النشرة المرورية.. سيولة تامة بمحاور وميادين القاهرة والجيزةتعليق صادم من فايلر على تعاقد الأهلي مع كهربا وسر استبعاده..فيديوأندية في الدوري السعودي تقرر خفض رواتب اللاعبين.. وتنتظر قرار الـ فيفاسر استبعاد كهربا وتجديد عقده مع الأهلي وأزمته مع صالح جمعة.. 10 تصريحات حاسمة لـ رينيه فايلرليفربول يصارع ريال مدريد وبرشلونة لضم نجم رين الفرنسيتجاهلا لكورونا.. محمد صلاح يظهر داخل أحد المطاعم البريطانية.. فيديوأخبار الرياضة.. عدلي القيعي يوجه رسالة لـ إبراهيم سعيد.. وفايلر يكشف حقيقة مفاوضات الزمالك معه"أسود فاتح" مهدد بالخروج من العروض الدرامية فى رمضان المقبل..اعرف التفاصيل"حب رسول الله" أبرز أغانى ألبوم ريهام عبد الحكيم الدينى فى رمضانرئيس الهلال الأحمر التركي يفضح أردوغان: مجال الصحة كله يعتمد على الخارج كليًا6 شارع شريف يواصل تقديم فقراته الترفيهية اليوم الثلاثاءس وج.. كيف تقوى جهازك المناعى للحد من الإصابة بفيروس كورونا؟التموين تبدأ صرف مقررات شهر أبريل من السلع المدعمة لأصحاب البطاقات غدًاإصابة رئيس الطوارئ الصحية فى إسبانيا المسئول عن مواجهة كورونا بالفيروسكيف تحافظ على نشاطك حتى مع الانزلاق الغضروفي؟بعد اليوم الأسوأ.. أميركا تدخل حرب كورونا بـ 3 آلاف وفاةترامب يخطئ في تقدير عدد سكان عاصمة كوريا الجنوبيةكوريا الجنوبية تعتمد التعليم عن بٌعد في العام الدراسي الجديدفيروس كورونا يصيب صناعة الزهور في هولنداتشديد قواعد حظر التجول في اسبانيا بسبب فيروس كورونا

بطاقة من الإمام الأكبر!

-  

النظرة المتأملة فى جلسات مؤتمر الأزهر، الذى أنهى أعماله صباح أمس الأول، تشير إلى أن أطرافاً استغلت النقاش الذى دار فى إحدى جلساته للنيل من الأزهر الشريف، باعتباره المؤسسة الدينية الرسمية الأكبر فى العالم الإسلامى على امتداده!

ولم يتوقف استغلال النقاش الذى جرى عند هذا الحد، لكنه مضى إلى محاولات للنيل من الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، وتصويره أمام الرأى العام، كأنه ضد قضية التجديد فى الفكر الإسلامى، أو كأنه يقف عقبة فى طريق القضية!

وليس هذا صحيحاً على الإطلاق.. وعلى الذين حاولوا هذا أن يذكروا أن المؤتمر الذى دام يومين قد انعقد فى رحاب الأزهر ذاته.. وعليهم أيضاً أن يذكروا أن هذه المؤسسة الدينية العريقة هى التى بادرت إلى الدعوة للمؤتمر، وأن عنوانه كالآتى: التجديد فى الفكر الإسلامى!

الحوار الذى أقصده جرى بين الإمام الأكبر من جانب، والدكتور عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، من جانب آخر، وهو حوار أراه ضرورياً فى الطريق إلى ترسيخ قيمة مهمة، هى ضرورة إخضاع قضايانا الكبيرة للجدل الجاد، والأخذ، والرد.. بشرط أن يتم ذلك كله فى إطار من الاحترام للمؤسسات والرجال!

لقد فات على الذين حاولوا الصيد فى الماء العكر أن عُمر هذه المؤسسة زاد على الألف سنة، وأنها هى التى دعت إلى مؤتمر شعاره التجديد.. وهذا شىء لا بديل عن حسابه فى رصيدها.. لكن هناك مَنْ لا يريد أن يرى، ومَنْ يضع عصابة على عينيه إذا ما تطلع نحو مؤسسة هذا هو حجمها، وهذا هو تاريخها المكتوب، وهذا هو وزن الرجل الجالس على قمتها!

كنت مدعواً إلى المؤتمر، لكن ظرفاً منعنى من الحضور، غير أن ذلك لم يمنعنى من متابعة أعماله بدقة واهتمام، وقد توقفت أمام ملاحظة ظاهرة فى بطاقة الدعوة نفسها!

الملاحظة هى أن فى البطاقة من المعانى والكلمات ما ينطق بأن قناعة الإمام الأكبر بقضية التجديد فى أمور ديننا العظيم هى قناعة راسخة.. ففى البطاقة أن التجديد: قضية مُلحة وحقيقة قائمة.. وفيها أن التجديد: ضرورة دينية، وشرعية، وعلمية، تتأكد فى كل مكان وزمان.. وفيها أن التجديد: مؤشر قوى على حيوية هذا الدين واستيعابه قضايا الأمة.. وفيها أن التجديد: واجب العلماء والمصلحين!

مؤسسة تضع هذه السطور فى بطاقة الدعوة إلى مؤتمرها، لا يمكن أن تكون على موقف سلبى من القضية التى انعقد المؤتمر من أجلها.. والرجل الذى أخذ زمام الدعوة فى يديه، يستحيل أن يُخفى فى عقله رأياً آخر بخلاف الرأى المعلن فى البطاقة!

الأزهر قيمة باقية فى هذا الزمن الصعب، ثم إنه قيمة مضافة إلى كيان مصر بين الدول.. ولابد من مراعاة حساب القيمتين فى كل الأوقات!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم