نسرين أمين برفقة ريهام حجاج من كواليس لما كنا صغيرين .. شاهدفكرتو في الأغاني؟.. مصطفى حجاج يروج لحفل أون لاينمن جديد.. محمد رمضان يستفز الجماهير ويستعرض إحدى سياراته.. شاهدظهر عاريا.. صورة فاضحة أخرى لـ حفيد عمر الشريفعلى طريقة محمد هنيدي.. ليلي أحمد زاهر تشعل تيك توك | فيديواركب يا عبده.. مصطفى خاطر يشارك بتحدي جديد في تيك توك.. شاهدهانى شاكر: الأغنية المصرية خسرت أحد أبرز أعمدتها برحيل صلاح فايزشاهد .. إيمي طلعت زكريا تقلد والدها .. ومتابعون: نفس خفة الدمرامز جلال في رمضان 2020 يتصدر جوجل بعد كشف ملامح المقلب.. تفاصيلإسعاد يونس توجه رسالة لمتابعيها بسبب خالد النبوي .. شاهدحسين الشحات يشارك في تحدي الصور القديمة.. شاهدبعد إصابة طبيب بـ كورونا .. تحذيرات من كارثة بمستشفي الدمرداشبرعاية وزارة التضامن الاجتماعي .. صناع الخير والمصرية للاتصالات يقدمان مستلزمات تطهير ومساعدات عاجلة لدور الأيتام والمسنين بالإسماعيليةحركة تغييرات داخلية بالقابضة مصر للطيران.. تفاصيلهاشتاج #مصر_تقود_العالم يتصدر تويتر.. ومغردون: ارفع راسك أنت مصريالسيسي يوجه بإسقاط الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية لمدة 6 أشهرالسيسي: منحة للعمالة غير المنتظمة 500 جنيه شهريا لمدة 3 أشهر100 طبيب يفوزون بقرض 50 ألف جنيه من النقابةالسيسي يطالب ببناء 250 ألف وحدة إسكان اجتماعي و 100 ألف لسكان المناطق غير الآمنةالمزارعون في الهند يلقون اللبن في المصارف بسبب كورونا.. فيديو

الرابحون والخاسرون

-  

هى بلا شك أصعب وأكثر إيلامًا من أى مفاوضات عاشتها مصر منذ مفاوضات الجلاء عن مصر، وأقصد بها مفاوضات الاتفاق حول سد النهضة.. بل ربما أيضًا أشق من مفاوضات استكمال تحرير سيناء، وكذلك مفاوضات استعادة طابا.. لأن مفاوضات هذا السد تعنى لنا الحياة نفسها.. لكل المصريين.. وليست فقط مجرد أرض رغم أن «الأرض عرض»، وإذا كان هذا السد يعنى للطرف الإثيوبى قضية تنمية، فإنه يعنى لمصر قضية حياة.. إذ لأول مرة فى التاريخ نجد من ينازعنا حقنا فى مياه النيل، وكان إذا ذكر اسم النيل كان ذلك يعنى فورًا مصر.. حتى إن هذا النيل اسمه عند إثيوبيا نهر أباى.. ولا يطلق عليه اسم النيل إلا بعد أن يصل إلى السودان، لأننا والعالم كله معنا يطلق عليه اسم النيل، وهو عندنا من دخوله أراضى السودان هو «وادى النيل».

ولكن لأن السياسة- لعن الله الساسية وتوابعها- هى التى تتحدث، فكم من أنهار حتى داخل إثيوبيا نفسها ولكنها لم تحقق ما صنع به المصريون عظمة هذه الحضارة الفرعونية، بل كل عصورها منذ قديم الزمان، وتتذكرون أن هذه القضية ما نشأت إلا بسبب رغبة إثيوبية مدعمة من أعداء مصر لكى يكيدوا لمصر وينزلوا بهلا الدمار.. فقد نشأ هذا الصراع منذ فكرت مصر فى إنشاء السد العالى.. ومنذ اتفقت مع السودان عام 1959 على اقتسام مياه النيل التى تصل إلينا؛ السودان ثم مصر، دون الاتفاق مع إثيوبيا.. فأرادت أن تعاقبنا برفضها الاعتراف بكل الحقوق المصرية فى هذا النهر فيما جاء بكل الاتفاقيات الدولية القديمة.. وليس فقط فى اتفاقية 59 هذه.. والغريب أن أمريكا التى تسعى الآن للوصول إلى حل حول مياه النهر، هى التى فكرت فى إنشاء سد النهصة هذا، بل 23 سدًا آخر فى إثيوبيا، وكأن أمريكا تريد الآن وبعد 61 عامًا أن تكفر عن ذنوبها باقتراح إنشاء هذا السد وأشقائه.

هنا من حقنا أن نتساءل- نحن كل المصريين- من هم الرابحون ومن هم الخاسرون فى الاتفاق الذى يلوح الآن فى الأفق.. أى ماذا ربح المصريون.. وماذا خسروا.. وأيضًا ماذا خسرت إثيوبيا وعم تنازلت؟.. بل نقول دون مواربة، إن إثيوبيا لا تريد الخير لنا، بل الشر كله، ومنذ مئات السنين.. من هنا من حقنا أن نطرح هذا السؤال: ماذا عن الربح وماذا عن الخسائر فى هذه المفاوضات؟.

** وهل هناك بنود سرية فيما جرى فى واشنطون برعاية أمريكية.. وهل يتكرر تعمد ألا يعرف الشعب المصرى حقيقة ما تم الاتفاق عليه؟.. أقصد أن جمال عبدالناصر لم يذكر الحقيقة الكاملة لاتفاق وجود قوات الطوارئ الدولية فى سيناء، مع السماح بمرور سفن إسرائيل عبر خليج العقبة عقب العدوان الثلاثى.. وهو ما كان بعض تجار القضايا العربية يهمسون به، فلما أعلن عبدالناصر طلبه بسحب هذه القوات الدولية.. وقعت حرب 67.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم