجود هذه التفسيرات المنحرفة، إنما لماذا تتجه إليها قلة فى سياق سياسى معين أو يتجه لها كثيرون فى سياق آخر؟

يقينًا، نحتاج إلى تجديد الخطاب الدينى، ولكن نحتاج بصورة أكبر لتجديد الخطاب السياسى والاجتماعى والثقافى والعلمى حتى نتقدم خطوة حقيقية للأمام.

amr.elshobaki@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم