أقدم حرق جثث معروف فى الشرق الأدنى منذ 7 آلاف سنة قبل الميلاد.. اعرف الحكايةعمارات السلام .. قنابل موقوتةبعد انتشال جثتيهما.. جهود لتحديد هوية شاب وفتاة غرقا في أحد شواطئ العجميالعثور على جثة سائق «توك توك» مذبوحًا بمركز الشهداء في المنوفيةبـ«كمامة ونظارة شمسية» سيدة تخطف ابن الجيرانمقتل عامل على يد نجل شقيقته بسوهاج: «طعنه بمطواة بسبب خلافات على الميراث»جزء وحيد من جسمك لا تغسله.. أطباء ينصحون بالاهتمام به في زمن "كورونا"لمرضى جرثومة المعدة.. إليكم قائمة بالأطعمة المفيدة لتخفيف أعراضهايضم 11 أغنية.. روتانا تطرح ألبوم جنات "أنا في انتظارك" على يوتيوبفلوكس عن السحر: "مريت بتجربة مريرة في حياتي.. ونفسي في قانون إعدام لهم"فيديو| حسين الجسمي يطرح أغنية "بالبنط العريض"الحلفاوي يطالب بعودة هذين اللاعبين: "لحد ما المكنة تطلع قماش"لا ضرر ولا ضرار.. السودان: نؤيد موقف مصر في التفاوض حول سد النهضة للوصول لاتفاق ثلاثيتطبيق صحة مصر يوصلك إلى أقرب عيادة متنقلة تنفذ مبادرة رئيس الجمهوريةرئيس وزراء السودان: زيارة مدبولي تؤسس لبداية جديدةبعد توقيع بروتوكول لـ زراعته.. أهم المزايا والتوصيات بشأن القطن العضويناجي شهود: حروب الجيل الرابع تستهدف فرض إرادة على أي دولةألا لعنة الله عليكم.. الديهي منفعلًا بسبب المزايدات: ستظل مصر مع القضية الفلسطينية«ثعلب المخابرات».. لماذا اختص جهاز أمني بارز بنعي سمير الإسكندراني؟قطاع الأعمال: 119 شركة في 14 صناعة تشهد تطويرا خلال الفترة الحالية..فيديو

معركة أمريكية مع «الحلفاء التقليديين».. والعالم الثالث «غياب» عن الحوار

-  
البورصة الأمريكية

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الحملة العالمية لفرض ضرائب على الخدمات الرقمية لعمالقة (وادى السيليكون) أثارت شبح حرب التعريفة الجمركية الجديدة وأضفت مزيدًا من الضغط على المحادثات الدولية ذات الصلة.

وكشفت أن وزير الخزانة ستيفن منوتين هدد بريطانيا وإيطاليا بالتعريفات الجمركية إذا فرضتا ضرائب على الخدمات الرقمية التي تقدمها الشركات الأمريكية لسكانها.

وقال الكاتب بالصحيفة، جيم تانكرسلى، إنه لم يعد خافيا بروز حركة متنامية من جانب الحكومات الأجنبية لفرض ضرائب على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين الذين يوفرون خدمة البحث عبر الإنترنت والتسوق عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى لمواطنيها بسرعة باعتبارها أكبر معركة اقتصادية عالمية في عام 2020.

ولفت إلى أن أطراف المعركة حلفاء تقليديون يتحاربون ضد بعضهم البعض، حيث تصادمت دول أوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وبريطانيا مع الولايات المتحدة حول خططها لفرض ضرائب جديدة على الخدمات الرقمية التي تقدمها شركات مثل Amazon وGoogle.

وفى صلب النقاش، حول الموضوع توجد أسئلة أساسية حول مكان توليد النشاط الاقتصادى في العصر الرقمى، وأين يجب فرض الضريبة عليه ومن يجب عليه جمع هذه الإيرادات؟

وقد دفعت احتمالية الحصول على دولارات ضريبية كبيرة الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى التفكير في فرض ضرائب رقمية جديدة، وقد ألهمت المشرعين في بعض الولايات الأمريكية، مثل ماريلاند ونيويورك، على فرض ضرائب خاصة بهم على التجارة الرقمية.

وتجلت المعركة بأوضح شكل كما تقول الصحيفة في ديفوس 2020 قبل أن يتوصل القادة الوطنيون إلى هدنة بين الولايات المتحدة وفرنسا، والتى خططت للمضى قدماً في فرض ضريبة على الخدمات الرقمية.

وقال مسؤولون في كلا البلدين إنهم سيوقفون مؤقتًا ما كان نزاعًا متصاعدًا لإعطاء المفاوضين الدوليين فرصة للتوصل إلى اتفاق ضريبى عالمى يمكن أن يوقف انتشار الضرائب الرقمية.

لكن الاجتماعات التي عقدت في المنتدى الاقتصادى العالمى، كما يقول المحرر، جلبت أيضاً تهديدات جديدة بفرض الضرائب والانتقام بالرسوم الجمركية وشدد على مدى استمرار المفاوضات الهشة، مؤكدا أن المخاطر كبيرة بالنسبة للحكومات والشركات متعددة الجنسيات- حتى تلك الموجودة خارج قطاع التكنولوجيا- وقد أصبحت المفاوضات الضريبية الرقمية، التي تجرى من خلال منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، مرتبطة بجهود الحد من محاولات الشركات لتجنب الضرائب عن طريق تحويل الأرباح إلى الخارج.

في أواخر العام الماضى، وافق المفاوضون في O.E.C.D، بما في ذلك وفد من إدارة ترامب، على إطار وخطوة أولى يسمح للدول بفرض ضرائب على بعض مزودى الخدمة الرقمية حتى لو لم يكن لديهم وجود فعلى داخل حدودهم.

لكن وزير الخزانة، ستيفن منوشين، فاجأ بسرعة الجميع بطلب تغيير الإطار، في رسالة من شأنها أن تسمح لبعض الشركات الأمريكية بشكل فعال بإلغاء هذه الضرائب، ورغم الاستياء فمن المقرر أن يجتمع المفاوضون مرة أخرى في باريس مجددا.

وذكر الكاتب أن المناقشات يمكن أن تنتهى، في أشهر، باتفاق على فرض ضريبة عالمية دنيا يتعين على جميع الشركات متعددة الجنسيات دفعها على أرباحها، بغض النظر عن مكان حجز الأرباح. يمكن للمفاوضات أيضًا أن تضع معيارًا عالميًا لمقدار ما يتعين على شركات الضرائب تحويله إلى بلدان معينة بناءً على نشاطها الرقمى.

ويكشف الموضوع أن الوزير منوشين عبر عن إحباطه يوم الخميس في دافوس من أن ضريبة المبيعات الرقمية أصبحت محور النقاش في المنتدى الاقتصادى العالمى. وقال إن وضع حد أدنى للضريبة للشركات في جميع أنحاء العالم، لمنعها من إخفاء الأرباح في الملاذات الضريبية، سيحدث فرقًا أكبر بكثير.

وقالت جينيفر مكلوسكى، نائبة الرئيس للسياسة في مجلس صناعة تكنولوجيا المعلومات، وهى مجموعة تجارية تمثل شركات مثل Apple وOracle والعديد من قادة التكنولوجيا الأمريكيين الآخرين: «إنها فوضى قديمة كبيرة لكن هذا أمر متوقع».

الشركات التي تعمل عبر الحدود قد دفعت ضرائب طويلة حيث يتم حجز أرباحها. حساب هذا يبدو بسيطًا بما فيه الكفاية، لكنه أصبح معقدًا بشكل متزايد في العقود الأخيرة. لتقليل فواتير الضرائب، قامت الشركات بتحويل الأرباح وفى بعض الحالات إلى مقرها الرئيسى أو على الورق إلى دول منخفضة الضرائب مثل برمودا وأيرلندا. وقد وافقت بلدان مثل الولايات المتحدة على التدابير الخاصة بتآكل الوعاء ومكافحة التهرب والتجنب التي بلورتها منظمة دول التعاون الاقتصادى والتنمية.

لكن لم تحل هذه الجهود شكاوى بعض الدول حول Facebook وeBay وغيرها من الشركات التي تقدم خدمات عبر الإنترنت لسكانها ولكنها تتمتع بحضور فعلى ضئيل أو معدوم داخل حدودها. وتقول تلك الحكومات، إلى جانب قادة الاتحاد الأوروبى، إن شركات التكنولوجيا الكبرى تتجنب دفع حصتها العادلة من الضرائب.

وقالت نيكول كايدنج، الخبيرة الاقتصادية ونائبة رئيس ترويج السياسات في مؤسسة اتحاد دافعى الضرائب الوطنيين: «إنهم يبحثون عن طرق جديدة لزيادة الإيرادات وكل هذه الأمور مختصرة في أسئلة حول كيفية ضبط نظام ضريبى عمره مائة عام من أجل فرض ضريبة على الاقتصاد الرقمى؟».

وقال كيمبرلى كلاوسنج، الخبير الاقتصادى في كلية ريد في بورتلاند بولاية أوريجون، والمتخصص في فرض الضرائب الدولية ودفع باتجاه اتخاذ تدابير إضافية لفرض ضرائب على أرباح الشركات في جميع أنحاء العالم، إن الجهد الضريبى الرقمى كشف التوترات السياسية والاقتصادية في الدول الغنية.

معروف أن فرنسا أعلنت عن خطط العام الماضى لفرض ضريبة بنسبة 3 في المائة تبدأ من 1 يناير على الإيرادات التي تجنيها الشركات من توفير الخدمات الرقمية للمستخدمين الفرنسيين. قدرت الحكومة مبلغًا غير متوقع بلغ 500 مليون يورو (حوالى 563 مليون دولار). هناك ضرائب مماثلة قيد الدراسة في بريطانيا وإيطاليا وكندا ومجموعة من الدول الغنية.

هذه التحركات أثارت انتقادات وتهديدات جمركية من إدارة ترامب الذي أصر على أن الولايات المتحدة وحدها هي التي يمكنها فرض ضرائب على الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها- على الرغم من أن الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات تدفع بالفعل ضرائب في بلدان أخرى لديها مصانع أو عمليات مادية أخرى- هدد الرئيس بالانتقام من فرنسا بتعريفة أمريكية تصل إلى 100٪ على النبيذ الفرنسى والجبن وحقائب اليد وغيرها من السلع.

ولاحقا هدد منوشين أيضًا بفرض رسوم جمركية على إيطاليا وبريطانيا إذا فرضوا ضرائب مماثلة. وقال المستشار البريطانى ساجيد جافيد الموجود في دافوس إن بريطانيا ستمضى قدماً في هذه الضريبة بصرف النظر عن التهديدات.

وعلى الرغم من الحدة، هناك علامات على التقدم. فقد قال وزير المالية الفرنسى، برونو لو ميير، منذ أسبوع إن الولايات المتحدة وفرنسا قد عثرتا على طريق للمضى قدما في مفاوضات لضبط الضرائب الرقمية عبر منظمة دول التعاون الاقتصادى والتنمية.

ووافق الفرنسيون على تعليق تحصيل ضرائبهم الرقمية الجديدة، ووافقت الولايات المتحدة على تأجيل التعريفات، مما أعطى المفاوضين في O.E.C. الوقت لإبرام الصفقة.

وأوضح لو ميير أن مسألة الضريبة الرقمية مازالت بعيدة عن الحل، ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يوم الخميس. وقال: «نحن بحاجة إلى معالجة التهرب المالى». «علينا أن نتصدى لحقيقة أن أكبر الشركات في العالم تحقق أرباحًا ضخمة في أوروبا وفى كل مكان في العالم دون دفع المستوى الضريبى المناسب لأنهم ليس لديهم أي وجود مادى، وعلينا معالجة هذا السؤال».

بعض المراقبين يشككون في أن العملية يمكن أن تنتج إجماعا- من حوالى 130 دولة- بحلول نهاية العام حيث «سيتعين على بعض الدول التخلى عن حقوق الضرائب من أجل السماح للبلدان الأخرى بالحصول عليها. والسؤال هو: من سيفعل؟

ويواجه المفاوضون ضغوطات شديدة ومتنافسة من الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات وتحرص شركات التكنولوجيا الأمريكية على إبرام صفقة من شأنها أن تمنع بلدان متعددة من فرض مجموعة واسعة من الضرائب على أنشطتها.

وقال جوردان هاس، المدير التجارى لجمعية الإنترنت، وهى مجموعة تجارة تقنية أخرى في واشنطن: «إن أسوأ الحالات هي فرض ضرائب ثلاثية أو أربعة أضعاف، بسبب عدم مواءمة الضرائب الفردية».

وحثت شركات أخرى، مثل شركة جونسون آند جونسون العملاقة للمنتجات الاستهلاكية، المفاوضين على التباطؤ في النظر في اقتراح الحد الأدنى الضريبى العالمى الذي تفرضه O.E.C. بينما يقول المسؤولون الفرنسيون إنه يجب تضمينه في أي اتفاق نهائى.

ويبحث مسؤولو الاتحاد الأوروبى بالفعل في إحياء اقتراحهم الخاص لتجديد كيفية فرض ضرائب على الشركات في الكتلة التي تضم 28 دولة في حالة فشل قيام O.E.C بذلك. وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبى إن الزعماء ينتظرون لمعرفة ما إذا كان مفاوضو إدارة ترامب يشاركون بقوة أكبر في المناقشات وأبدوا استعدادهم للعمل مع الكونجرس لتنفيذ أي حل توافقى تمخض عن المحادثات. وقال المسؤول: «نحن سعداء بالتقدم الذي تم الإعلان عنه في دافوس وفى الوقت نفسه، نحن متشككون».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة