حسام عاشور: جمهور الأهلي هو المكسب الأعظم ولا شئ يعادل حبه وتشجيعه"آه ياحنان".. مصطفى حجاج يحيى حفل أون لاين الخميس المقبلأحمد فهمى ينعى كلبه المفضل: آرثر المحارب افتقدك.. أعز صديق لىطرح فيلم Artemis Fowl على ديزنى بلس بدلا من دور السينما بسبب كورونامنى زكى تعود لبلاتوة "قاطع طرق" مع الالتزام بإجراءات الوقاية من كوروناالاكتفاء بعرض حكايتين من "إلا أنا" والـ 4 المتبقية بعد انتهاء كوروناالمالية تعلن تقديم موعد مرتبات أبريل.. ونظام جديد للصرف بسبب كوروناتراجع الطماطم والبصل.. أسعار الخضر والفاكهة في سوق العبور اليوم الاثنين"بلاش أكل من بره".. طريقة عمل الحواوشي الإسكندرانيعدت لهذا السبب.. نادية الجندى تكشف حقيقة الخلاف مع نبيلة عبيد..فيديوخبير: اقتصاد الاتحاد الأوروبي مهدد بالانهيار بسبب كورونالمواجهة كورونا.. التضامن: تطهير وتعقيم أغلب دور الرعاية لأكثر من 6 مراتالتلويح عاليًا بـ باسبور الشباب المصري العائد من أمريكا يثير اهتمام الإعلاميين109 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الكويتبسبب كورونا.. الإيطاليون يحتلفون بـ أحد الشعانين من أسطح المنازل والشرفاتإصابات بكورونا في إسبانيا تتجاوز 135 ألف حالةموعد صرف الشريحة الثالثة من معاشات أبريل .. فيديووكالة الأنباء الفرنسية: مقتل 20 عسكريا في هجوم بـ مالياقتصادى : كورونا فرصة لإثبات وجود الصناعة المصرية.. فيديوروسيا تعلن: اختبار سريع للكشف عن كورونا في 40 دقيقة

السلفية الزراعية

-  

ذات يوم كان لدينا اكتفاء ذاتى من الحبوب. كانوا يسموننا سلة غلال أوروبا. أيامها كان عددنا 5 ملايين. استمر اكتفاؤنا الذاتى حتى وصل عددنا إلى عشرين مليونا. اليوم تجاوزنا المائة مليون. فلا يمكن أن نحقق الاكتفاء الذاتى. لهذه الاختلافات الجوهرية اللوجستية لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتى.

الدكتور نادر نور الدين، فى مقاله أمس، فى «المصرى اليوم»، طالب الدولة بأن يقتصر البناء فى الزمام الصحراوى. حتى تتفرغ الدلتا لتوفير الاكتفاء الذاتى. لا نعلم ما الذى يمنع البناء فى أراضى الدلتا؟ حيث تتوافر مقومات الحياة. بل نتمنى أن يأتى اليوم الذى تتحول فيه الدلتا إلى أكبر منطقة صناعية فى الشرق الأوسط. فنحسن استقبال كل من يحاول أن يبنى مصنعا على أرضها. لنوفر فرصا للعمل. مع إعفاء العاملين من التهجير والانتقال. حيث توجد البنية التحتية. فهى ليست فقط ماء وكهرباء وطرقا. بل هى أهل وجيران ومدرسة ومستشفى وناد ومقابر وما إلى ذلك.

البناء فى الظهير الصحراوى لن يحل المشكلة.. فلنأتِ باحتياجاتنا الغذائية من بلاد تتوافر فيها الأمطار. أما الأولوية لدينا فلتكن زراعة ما نستطيع تصديره لتوفير العملة الصعبة.

الدكتور يقول إن إعادة تكوين سنتيمتر واحد من الأراضى الزراعية يتطلب ألف عام. لذلك هو يتجاهل مستجدات تحققت على أرض الواقع. فبالممارسة العملية اكتشفنا أن إنتاجية الفدان فى الصحراء تتجاوز إنتاجيته فى الوادى. وذلك باستخدام الرى المرشد يمكن توفير أكثر من 60% من استخدام الرى بالغمر. كما يوفر كثير فى استهلاك السماد عندما يتم خلطه مباشرة بمياه الرى المرشد. فلننظر إلى الزراعات التصديرية الموجودة فى الصالحية وغرب النوبارية ومديرية التحرير. كلها كانت أرضا صحراوية. السنتيمتر فيها لم يحتج ألف سنة لكى يتكون. أثمرت فيها الزراعة بمجرد وجود المياه.

ليست لدينا مشكلة فى توافر الأراضى. السقف لدينا مرهون فقط بتوافر مياه الرى. ولن يتحقق توسع فى الرقعة الزراعية إلا بتحديث نظم الرى لدينا.

ذات يوما اعتقدنا أن الطمى الذى حُرمنا منه بعد السد العالى هو سر الخصوبة. الطمى اختفى والزراعة استمرت.

لحسن الحظ أن وزير الزراعة الحالى مرجعيته اقتصادية علمية. فلا يمكن أن نحاسبه على ما آلت إليه الأمور. بل أن نطلب منه تجاوز إيجاد حلول للمعوقات التى تراكمت علينا مع مر السنين.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم