6 جوائز لـ الفيل الأزرق 2 من كتاب ونقاد السينمافريق مسار إجباري يتألق فى حفل بـ الميريلاندشاهد.. ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضي يتبادلان القلوب الحمراء على انستجرامأخبار الفن.. سعر حفلة حمو بيكا فى أمريكا.. وشقيقة كارمن سليمان تتألق فى خطولتهاتعرف على آخر موعد لاستكمال البيانات لحاجزى الإسكان الاجتماعىصور| درة بـ"الفرو" في باريسمسيرات وتجمعات تكريمية لضحايا هجومى هاناو بألمانيا.. فيديو37 فنانة تستعد لـ معرض"صاحبة السعادة" بروما احتفالا بيوم المرأة العالمى.. صوروليد صلاح الدين: فايلر مش فاشل.. وأقلق على الزمالك من ثبات التشكيلجارديان تكشف موقف المحمدي وتريزيجيه من مواجهة أستون فيلا اليومأفراح الزمالك تتواصل عقب وصول بعثة الفريق إلى مطار القاهرة.. والحزن يخيم على لاعبي الأهلي وأبرزهم كهربا.. فيديوامرأة ترزق بتوأم رغم امتناعها عن الطعام لمدة عامينوزير الأوقاف: حماية السائح وتأمينه وحسن معاملته واجب ديني ووطنيمحافظة القاهرة: إنشاء كوبرى مشاة بجوزيف تيتو بالنزهة و5 أخرى بمصر الجديدةحقق الاكتفاء الذاتي.. محمود فوزي البرنس أول محافظ من بلاط الوادي الجديدالأوقاف: عقد الإختبارات التحريرية لخطباء المكافأة الأربعاء المقبلالسودان: تشكيل لجنة برئاسة النائب العام للتحقيق في أحداث عنفواشنطن تنفذ تدريبًا عسكريًا سريًا على تبادل ضربات نووية مع موسكوالشقيقان قتلا عمهما بسبب خلاف على الميراثقافلة طبية مصرية في جنوب السودان

وزير الأوقاف: الالتفاف خلف قيادتنا السياسية وجيشنا وشرطتنا جزء من صميم عقيدتنا

   -  
خطبة الجمعة للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بمسجد الشرطة بالتجمع الأول

ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خطبة الجمعة بمسجد الشرطة بالتجمع الأول، بعنوان «فضل الشهادة وواجبنا نحو أسر الشهداء»، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، وعدد من قيادات القوات المسلحة، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، ولفيف من قيادات وضباط وزارة الداخلية.

وأكد «جمعة» على فضل الشهادة في سبيل الله، قال تعالى: «وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ»، ويقول سبحانه: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»، ويقول جل شأنه: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ».

وقال وزير الأوقاف إن الشهادة هي اجتباء واصطفاء واختبار وفضل ونعمة ومنة من الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يقول: «وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ»، ومن يتمنى الشهادة بصدق يبلغه الله منازل الشهداء، وما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد، فيتمنى أن يرجع فيستشهد عشرات المرات لما يرى من الفضل، لذا قال (صلى الله عليه وسلم): «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ»، ولهذا كان الصحابة (رضي الله عنهم) يتمنون الشهادة فقال لهم النبي (صلى الله عليه وسلم): «مَنْ سأَلَ اللَّه تَعَالَى الشَّهَادةَ بِصِدْقٍ بلَّغهُ اللهُ منَازِلَ الشُّهَداءِ وإنْ ماتَ على فِراشِهِ»، مشددا على حقوق أسر الشهداء وأهليهم، مبينًا أن من حقهم أن يكرموا وأن يصانوا وأن تقضى حوائجهم.

وفي ختام خطبته، أشار وزير الأوقاف إلى أن «الالتفاف خلف قيادتنا السياسية وقواتنا المسلحة وشرطتنا هو جزء من صميم عقيدتنا، والحقيقة لقد شعرت بفخر كبير في احتفالات الشرطة بعيدها الوطني، والفخر كل الفخر بالأسر التي تقدم أبناءها الشهيد تلو الآخر، فمثل هذه الأسر هي التي تمدنا بروح كبيرة، وهذه الروح تذكرنا بمواقف النبل والشهامة، فالدفاع عن الأوطان والعرض والكرامة لو لم يأت به دين لكان الإنسان الأصيل قدم نفسه في سبيل الدفاع عن هذا الوطن، وذلك من صميم الدين؟ وندرك أن هناك مئات بل آلاف بل عشرات الآلاف سواء من أسر الشهداء وذويهم أو غيرهم هم على استعداد أن يدفعوا بأنفسهم رخيصة في سبيل هذا الوطن، مما يذكرنا بحديث سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيراً، فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال له أبوبكر: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة)».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة