بالصور.. وكيل فورد يعلن تراجع أسعار "كوجا" موديل 2019 بقيمة 45 ألف جنيهوزيرة لبنانية: الحكومة باقية ومستمرة وتعمل على وضع أسس الإصلاحاتبوتين يوقع مرسومًا بدخول التعديلات الدستورية حيز التنفيذروسيا ترحب باعتزام مجلس النواب الليبي استئناف التمثيل الدبلوماسي مع سورياارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع ألعاب نارية بتركيا إلى 75 شخصًاالجزائر تستقبل رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسيمحكمة توقف مهمة عسكرية أمريكية مثيرة للجدل في كولومبياالسعودية: 4193 إصابة جديدة بكوروناالتحالف يعلن تدمير 4 طائرات حوثية مفخخة قبل وصولها للسعوديةإيطاليا تتوقع مزيدا من تراجع معدل المواليد بسبب تداعيات كوروناسوريا: ارتفاع حالات الإصابة بكورونا إلى 328منافسة رباعية على جائزة أفضل مدرب لشهر يونيو في الدوري الإنجليزيأمير مرتضى يكشف موعد معسكر الزمالك وترحيب الجهاز الفني بموعد المنافسات الإفريقيةخبر في الجول – تغير في وظائف الجهاز الفني للزمالك بعد انضمام عبد الرؤوفنايكي تسحب قمصان برشلونة من المتاجر بسبب تلاشي الألواننادر شوقي لـ في الجول: عقبة تٌعطل احتراف "ليلة" في ماديرا.. وعرض من سيمبا لـ والترتيليجراف: ندومبيلي مقابل رامسي.. توتنام رفض صفقة تبادلية مع يوفنتوسالأياتا: تحسن طفيف في حركة ركاب الطيران خلال مايو بسبب تعافي بعض الأسواقخسائر كبيرة للمزارعين.. الفلاحين تحذر من احمرار أوراق المحاصيلدحلان: اجتماع فتح وحماس خطوة هامة في الاتجاه الصحيح

الأهلي في أم درمان

-  

قطع «حسين على عيسى»، الأمين العام لنادى الهلال السودانى، قول كل خطيب يؤذن بالفتنة الكروية بين القبيلة الأهلاوية الحمراء، والقبيلة الهلالية الزرقاء، قال، لا فُضَّ فوه، «العلاقات مع النادى الأهلى تاريخية.. الأحمر سيكون بين أهله وفى بيته الثانى».

هكذا يكون الكلِم الصالح، الأهلى في «أم درمان»، في بيته، وبين أهله الطيبين، لا توصف مباراة أم درمان بموقعة ولا معركة ولا غيرهما من التوصيفات التي تذهب إلى إضفاء أجواء ليست ودية على مباراة بين أشقاء على تذكرة الصعود إلى الأدوار النهائية.

لقاء بين الأحباب، ما بين أم درمان والجزيرة مسافة السكة، هناك يشجعون الأحمر بحب حقيقى، ويتابعون بشغف انتصارات القبيلة الحمراء، ويجلّون أساطير الجزيرة، صالح سليم والخطيب ونخبة من المبدعين، ولهم في الجزيرة حبيب، شطة الرهيب وجه سودانى أحبه الجمهور الأحمر حبًّا جمًّا.

العاملون على الفتنة لا مكان لهم في مدرجات استاد أم درمان التاريخى، والرياضة فوز وهزيمة، وإذا ارتقى الأهلى فهنيئًا للقبيلة الحمراء، وإذا ارتقى الهلال فارتقاء شقيق حبيب، لا تخرج عن كونها قمة مصرية/ سودانية، قمة نرجوها تليق كرويًّا وأخلاقيًّا بمستوى المحبة بين الشعبين، يرتويان من نهر واحد.

كنت أتمنى الكابتن «حمادة صدقى» حاضرًا في قيادة الهلال، ولكنه تخارج قبلها، والهلال فريق تسبقه سمعة رياضية إفريقية قوية، والأهلى بطل القرن، ورقم إفريقى أول، طموح الأهلاوية مشروع تمامًا، وطموح الهلالية مشروع بالضرورة، ومن يكسب الرهان جواد واحد، جواد عربى أصيل.

أتمنى دخولًا جماعيًّا إلى الملعب، كل أحمر في معية الأزرق، ويحييان الجمهور المحتشد معًا رافعين الأيدى جماعة في وجه المتربصين بالمباراة، ومن يشيرون إلى ما سمى يومًا «فتنة أم درمان» يوم التقى الأخضر الجزائرى مع الفرعون المصرى، وحدث ما حدث وطواه النسيان، لا تنفخوا في رماد، أم درمان بيت دفء وكرم، تخلف عند ذكرها رائحة عطرة من الذكر والتسبيح وطوائف من الصوفية الأبرار.

رائحة السوق القديمة لا تزال في أنفى عطرا، ورجالات أم درمان ومثقفوها ومفكروها ومنشدوها وفنانوها، يهفو إليهم الفؤاد، وجوه طيبة، وعائلات عريقة، وزعامات سياسية، وقامات فكرية، اذهبوا إلى أم درمان بيتكم ومطرحكم.

حسنًا يترأس الكابتن «محمود الخطيب» البعثة الحمراء إلى أم درمان، فالجمهور السودانى يعشق «بيبو»، وله في القلوب الطيبة الكثير، ولا يشغلنكم «النغش الرياضى» في صحافة السودان، من حقهم الاحتشاد حبًّا خلف الهلال، كما نحتشد عشقًا في الأحمر، نبادلهم «النغش». فقط حذارِ من كلمة جارحة، الزول السودانى رقيق، تجرحه كلمة، وترضيه ابتسامة تنير وجهه الأسمرانى الجميل، ويغنى «أنا قلبى مساكن شعبية»، والأغنية أصلها سودانى، وتغنى بها الجميل محمد منير.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم