تموين المنوفية: حررنا 187 محضرًا للمخالفين لردع جشع التجارمستشفى العجمى: ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا لـ33 حالة حتى الآنلمن قضى فترة الحجر.. «فودة» يسمح للعاملين بالسياحة بالعودة لمحافظاتهمتسليم شرائح التابلت لطلاب أولى ثانوي بمدارس السويس5 غرف عناية و٣٠ جهاز تنفس صناعي من «أهل مصر» لـ «العزل»المصريون.. وقصة ١٠٠ عام من الطوابير (صور)الحكومة: وضع «كورونا» فى مصر مستقر«نحمي اللي بيحمونا».. تجمع احتياجات المستشفيات بالتعاون مع «مصر الخير»ياما دقت ع الراس طبولشمول الفعل السيبراني والكورونابالفيديو.. البرومو الأول لمسلسل «البرنس» (فيديو)«إعصار محلي محطوط عليه كورونا».. أغنية للتوعية ضد الفيروسالمهرجان يخاطب الشباب بطريقتهم: «فكك يا كورونا» يحث على الجلوس بالمنزل«زي النهارده».. مجزرة «جنين» 3 إبريل 2002«زي النهارده».. مقتل جيسي جيمس أشهر لص أمريكي في 3 إبريل 1882«زي النهارده».. وفاة الروائي البريطاني جراهام جرين 3 إبريل 1991«زي النهارده».. وفاة علي أمين 3 أبريل 1976«زي النهارده».. وفاة الشاعر السوري محمد الماغوط 3 إبريل 2006حدث ليلاً| رمضان يبدأ 24 أبريل وقرارات جديدة لمواجهة كورونا بالسعودية وأمريكا والأردنمن أين جاء الجنس البشرى؟.. دراسة حديثة تستعين بـ أسنان عمرها مليون سنة للإجابة

القضية الفلسطينية

-  

شكلت القضية الفلسطينية عبر تاريخها الطويل جانبًا كبيرًا من وجدان الشعوب العربية، صحيح أنها كانت شماعة للبعض لتبرير الفشل الداخلى بادعاء النضال والبطولة من أجل «القضية» إلا أن هذا لم يحل دون وجود تيار شعبى سائد اعتبر القضية الفلسطينية في قلب فعله السياسى ومسطرة يحكم بها على أداء حكامه.

ولايزال كثيرون يتذكرون ردود الفعل الشعبية الواسعة عقب اشتعال الانتفاضة الثانية في عام 2000، وكيف تأثر الشارع المصرى بصورة الطفل الشهيد محمد الدرة الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلى، وفرض ضغط الشارع على الإعلام الرسمى الانحياز بشكل كامل للانتفاضة الفلسطينية وعدم العداء للتحركات الشعبية، وحاول الرئيس مبارك أن يستفيد منها بالضغط على أمريكا وإسرائيل من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وبناء دولتها المستقلة، وعبّر الرجل أكثر من مرة عن تعاطفه مع المظاهرات الشعبية، ولم يخشها رغم أنها ضمت مئات الآلاف من المتظاهرين وانتشرت في مختلف المدن والجامعات المصرية.

والمؤكد أن التعاطف مع القضية الفلسطينية لايزال حاضرا، ومازالت غالبية الشعوب العربية ترى ضرورة أن يحصل الشعب الفلسطينى على حقوقه ويبنى دولته المستقلة وعاصمتها القدس، إلا أن العمل من أجل القضية والتضامن والفعل الشعبى لصالحها تراجع عربيا ودوليا وبصورة لافتة إلا من بيانات الشجب والإدانة.

لقد صمتت النظم العربية على خطة ترامب حتى لو أصدرت بعض البيانات الباهتة لإبراء الذمة، كما غابت ردود الفعل الشعبية عربيا ودوليا، ولم نعد نرى تظاهرات كبرى تزلزل الوجدان حتى في البلاد الديمقراطية مثلما جرى مع مواقف أقل خطورة وأقل سوءا مما يجرى الآن بل إن قدرة الشعب الفلسطينى نفسه على الضغط الشعبى قد تراجعت بعد أن أثخنته جراح الاحتلال وقادته معا.

وإذا كانت النظم العربية تتحمل قدرا من مسؤولية هذا التحول فإن المؤكد أن حركتى فتح وحماس تتحملان القدر الأكبر من مسؤولية هذا التراجع الشعبى في دعم القضية الفلسطينية، فكل معارك حماس التي خاضتها في غزة لم تحقق مكسبا سياسيا واحدا للقضية الفلسطينية ولم تمثل عنصر ضغط على إسرائيل لكى تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، وحولت سقوط الشهداء من أبناء الشعب الفلسطينى لهدف وليس وسيلة لهزيمة الاحتلال وبناء الدولة المستقلة.

معارك حماس في الداخل الفلسطينى و«نضالها» ضد فتح ومغامراتها العسكرية غير المحسوبة ضد إسرائيل بدت وكأنها حروب سيطرة على غزة لا نضال من أجل القضية الفلسطينية.

هزيمة مشروع الاعتدال، ممثلًا في محمود عباس، ومشروع المقاومة، ممثلا في حماس، جعلت القضية الفلسطينية تدفع ثمنا باهظا على المستوى الشعبى، ومهما قلنا عن مسؤولية الاحتلال الإسرائيلى عن هذا الوضع، وهو صحيح، فإن هذا لا ينفى مسؤولية قادة الفشل الفلسطينى عما أصاب القضية الفلسطينية، ودفع ثمنه الشعب الفلسطينى العظيم.

amr.elshobaki@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم