دخول عقار الإيدز leronlimab مرحلة التجارب الثانية لعلاج فيروس كوروناكيف تفرق بين أعراض الحساسية الموسمية والبرد والربو وفيروس كورونا؟هل يزيد الجو الملىء بالأتربة انتشار فيروس كورونا أم يقتله؟فيروس كورونا ينقل فى أجسامنا منذ سنوات.. علماء يكشفون تفاصيل خطيرةاطمنى على نفسك.. متى يجب إجراء بزل السائل الأمنيوسي أثناء الحمل؟ألمانيا وفرنسا تتهمان الولايات المتحدة بالقرصنة والاستيلاء على معدات طبيةالكرملين: الأزمة الاقتصادية العالمية ستظهر تأثيرها ويجب الاستعداد لذلكوزارة الصحة تستقبل 477 ألف اتصال عبر الخط الساخن للاستفسار عن كوروناوفاة محمود جبريل رئيس وزراء ليبيا الأسبق متأثرا بإصابته بفيروس كوروناحرب الكمامات وأجهزة التنفس تشتعل بين الدول.. فيديورئيس الوزراء يلتقى وزيرى الداخلية والتنمية المحلية لمتابعة عدد من الملفاتسفير لندن للبريطانيين في القاهرة: ننسق مع مصر وشركات الطيران لإعادتكم لبلدكمالأوقاف تعلق عمل الملتقيات الفكرية الجماهيرية بشهر رمضان لمنع انتشار كورونابريطانيا تسجل 621 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال يوم واحدفيديو.. تجربة محمد صلاح عثرة فى طريق مفاوضات الأهلى مع طاهر محمد طاهرمحمود محيي الدين: أزمة "كورونا" لفتت نظر العالم إلى الاهتمام بالصحة الوقائية"الصحة": استقبال 477 ألف اتصال للاستفسار عن فيروس كورونا خلال شهر مارس | صورأبو بكر الدسوقي يحصل على الدكتوراه بتقدير امتياز حول "التنافس الإيراني ـ السعودي بالشرق الأوسط"«مدبولي» يرأس اجتماع «الاقتصادية» ويناقش تبعات أزمة كورونارسميا.. وزير الزراعة يعلن فتح السوق البرازيلية أمام الموالح المصرية

كرة القدم.. ويبقى الحال كما هو عليه

-  

هل يمكن القول إن اختيار المسؤولين الكبار فى مصر فزورة لم يوضحها أحد لنا.. ولا نحن استطعنا حلها؟

لماذا وكيف.. مقدمة الفزورة تقول:

لماذا اختير هذا وذاك؟ وكيف تم الاختيار؟

المبدع وحيد حامد فى فيلم أحمد زكى «معالى الوزير» شرح لنا جزءا من الفزورة عندما قال إن الاختيار قد يجىء بسبب تشابه فى الأسماء. نحاول نحن أن نجتهد ونقول ربما ضربة حظ، أو بسبب المعارف الشخصية، أو بسبب توصيات الجهات المتخصصة فى ذلك.. عوامل كثيرة.. وأتحدى أن يكون هناك عامل قوى مشترك بين كل المختارين.. هناك أمثلة على بعض هذه الاختيارات.. مكالمة من الرئيس مبارك لرئيس أحد الأجهزة الكبيرة لم يكن موجوداً رد عليه نائب رئيس الجهاز. فجأة سأله الرئيس عن سنه، وعندما أخبره، رد بسرعة: ده انت لازم تتلحق، وبعد أسبوع عُيّن محافظاً لإحدى المحافظات الساحلية. وغير ذلك عندما قيل إن د. عاطف صدقى، رئيس الوزراء الرائع، اختار أشخاصًا من شلته التى كان يلعب معهم طاولة وآخرين من الذين عملوا معه عندما كان مستشارًا للثقافة فى دولتين كبيرتين.

نظام الكوتة منذ أيام الرؤساء ناصر والسادات ومبارك. والحكاية تدور حول الوزير المختص فى هذه الأجهزة يرشح ما يخص جهازه. قيل يختار من يحبه ويريد أن يخدمه، وقيل إن هناك من يعمل تحت رئاسته.. والشائعات تتردد أنه هو الذى يحل محله فى الوزارة.. هذه حقائق. راجع كل حركات المحافظين منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ما علينا عن سيادة المحافظ أو الوزير وحلف اليمين أمام الرئيس.. أذكر أن أحد الوزراء الذى جاء وزيراً عندما اتصلوا به كتب على الفيس بوك وتويتر أنهم اتصلوا به وهو مرشح الوزارة الفلانية وهو ما حدث. كلنا لا نزال نسأل سؤالًا عن التطورات التى حدثت لهذا المسؤول الكبير بعد التعيين. يبدأ متواضعاً وشعبياً وينزل للشوارع يجلس مع بائعة الخضار فى الشارع. يفتح مكتبه ليقابل المواطنين، رأينا ذلك فى الأيام الأولى، وبعدها فص ملح وداب. يستمر شهر العسل لسيادته، استراحة شيك، سيارة نجدة، منافقين ومطبطباتية كتير، حفلات استقبال. وخلال كل ذلك يطيح بسكرتارية السابق وبمدير مكتبه. يصطدم بالنواب، فهو مركز القوة الوحيد. بذر الفرقة بين المواطنين- تكوين شلة جديدة ضد شلة السابق.. مواعيد الجماهير أين هى؟.. كل هذا يمكن أن يكون كواليس ما بعد التعيين، يا سلام لو المبدع وحيد حامد وضع الجزء الثانى لفيلمه «معالى الوزير» عن هذه الكواليس!.. والأهم يتضمن جزءا ثالثا عن مرحلة ما بعد خروج هذا المسؤول من منصبه الكبير وكيف حاله وما مشاعر من حوله والمواطنين ضده.

■ ■ ■

هل تظن عزيزى القارئ أن هناك أملا فى أن ينصلح حال كرة القدم المصرية؟ لو هناك أمل ما هى الأمارة على ذلك؟ وما الدلالات التى تشير إلى ذلك؟ الذين تابعوا كرة القدم منذ أكثر من عقد يرون أنه لا جديد، وبقى الحال كما هو عليه. البشر هم البشر مع اختلاف الأسماء، المشاكل هى المشاكل بعينها، تماماً كما يقول مؤرخو التاريخ إن التاريخ يعيد نفسه، عندما نتابع هذه المشاكل نكلم أنفسنا ونقول دوخينى يا لمونة أو التعلب فات فات وفى ديله سبع لفات.

الذى يختلف معى فى هذه المقدمة عليه العودة إلى الصحافة الرياضية القديمة. نجيب المستكاوى، عبدالمجيد نعمان، حمدى النحاس، محيى الدين فكرى، ناصف سليم وغيرهم.. من فضلك اتعب شوية وراجع كتابات هؤلاء الكبار عن حالة كرة القدم ومشاكلها، نسخة طبق الأصل: مشاكل الحكام هى هى بنفسها وشحمها ولحمها، مجالس الإدارة وأداؤها تماماً كما عهد هانى أبوريدة. الفرق أن كرة القدم أيامها كانت أكثر حيوية وشعبية وجماهيرية، ومواهب كروية لم تتكرر حتى الآن، الأندية الشعبية التى أعطت جماهيرها حلاوة وطلاوة لمبارياتها.. سامحنى لو تعرضت لأخطر مشكلة تواجه الكرة المصرية وهى مشكلة التحكيم.. عاصرت مشاكل التحكيم منذ سنوات طويلة. لن أتكلم عن الفروق بين حكام زمان والآن.. أكتب عن المناخ العام التحكيمى زمان والآن. فى الأغنية تقول الزمن الجميل وفى القصة والسينما تقول الزمن الجميل وفى عباقرة الصحافة والإعلام تقول الزمن الجميل، أما عن التحكيم فلم أتشرف بلقاء ومقابلة الزمن الجميل له. عاصرت فتحى نصير وحسن واصل وعلى قنديل وغيرهم. المشاكل هى هى كما الآن: خناقات، خلافات، صراعات، نميمة، كراهية. مشاكلهم لم تكن فنية ولكن شخصية.

أما الآن فمشاكلهم فنية وشخصية.. ونفسية.. المشاكل النفسية أكثر. أفضل تحليل قرأته بعد مباراة بيراميدز ونادى مصر أن الحكام يحتاجون للطب النفسى حتى يعيد لهم الاتزان النفسى والتواضع والتخلى عن الديكتاتورية وألا يطبقوها على اللاعبين الذين هم بشر مثلهم. أحب وأحترم الكابتن جمال الغندور عرفته شخصياً وأنا وزير للرياضة، كنت متعاطفاً معه ولن أحكى عن دورى معه حتى وصل للعالمية التى يستحقها، الأهم من دورى هو قوة شخصيته وبراعة أدائه الفنى فهما سبب نجاحه وتألقه. بكل خجل أقول له إن حال المناخ التحكيمى الآن كما لو كنا فى مدرسة المشاغبين، الفنان حسن مصطفى ناظر المدرسة لم يكن قادراً على السيطرة على المدرسة ولا على ابنه يونس شلبى التلميذ فى المدرسة. نريد شخصية جمال الغندور القوية والمثقفة أن تظهر لا فى شكل ديكتاتور. نجاحه لا يكون فى تقديم حكام شباب جدد فقط، عليه أن يعمل كما لو كان طبيباً نفسياً يتقمص شخصية الدكتور العالمى أحمد عكاشة فى التعامل مع حكامه. عليه أن يعمل كأب وأخ أكبر. الحنان مع قليل من الحزم الذى يوجه ولا يؤلم. أخاف أن يكون الغندور يؤمن بمقولة مكيافيللى، الفيلسوف الكبير، عندما قال «لا تكن حملاً حتى لا تأكلك الذئاب» فالموقف يقول: لا الغندور حمل ولا الحكام ذئاب.

هل نرى لمسة تبنى وترحم من مشاكل الحكام؟

أتمنى.

مشاعر ... البحث عن مفتاح شخصية المصريين

هل صحيح نحن المصريين حيرنا أنفسنا وحيرنا العلماء والمفكرين فينا؟ أكتب وأسأل عن الصفات الشخصية للمصريين. نحن نقول باستمرار نحن أبناء نكتة وبس خلاص على رأى شعبان عبدالرحيم. أقول حرام أن نحصر المصرى صاحب الحضارة الطويلة فى هذه الصفة فقط. أسأل: هل نحن نهتم بالبحث عن مفتاح الشخصية المصرية، عن المزاج المصرى، عن العوامل التى أثرت وشكلت الشخصية المصرية؟ وما الصفات الأكثر شيوعاً عند المصريين، وما سلبيات تلك الشخصية؟! نعم مصر بلد المتناقضات: لدينا الأزهر الشريف ومساجد سيدنا الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب- الكاتدرائية المرقسية- الجماعات الإسلامية. لدينا صفات للإنسان المصرى فى كل إقليم جغرافى. لدينا إنسان الدلتا والريف المصرى له صفات خاصة وهى الصبر والتسامح. وهى صفات تختلف عن مناطق سواحل البحار كالبحر المتوسط والبحر الأحمر. وصفات مناطق الجبال والصحارى. مصر تملك عبقرية المكان فالنيل ملتقى القارات. التدين، فمصر بلد الأنبياء سيدنا إبراهيم ويوسف وموسى عليهم السلام. مصر للنبى موسى كانت قاعدة الانطلاق، وللنبى عيسى كانت ملجأ وملاذا. لدينا فقر مدقع وغنى فاحش وعدل ورحمة وظلم. أما عن المزاج المصرى وصفاته فالأساس من هذا المزاج هو الحزن. قالوا إن الحضارة المصرية تركت قيوداً ولم تترك قصوراً، الحزن ومظاهره تقاليده راسخة فعندما نضحك نقول اللهم اجعله خير. المؤرخ ابن خلدون قال إن الفرح- المرح- النكات- السخرية هى عوامل أساسية فى الشخصية المصرية.. آخرون قالوا عنه: الذكاء- الطيبة والسخرية والعشق للاستمرار. آخرون قالوا: الغيرة- تحسين الكلام- مجاراة الآخرين- مطية أى حاكم، القلق- العناد- الكسل- الفوضى- الانتهازية. والانطواء والانعزالية.. وآخرون قالوا: الفهلوة «إحنا اللى دهنا الهوا دوكو» التواكل- تبلد العواطف الأسرية- النكتة والدعابة- النرجسية- أزمة الذوق والجمال.. أما عن أبرز عيوب أو سلبيات الشخصية المصرية فكانت كالآتى: حب النقد لمجرد النقد- التعصب للرأى- احتكار الصواب- شهوة الكلام- التكلم لمجرد التكلم. لبس دور الثائرين- كلمة معلش- وأنا مالى- وانت مالك- خليك ماشى جنب الحيط. ويتبقى السؤال الأخير: هل المجتمع المصرى فى أزمة؟ نعم فى أزمة. انظر للناس: مكشرين- مجهدين- سهتانين- هفتانين- حزنانين- حياتهم مليئة بالجنائزيات- حاضرى النكتة فى الأفراح والعزاءات.. سيدى القارئ أين أنت وأنا من كل ذلك؟.. مصر لديها أفضل من ذلك، حضرت مولد الأمم الأخرى، قدمت المدينة والحضارة لكل الجنس البشرى. بصراحة السمات الشخصية للمصريين لا تزال عقبة مثيرة للجدل.

مينى مشاعر... دعواتنا لنانسى عجرم

■ نعم إنها مأساة، لا أصدق حال الملاعب التى صرف عليها الملايين تكون بهذه الحالة المؤسفة. هو إهدار للمال العام. مسؤولية من؟.. مطلوب تدخل قوى وحاسم من د. أشرف صبحى، وزير الرياضة.

■ قلبى مع النجمة نانسى عجرم فى الذى حدث فى حياتها فجأة، أدعو لها أن تعبر ما حدث وتعود لها ابتسامتها الجميلة وأغانيها الرقيقة.

■ هل طارق حامد، نجم الزمالك، هو القلب النابض للزمالك كما كان النجم جيرارد، نجم ليفربول؟

■ الفنان فاروق حسنى هو صاحب فكرة وحلم المتحف الكبير، سعدت بدعوة وزير الآثار له لزيارة المتحف. كلماته بعد الزيارة كانت رائعة. هل سنراه فى الصفوف الأولى فى حفل الافتتاح؟.. حقه.

■ أيهما أفضل أن يوقع المحافظ كمحافظ وهى وظيفته الآن أو اللواء أركان حرب أو اللواء فقط التى لا علاقة لها بوظيفة المحافظ؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم