وزير التنمية المحلية يبحث مع محافظ القاهرة ورئيس النقل العام إجراءات الوقاية من "كورونا"تعرف على التأخيرات المتوقعة في مواعيد بعض القطارات اليوم الجمعةوزير الري يتابع الاستعداد لـ"أقصى الاحتياجات" وتقييم التعامل مع السيول الأخيرة عبر الـ"فيديو كونفرانس"| صورفي زمن الكورونا .. كيف تنظف دراجتك بطريقة صحيحة؟هل علينا تطهير مشتريات البقالة للوقاية من كورونا؟.. إليك الطريقة المثاليةفوجي فيلم تبتكر جهازا لاختبار كورونا يظهر النتائج في غضون ساعتينمش هقدر أحافظ على كلمتي معاكي .. طليق إيناس عز الدين يوجه لها رسالة مؤثرةمسلسل قوت القلوب الحلقة 11 يتصدر تريند جوجلبناءً على طلب الجمهور .. لطيفة في لايف على إنستجرام اليومالأرصاد: الطقس معتدل نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 16 درجةعبر الفيديو كونفرانس.. وزير الري يبحث مع قيادات الوزارة بالمحافظات الاستعدادات لموسم أقصى الاحتياجاتلمواجهة كورونا..البنك الدولي يمنح مصر 7.9 مليون دولارالحكومة تكشف 8 حقائق ترد على الشائعات حول انتشار فيروس كوروناهل تواجه مصر عجزا بالمخزون الاستراتيجي للدقيق.. الوزراء يردالحكومة تنفي إصابة الطيور الحية بسلالة جديدة من الأنفلونزاالوزراء يوضح حقيقة أزمة أسطوانات البوتاجاز بالمحافظاتقطاع الخدمات الصينى يسجل ثانى أضعف مستوى منذ 15 عاماأسهم أوروبا تتراجع بفعل تنامى معاناة الشركات جراء تفشى كوروناوزير البترول: التكامل بين مصر والأردن فى مشروعات الغاز تدعمه إرادة سياسية قويةحسين الشحات ينضم لكتيبة نجوم الكرة على تيك توك بـ"فيديو غنائى"

مزاج مصر!

-  

أتحدث عن مزاج المصريين ومزاج الدولة المصرية.. فمزاج الدولة تعبير عن مزاج المواطنين.. فالدولة مثل المواطن لها مزاج.. وحينما يعتل مزاج المواطن يعتل مزاج الدولة والعكس صحيح.. وقد أطلقتُ دعوة منذ يومين شعارها «افرح مع وطنك واضحك معه ولا تضحك عليه أبدًا».

كل نكتة على الوطن تضعف من روحه المعنوية.. وكل سخرية من إنجازاته تضعف من مناعة الوطن.. هذا الوطن فى حاجة إلى حقنة مناعة لرفع معنوياته.. والإعلام الجيد يستطيع أن يرفع المعنويات ويقوى المناعة ضد أى سلبيات.. وهناك علاقة طردية بين الإعلام والأمن القومى للبلاد.. هذه حقيقة.. لذلك تصرف الدول مليارات الدولارات على الإعلام والثقافة والترفيه، بينما رئيس وزراء مصر يفتتح اجتماعه بقيادات المؤسسات بأنه سيغلق المؤسسات الخاسرة.. السبب أنه لم يدرس قبل الوزارة سياسة ولا اقتصادًا ولا إعلامًا ولا أمنًا قوميًا!.

وأتمنى ألا يدخل الوزارة أحد قبل أن يدرس السياسة والإعلام والأمن القومى.. فالأوطان لا تبنى بالعقارات فقط، وإنما تبنى بالإعلام والسياسة والثقافة.. هذه أمور ليست ترفيهًا، ولكنها أمور أساسية فى المجتمعات الراسخة.. وقد أرسل لى الدكتور سامى عبدالعزيز محاضرة ألقاها على طلاب الكلية الجوية فى أنشاص، وامتدت ثلاث ساعات.. كان عنوانها «تأثير الإعلام على الرأى العام وعلاقته بالأمن القومى».. وكان نسور الجو المصرى يستمعون إليه فى شوق، وكلما أوشك أن ينهى المحاضرة، طالبوه بالمزيد!.

ودراسة المزاج العام هى طريقة لمعرفة «سيكولوجية الجماهير».. والمصطلح الأخير صاحبه جوستاف لوبون، عالم النفس الفرنسى الشهير، الذى اهتم بعلم نفس الجماهير أو السلوك الجماعى للمجتمعات.. وأعتقد أن قراءة الصحف ومتابعة الموضوعات المطروحة يوميًا تمكنك من أن تضع يديك على اهتمامات الجماهير، وبالتالى يمكنك بسهولة معرفة ما يشغلها والتعامل معها.. وكلما كان الإعلام قويًا، كان الرأى العام قويًا، وكان الأمن القومى فى أحسن حالاته، ولا يمكن اختراقه!

لا أقصد طبعًا أن تكون لغة الإعلام موحدة.. ولا أدعو لهذا إطلاقًا.. الإعلام القوى يعتمد على الجدل والنقاش والرأى والرأى الآخر.. ويتمتع بالحرية ليشتد عوده، ويسند الحكومة والدولة.. ولا تحركه العواصف مثل أوراق الخريف.. وقد يحتاج الإعلام إلى الحرية أكثر من احتياجه للدعم المادى.. وعلى الدولة أن توفر له المناخ العام للإبداع، وساعتها لن يحتاج للدعم الشهرى.. المهم أن تكون هناك حكومة تؤمن بالإعلام، وحق الوطن فى إعلام قوى، وبالتالى أمن قومى قوى!.

وختامًا، فقد أثبتت دراسات الإعلام والرأى العام أن أى «اعتلال» فى المزاج العام للشعوب سيؤدى إلى «اختلال» فى الأمن القومى للأوطان، وهى العبارة نفسها التى ختم بها الدكتور سامى عبدالعزيز محاضرته لنسور مصر المستقبل!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم