أنا متأكدة أنو رح نتجاوز هالمحنة .. صبا مبارك توجه رسالة خاصة لجمهورهامن أعظم الفنانين... لطيفة تنعي الموسيقار إبراهيم الراديو.. شاهدنانسى عجرم توجه نصيحة لمتابعيها عن أسلوب حياتهم ..شاهدميريام فارس تشعل السوشيال ميديا بفيديو مع ابنها من الحجر الصحي.. شاهدمش خارج بس بجرب العدة.. صلاح عبدالله يثير الجدل بالكمامة والجوانتي.. شاهدنسرين طافش تقلد رضوى الشربيني بطريقة كورونا.. شاهدفي عيد ميلاد جميلة عوض .. تعرف على عمرها الحقيقياستهتار بـ كورونا.. هجوم عنيف على ياسمين عبد العزيز بسبب صورةعمرو سعد يدعم جيش مصر الأبيض بـ 100 زي وقائيربنا يعدي الأيام الصعبة.. ريهام عبد الغور تشكر جيش مصر الأبيضزحام شديد فى ميدان العتبة قبل ساعتين من حظر التجول.. فيديوالسفير الصيني بالقاهرة: مصر تنتصر في مواجهة فيروس كوروناكيف تحمى نفسك من الكورونا .. الكنيسة توجه نصائح بالفيديو لأطفالها .. شاهدفتح منفذ بيع الخدمة المدنية بـ الصحفيين طوال أيام الأسبوعبعد انتشاره في الصين.. الطب البيطري يكشف طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازيرالبابا تواضروس يوجه رسالة للمسيحيين عن غلق الكنائس .. ماذا قالكبار الإعلاميين يشيدون بتجربة مصر الخير لدعم الأسرة المصرية في مواجهة كوروناإلغاء امتحانات الثانوية بسبب فيروس كورونا في نيويوركالتنمية المحلية تستجيب لأهالي الصف وتطهر القرى وترفع القمامة لمواجهة أسراب الذباب والناموس.. صوربصوت روؤف خليف.. طفل يوجه رسالة للمصريين بسبب كورونا

السفير دينيس روس يكتب: على إسرائيل وقف عمليات الضم لنجاح خطة ترامب للسلام

-  

نقلًا عن صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية

كشفت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، هذا الأسبوع، عن خطتها للسلام فى الشرق الأوسط، وفى الوقت الذى يجب أن نتوقع فيه الكثير من النقاش حول شروطها، فقد دفع تطور جديد الخطة إلى الوراء، حيث أعلن المسؤولون الإسرائيليون أنهم يعتزمون ضم جميع مستوطنات الضفة الغربية الأسبوع المقبل، وفى حال فعلوا ذلك، فإن هذه المرحلة الجديدة من عملية السلام سيكون محكومًا عليها بالفشل قبل أن تبدأ.

وقد كان من المفترض أن تأخذ خطة السلام مصالح الجانبين بعين الاعتبار، لكن خطوة الضم تجعل أى اتفاق بلا معنى، وذلك لأن بموجبها ستحصل إسرائيل بالفعل على المكافآت التى من المفترض أن تكسبها من المفاوضات المستقبلية حول الخطة، فيما لن يتم ترك أى مكاسب للفلسطينيين، ويبدو أن الإلحاح المفاجئ فى خطط الضم يهدف إلى توحيد إسرائيل عشية إجراء الانتخابات، الأمر الذى قد يؤدى إلى تحطيم أى احتمالات للتنازل عن الأراضى للفلسطينيين فى المستقبل.

كما أن خطط الضم ستؤدى أيضًا لإبعاد الدول العربية، التى ردت فى البداية على خطة السلام الجديدة بشكل بعيد عن موقفها المعتاد المتمثل فى الوقوف وراء الموقف الفلسطينى الرسمى، وهذا يعكس تحولًا ضخمًا حدث مؤخرًا فى المواقف العربية تجاه إسرائيل، حيث يعتقد الكثير من قادة المنطقة الآن أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، فإن إسرائيل لن تكون فقط حصنًا ضروريًا ضد التهديدات التى تواجهها الدول العربية، بل ستكون أيضًا حليفًا مفيدًا، ولكن لسوء الحظ، فإن استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، لدفع عملية الضم لمصلحته السياسية قريبة المدى يمكن أن يضر بالعلاقات الناشئة بين إسرائيل والدول العربية، ومن المؤكد أن الزعماء العرب لا يريدون أن يبدوا كما لو أنهم يساعدون إسرائيل بشكل غير مباشر فى ضم ما يرونه أرضًا فلسطينية.

ولم يتمكن الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، حتى الآن، من حشد العرب وراء حملة رفض خطة السلام الأمريكية، فقد أكدوا خلال ردود فعلهم الأولية على عدم وجود تعليقات على الخطة، ولكنهم دعوا إلى مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن دفع نتنياهو لعملية الضم مباشرةً بعد الإعلان عن الخطة، وربما فى أقرب وقت ممكن، الأسبوع المقبل، سينقذ عباس، وربما يجبر الزعماء العرب على الرد على تحركات إسرائيل أحادية الجانب، مما سيؤدى لنجاح حملة الرفض التى يدعو لها الرئيس الفلسطينى، وبمجرد أن ترفض الدول العربية خطة ترامب، فإننا يجب أن نتوقع من عباس أن يحيل قضيته إلى مجلس الأمن الدولى.

وإذا كان هناك أى أمل لنجاح خطة ترامب، حتى ولو كان ذلك بعد تعديلها فى أعقاب حدوث مفاوضات مباشرة بين الطرفين، فإنه يجب عليه أن يستخدم علاقته الطيبة مع نتنياهو ليخبره أنه يعارض أى خطوة لضم الأراضى الآن، وأن يؤكد له أن هدفه هو خلق إمكانية للتفاوض، وليس إنهاء المفاوضات، لقد صرح بالفعل أنه يتوقع رفضًا فلسطينيًا أوليًا على الخطة ولكنه يشترى الوقت حتى يتمكن الفلسطينيون من التفكير ورؤية ما يمكن كسبه عن طريق التفاوض، إلا أنه كيف سيكون الوضع إذا انتقل الإسرائيليون إلى الضم الآن؟.

وعلاوة على ذلك، علينا أن نفكر فى تأثير هذه الخطوة على الأردن إذا استمر ضم وادى الأردن أيضًا، هل تهدف خطة ترامب لتهديد معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن؟.

وإذا كان ترامب لا يريد فشل خطته للسلام، وإذا كان الإسرائيليون يأملون فى إنقاذ أهم بنودها (خاصة فيما يتعلق بالأمن)، فمن الضرورى أن يؤجل الإسرائيليون ضم المناطق المخصصة لهم فى الخطة، فآخر ما يجب أن تريده كل من الإدارة الأمريكية والإسرائيليين هو دفع الزعماء العرب إلى تبنى موقف عباس غير القابل للتفاوض.

إن ضم المستوطنات سيؤدى حتمًا إلى تقويض قدرة إسرائيل على الانفصال عن الفلسطينيين، مما يجعل التوصل إلى حل الدولة الواحدة هو أكثر ترجيحًا، حيث إن ضم ٦٢ مستوطنة سيجعل قدرة خطة السلام على الفصل بين الكيانين أكثر صعوبة، وسيقلص فعليًا حجم الدولة الفلسطينية اللاحقة.

كما أنه ليس لإسرائيل مصلحة أن يتخلى الفلسطينيون عن حلمهم فى الدولة، وأن يطمحون بدلاً من ذلك فى أن يصبحوا مواطنين إسرائيليين، فهذا من شأنه تقويض الأساس الصهيونى لإسرائيل باعتبارها دولة يهودية.

ويدرك ترامب جيدًا أن الضم يمكن أن يؤدى لتدمير خطته، وعليه أن يحث إسرائيل على إظهار ضبط النفس حتى يكون للخطة فرصة للنجاح.

* مساعد الرئيس الأمريكى السابق، باراك أوباما،،

لشؤون الشرق الأوسط

ترجمة- فاطمة زيدان

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم