بين التأمل وألعاب الذاكرة... نصائح سجناء بورميين سابقين لمواجهة الحجرفي ظهور نادر.. الفنانة راندا تحتفل بعيد ميلاد ابنتها جميلة عوضشاهد.. سميرة سعيد تشارك جمهورها بفيديو كليب من الحجر المنزليتوقف عرض حكايات "إلا أنا" حتى انتهاء أزمة كوروناسمية الخشاب تستعيد ذكرياتها مع عبلة كامل بهذا المشهدوفاة شيخ الموزعين ابراهيم الراديوانفوجراف .. الوزراء يعلن أسعار الخضروات واللحوم والدواجنبـ مطار أبوظبي.. الاتحاد للطيران تختبر تكنولوجيا جديدة لتحديد أعراض كورونابالأرقام .. الحكومة تكشف مخزون أرصدة السلع الأساسية في مصرأحدهم بإيطاليا .. إصابة 3 مصريين بالخارج بفيروس كورناهاشتاج الحجر المنزلى يتصدر تويتر .. ومغردون داعون الله لفك الكربهاشتاج خليك فى البيت يتصدر تويتر.. ومغردون: نتباعد لنجتمع.. شاهدليست أول مرة.. البحوث الزراعية يكشف لـ صدى البلد سر رائحة الياسمين بأجواء القاهرةإجراءات جديدة من الإمارات لدعم العمالة الأجنبية بسبب كورونا.. تعرف عليهاالزراعة تصدر حزمة إرشادات لمزارعي الرمان والنخيل .. فيديوتطبيق حزمة إجراءات المرحلة الثالثة لمواجهة كورونا .. خبر غير صحيحأشرف قاسم: مبادرة المدربين بالتنازل عن جزء من رواتبهم تثبت الوازع الوطنىإنبى يستعيد "زيزو" فى يونيو بعد انطلاق تأهيله من الصليبىالأهلي يُحدد بدائل رمضان صبحي.. ونجم الإسماعيلي يدخل الصراعسر الغضب المكتوم فى مصر المقاصة خلال توقف الدورى

متى يرتدى جلبابه؟!

-  

مشكلة أن تكون ابن الزعيم، مشكلة أكبر أن يعتقد البعض أن الزعامة تُورّث.. هذا هو حال محمد إمام، الذى لا أنفى عنه أنه يتمتع بقدر لا ينكر من الحضور والموهبة، إلا أنه يخطئ كثيرا عندما يدخل إلى مجال غير مهيأ له، لا أحد يقرر أنه كوميديان، الناس هى التى تقول أو لا تقول، أيضا لا يجوز إعادة تفاصيل عادل إمام فى فن الأداء التى أصبحت أشبه بـ(لازمات) للأب، لا يجوز لأحد استعارتها، استنساخ عادل حتى من أقرب الناس إليه مرفوض.

محمد بدأ مشوار البطولة السينمائية (كابتن مصر) ثم (جحيم فى الهند) ثم (ليلة هنا وسرور) حتى وصلنا للفيلم الرابع (لص بغداد)، ولا يمكن الاستمرار من فيلم إلى آخر بورقة توصية من الأب، ولكنها إرادة شباك التذاكر.. ورغم ذلك، يجب تأمل الرقم الذى يحققه محمد، لأنه لا يزال فى مرحلة الاختبار.

المخرج أحمد خالد موسى يقدم تقنية عصرية باستخدام الجرافيك والمؤثرات البصرية والصوتية، والانتقال بين أكثر من حالة مصر وكينيا واليونان، وفوق الأرض وتحت الماء.. الشريط به مواصفات الفيلم التجارى جيد الصنع، ولكن شابه قدر من التعسف، فى كل لحظة عناق يجمع بين الأكشن والكوميديا، المخرج الشاب منح طاقته لتنفيذ صورة مبهرة وترك ممثليه يتحركون كلٌّ منهم بقدر اجتهاده وإضافته.. محمد عبدالرحمن رأس الحربة فى الضحك، وهو تبقى من آخر جيل مسرح مصر، منهجه هو الضحك الذاتى، مثل الاشتعال الذاتى، ولكنه لن يستمر للأبد يلعب دورى (الكبريت والشطاطة)، ياسمين رئيس ممثلة موهوبة، قررت هى أيضا خبط لزق أن تصبح كوميديانة، وهو نفس ما وقع فيه النجم الذى صار يحمل لقبا مخضرما فتحى عبدالوهاب.

الرهان الدائم الآن هو أن المتفرج لديه ثقافة بصرية، يريدك أن تدخل معه معركة تبهره وتتجاوز خياله، لم يتمكن الكاتب تامر إبراهيم من بناء حبكة موازية لهذا الخيال الجامح، تبددت طاقته ولم يلاحق إبهار الشاشة، هدف المخرج الوصول لأقصى درجات الأكشن ولمحات الكوميديا، طوال رحلة البحث عن الكنز والمفاتيح الأربعة المتناثرة هنا وهناك، التى تتيح له الانتقال بين أكثر من بلد وتقديم حالات مغايرة.

يقف محمد إمام فى مرحلة جماهيرية متوسطة، لا تستطيع أن تضعه وأنت مطمئن مع (السوبرستار)، تلك الدائرة التى كان آخر من التحق بها أمير كرارة، ولكنك أيضًا لا يمكن أن تُنكر أن لديه جمهورًا يترقبه وينتظره، المنطقة الشائكة بين الجنة والنار تحتاج إلى مجهود مضاعف لتخطى الحاجز الشائق والشائك، لا أتصور أن محمد بتلك الاختيارات العشوائية قادر حتى الآن على القفز إلى نقطة أبعد.

لا أنكر شيئين: أولًا: (الجينات) تلعب دورًا مؤكدًا فى مكونات الإنسان، ومحمد ورث عن أبيه بعضها، ثانيًا: عادل نجم جاذب للمحاكاة، ولا شعوريًّا من الممكن أن يجد الفنان الشاب نفسه قد وقع فى تقليد النظرة والإيماءة واللفتة وتون الصوت، وهو ما يضعه فى مواجهة تحدٍّ مزدوج حتى يعثر على نفسه ويرتدى جلبابه!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم