مانشستر سيتي يهزم الريال 2-1 بالشامبيونزليج في مباراة مثيرةليون يهزم يوفنتوس بهدف دون رد في دور الـ16 بدوري الأبطالزيدان: غياب كروس قرار فني.. 10 دقائق غيرت كل شيءالأحماض الدهنية أوميجا 3 قد تمنع مضاعفات عمليات تكبير الثديكل ما تريد معرفته عن سرطان الأثنى عشر من الأعراض إلى العلاجألسن الأقصر تستضيف مؤتمر "اللغة جسر التواصل بين الشعوب".. 3 مارس المقبلطفل سيناوى بـ100 راجل.. "سليمان" يجوب الوديان بحثًا عن منتجات يدوية وأعشابالفقي: تكريم الرئيس السيسي لمبارك كان لدوره العسكري.. ونوثق تاريخ كل الرؤساءمصطفى الفقي: جنازة مبارك بحضور الرئيس السيسي سابقة تسجل في التاريخمفيد فوزي: مات مبارك النبيل ..فيديونقص دقيقة يكفي.. ليون يتفوق مؤقتا على يوفنتوس بانتظار الإياببيب يحتل برنابيو.. مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ريال مدريدكاسيميرو: لو وُجد فريق قادر على العودة فهو ريال مدريد.. وأين تقنية الفيديو؟أوتاميندي: دافعنا بقوة ضد ريال مدريد.. وأمامنا 90 دقيقة أخرى للتأهلفينيسيوس: يجب أن نتحسن في مباراة العودة ضد سيتيبونوتشي: هزوا شباكنا ونحن بـ 10 لاعبينمواعيد مباريات الخميس 27-2-2020 والقنوات الناقلة - الدوري الأوروبي ومنتخب مصر للشبابجوارديولا: جئنا للفوز وفعلناها.. وعندما كنا أفضل تلقينا هدفاالبابا تواضروس يرحب بوفد من قيادات الكنائس الإنجيلية بعظته الأسبوعية | صوررهبان دير الأنبا موسى يقدمون للبابا تواضروس هدية تذكارية | صور

«رجل المستقبل وما وراء الطبيعة».. رحلة البحث عن «روايات مصرية للجيب» بمعرض الكتاب

-  
كاتب - صورة أرشيفية

سؤال متكرر يصل متطوعو معرض الكتاب بصفة شبه دورية على مدار الساعة وهو «فين جناح المؤسسة العربية الحديثة؟!»، إذ واجه مرتادو الدار ذات الشعبية الكبيرة، والتي تنشر عدد من السلاسل ذائعة الصيت بين الناشئين، منها رجل المستقبل، للكاتب نبيل فاروق، وماوراء الطبيعة وفانتازيا وروايات عالمية للجيب، للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، أزمة في الوصول لدار نشرهم الأثيرة، والتي نقلت هذا العام، بعيدًا عن غالبية دور النشر المصرية الخاصة بالصالة الأولى والثانية، إلى الصالة الخامسة بآخر المعرض المخصصة للكتب التعليمية، تفاديًا للزحام، ونتيجة لمحدودية المساحات وكثرة عدد العارضين.

وبحسب أحمد المقدم، ناشر المؤسسة العربية الحديثة، التي تصدر عنها روايات مصرية للجيب، فإن الدار كانت في الدورات السابقة والتي كانت تقام بأرض المعارض بمدينة نصر، تحتفظ لنفسها بموقع معين في هنجر خاص يقصده جمهور الدار وعشاق السلاسل التي تصدر عنها، وتعقد به حفلات التوقيع لكتابها ذوي الشعبية، الأمر الذي تغير في الدورتين الأخيرتين.

ففي حين خصصت للدار العام السابق مساحة يقدرها المقدم بـ ١٦٠ مترًا، فإن المؤسسة العربية الحديثة تقتسم صالة الكتاب التعليمي والتي تقدر مساحتها بـ٤٠٠ متر مع ٤ دور نشر للكتب التعليمية والخارجية، ونصيبها منها ١٠٠ متر فقط، نظرًا لنشر الدار بعض سلاسل الكتب الخارجية (سلاح التلميذ والمعلم).

وفي حين تسيطر على أرفف جناح المؤسسة العربية الحديثة سلاسل رجل المستقبل وماوراء الطبيعة التي يأتي لها زوار المعرض خصيصًا، مقابل أرفف محدودة فقط للكتب الخارجية، إلا أن القائمون على الدار، بحسب أحمد المقدم، حرصوا على عرض إصداراتهم دون استبعاد أي منها بالرغم من ضيق المساحة.

ويعتبر «المقدم» نقل جناح المؤسسة العربية الحديثة أمرًا سيئًا، لاسيما مع ضيق المساحة، واضطراره لتغيير مكان الدار وتقليص المساحة في عامين على التوالي، إذ يحتاج كناشر من ناحية تسويقية بحتة تثبيت مكان الجناح، ليصبح وجهة مألوفة لرواده، فيما يرى أن العارضين يواجهون مشاكل تنظيمية أخرى في عمليات نقل الكتب، لكنهم يتواصلون مع إدارة المعرض لتصحيح المسار أولا بأول وتلافي المشكلات.

وتحايلت المؤسسة العربية الحديثة على مسألة نقل الجناح الخاص بها، وفقا لـ«المقدم»، عن طريق الإعلان على صفحتها الرسمية عن موقع الجناح الجديد وكيفية الوصول إليه، فضلًا عن إعلان كتابها أيضًا عن الأمر على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، آملين ألا يؤثر الأمر على المبيعات، وألا يواجه الزوار مشكلة في الوصول للجناح على مدار أيام المعرض.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة