بالدرجات.. الأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس اليوماليوم.. صرف معاشات ورثة المعلمينبدء امتحان الإنجليزي لأولى ثانوي على التابلتالسكة الحديد تعلن التهدئات والتأخيرات المتوقعة بقطارات اليومبـ"الفيديو كونفرانس".. ياسمين فؤاد تترأس اجتماع مجلس إدارة جهاز شئون البيئةأبو الغيط يوجه رسالة للصليب الأحمر بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيينطرق الوقاية من «كورونا» عند غسيل الخضراوات والفاكهةزيادة الفئات التمويلية التسليفية بنسبة تصل إلى 50% من تكلفة المحصولالزراعة تبدأ فى الاستعداد لرمضان بتوفير الياميش والسلع فى منافذهابروتوكول مع الاستثمار الزراعى لمساعدة ٣٠ قرية لمواجهة مخاطر المناخ"إفريقيا ليست حقل تجارب".. ردود فعل قوية من إيتو ودروجبا ضد اقتراح الطبيبن الفرنسيينرئيس اتحاد الكرة السابق: تضامن اللاعبين أجبرنا على منح وردة فرصة جديدةأبو ريدة يكشف حقيقة الترشح لرئاسة الكافضبط 422 قضية دقيق مدعم ومخالفات مخابز خلال أسبوعالقبض على 186 متهما مطلوب ضبطهم وإحضارهم خلال 5 أيامضبط 17 متهما بالبلطجة والسرقة بالإكراه خلال 48 ساعةتحرير 40 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 3 أياممتحف فى بيتك.. شاهد مقتنيات أحمد عبد الوهاب بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندريةقلد اللوحة.. متحف أمريكى يطلق مبادرة لجمهور العالم بسبب كرونا .. اعرفهاالأولولية للوقاية.. كيف تعتذر عن عدم حضور العزاء أو حفلات الزفاف بسبب كورونا؟

مراجعة لفكرة طائرة

-  

من يحاول التشكيك فى نوايا عبدالناصر. هذا أمر غير مقبول. ينطبق على من يشكك فى نوايا من قاموا بثورة 1952. فكانت عملية انتحارية بالدرجة الأولى. أما اعتراضك على كلمة «يغفر». فهل لنا أن نعترض على النتائج؟. خصوصًا بعد أن جاء فى رسالتك إن الرجل يصيب ويخطئ.

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن...

تعجبنى فيك شجاعتك الأدبية، ورجوعك غير مكابر للحق فى مسألة تأميم قناة السويس. ذكرت أنك كنت تعتقد أنه عمل متهور، وأنها كانت ستعود إلينا بعد انتهاء الامتياز الأجنبى عام ١٩٦٨، حتى قرأت ما جاء حول ذلك فى مذكرات الدكتور مصطفى الحفناوى المنشورة مؤخراً بـ«المصرى اليوم، والتى كشف فيها عن تحركات أوروبية لتجديد ومد حق الامتياز، وأنه لا نية هناك لمغادرة القناة، وأن هناك عقوداً مزورة تبرر الاستمرار فيها.

أنا وكثيرون لم نحتج يوماً لمذكرات د. الحفناوى لندرك أن المحتل الغربى كان مخادعاً كذاباً فى تعاملاته معنا، وأنه حتماً ما كانت لن تعييه الوسائل والأساليب لمد امتياز القناة. ولم نر يوماً أن قرار التأميم كان تهوراً، بل رأيناه عملاً وطنياً بطولياً أعاد به عبدالناصر حقوق بلاده المسلوبة.

كذلك توقفت فى مقالك -عزيزى نيوتن- عند وصفك لقرار التأميم أنه «قرار يغفر لعبدالناصر كثيراً مما اختلفنا حوله من قراراته». واعتراضى هو على كلمة يغفر، حيث توحى للقارئ أن عبدالناصر أذنب فى حقنا وفى حق البلاد. عبدالناصر -عزيزى نيوتن- اجتهد أمره فى سبيل قضايا بلاده، فأصاب وأخطأ كشأن جميع حكام العالم، لكن تعاظمت مؤخراً حملة لوم عبدالناصر على كل ما نحن فيه من مشاكل اليوم، رغم أنه رحل عنا من خمسين سنة. وبمناسبة ذكرك هتلر فى النصف الأول من مقالك، فلعلك تعلم أنه لم يمض على موت هتلر عشرون عاماً حتى كانت ألمانيا فى معية الدول المتقدمة الكبرى.

بالمثل يحلو للكثير اليوم تسمية ثورة ٥٢ انقلابًا. ولو أنصفوا لعلموا أن من قاموا بها لم يكن رائدهم فيها رغبة فى الاستيلاء على الحكم، وأن الملكية والأحزاب كانت قد دقت مسمار نعشها حين خضع الملك للإنذار البريطانى عام ٤٢، وحين جاء النحاس للحكم محمولاً على الدبابات البريطانية. كذلك لو أنصفوا لأناخوا باللوم الثقيل على رفض النظام الملكى لقرار التقسيم عام ١٩٤٧، ثم هزيمته بعد ذلك العسكرية المذلة فى حرب ٤٨ التى تمخضت عنها «النكبة الكبرى»، والتى يغضون الطرف عنها وأسقطوها من ذاكرتهم، فلا يذكرون أو يتذكرون إلا نكسة ٦٧.

د. يحيى نور الدين طراف)

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم