سحب رخصة ملاكم بسبب تعليمه كيفية ضرب الزوجة بالقاضيةتأجيل دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بسبب كوروناالموت يفجع الإعلامي مهيب عبدالهاديكورونا يتوغل.. الكاف يؤجل مباراتي الأهلي والزمالك بنصف نهائي أبطال إفريقياالوجه القبيح لـ كورونا.. سر حزن حسام البدري من تأجيل تصفيات الأمم الإفريقيةهل تخفض الأندية رواتب لاعبيها لتقليل خسائر أزمة كورونا؟لاعبو طنطا يمهلون مجلس الإدارة حتى منتصف أبريل لصرف مستحقاتهممؤشر جديد يعمق جراح محمد صلاح في التتويج بالدوري الإنجليزي.. تفاصيلهل يرحل مو.. صديق محمد صلاح المقرب يقترب من مغادرة ليفربولأول اجتماع أون لاين لمجلس إدارة الأهلي عبر فيديو كونفرانس .. صورغدًا.. الداخلية تُطلق المرحلة الثانية عشر من مبادرة " كلنا واحد " على مستوى الجمهورية"المحكمة" تجمع أبطال "البرنس" فى مدينة الإنتاج الإعلامىمغنى الأوبرا الإسبانى بعد مغادرته المستشفى بسسب كورونا: فى المنزل ووضعى جيدإصابة المغنية كالى شور بفيروس كورونا.. اعرف التفاصيلفيديو.. شريف منير يشارك الجمهور إنجازاته فى المطبخ أثناء العزل المنزلىأغنية حسن شاكوش "شارع أيامى" من مسلسل البرنس تتصدر تريند يوتيوبشاهد.. ماذا فعلت ميريام فارس مع نجلها جايدن في المطبخمصطفي حجاج ينضم إلى تطبيق "تيك توك".. ويعلق: ساعة الحظر ماتتعوضشكل ما جاء فى الحلقة الـ 8 من مسلسل "قوت القلوب" لـ ماجدة زكىهل يقتل الصيف فيروس كورونا؟.. إليك آخر ما توصل إليه العلماء

الطيب والخشت

-  

أولًا: هل كان لكلام الطيب بُعد سياسى كما يوحى بذلك الترحيب الشديد لمعارضى النظام؟

الإجابة: واضح أن هناك ممانعة شديدة من جانب الطيب الذى يقاوم ضغوطًا لتغيير الخطاب الدينى. لكن مهم أن نتذكر أن الشيخ الطيب منحدر من مشيخة صوفية كبيرة، والصوفية تاريخيًّا على علاقة طيبة مع السلطة. ولا ننسى قرارته الحازمة بعد عرض شباب الإخوان الاستعراضى فى جامعة الأزهر عندما كان رئيسًا للجامعة، وأنه كان فى لجنة السياسات، ورفض الاستقالة منها حتى يعود مبارك من الخارج. ولا ننسى أنه كان حاضرًا فى مشهد ٣ يوليو، وإن كان أعلن عدم معرفته المسبقة بفض رابعة.. والخلاصة أن الشيخ ليس معارضًا كما يتصور البعض بالتمنى، ولكنه ليس متماهيًا مع النظام أيضًا.

■ ■ ■

ثانيًا: هل توجد مشكلة فعلًا فى الخطاب الدينى؟ وما مدى مسؤولية الأزهر عنها؟

الإجابة: بالتأكيد توجد مشكلة كبيرة جدًا، خصوصًا من الدعاة السلفيين، لكن الأزهر ليس مسؤولًا عنها. فمنذ نعومة أظافرى وحتى الآن لم أسمع من الأزهر إلا كل خير ووسطى ومريح ويتفق مع أخلاق الإنسانية الحقة. وأصلًا أصحاب الخطاب الدينى المتطرف لا يعترفون بمرجعية الأزهر، ويتهمونه بفساد العقيدة (كونه أشعريًا)، وبأنهم مفرطون فى الدين. وبالتالى لا سلطان للأزهر عليهم، وهو عاجز عن ردعهم. ولعل السبب الحقيقى فى ضعف الأزهر هو الأنظمة المتعاقبة التى استغلته جميعًا من أجل توطيد حكمها، فضرب ذلك فى مصداقية الأزهر واحترام الجماهير له.

■ ■ ■

ثالثا: هل هناك علاقة بين تردى أوضاعنا الحالية وبين هذا الخطاب الدينى؟

الإجابة: علاقة ضعيفة وثانوية. فتردّى أوضاعنا الحالية ناتج فى الأصل عن الفساد وسوء الإدارة، وكلاهما لا سلطان للأزهر عليه. الأزهر لا يملك إلا الموعظة الحسنة، بينما تملك السلطة كل أدوات التغيير. فلا تلوموا الأزهر ولوموا أنفسكم.

■ ■ ■

رابعا: هل يوجد فى التراث - كما يرى الطيب - آليات إصلاحه فعلًا؟

الإجابة: بالتأكيد. خلال الأربعة عشر قرنًا الماضية هناك اجتهادات كثيرة خلال العصور المتعاقبة، وما من مسألة فى الفقه أو العقيدة إلا وتجد فيها آراءً تتفق مع العلم وحقوق الإنسان. وهذا ما يفعله الأزهر بالفعل. فلا أعرف فتوى للأزهر قط إلا ويقبلها العقل والمنطق والإنسانية الحقة.

■ ■ ■

خامسا: هل معنى ذلك أنه لا توجد مشكلة أصلًا؟

الإجابة: بل توجد مشكلة فى نصوص لا يستسيغها العقل فى قلة قليلة جدًّا من أحاديث الآحاد (وهى تلك التى رواها الواحد أو الاثنان ولم تحقق شروط التواتر). ورغم وجود فتاوى كثيرة على مرّ العصور، بعضها من الأزهر نفسه، بأن أحاديث الآحاد تفيد الظن لا اليقين، فإن الأزهر لا يعلن أبدًا رفض حديث فى كتب الصحاح، ولكنه لا يعمل به فى فتاواه. بمعنى أنه يتجنب الإفتاء بها ولكنه لا يعلن أبدًا رفضها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم