تأجيل محاكمة 271 متهما بـ «قضية حسم 2 ولواء الثورة» لـ 26 سبتمبرالداخلية: ضبط 12 ألف قضية سرقة تيار كهربائى في 24 ساعة«تبول في طريق عام».. «جنح العجوزة» تقضي بحبس «صاحب كشك» وتغريمه ألفين جنيهالبصمة الوراثية أثبتت بُنوة الطفلة.. القبض على مغتصب «فتاة الدقهلية» (التفاصيل)زغاريد بمنزل «أمل» ضحية الاغتصاب بالدقهلية بعد القبض علي المتهم وثبوت نسب ابنتها"هذا محمد.. أغنية جديدة لـ راشد الماجد من ألحان أحمد الهرمىريتا أورا تدعم صديقها "فاس جى مورجان" بحضور افتتاح مطعمه فى لندننقل المخرج المسرحى مراد منير إلى أحد مستشفيات المعادىآشلى تيسدال تعلن خبر حملها فى طفلها الأول بعد 6 سنوات زواججمال العدل: ما فعلته "المتحدة" أنقذ الفضائيات والمنتجين من الخسائرشيماء سيف ترقص على أغنية عمرو دياب "أماكن السهر" فى عز الشمسفي غياب حجازي.. رفاق رودريجيز يدكون حصون وست بروميتش بخماسيةإكرامي: الدوري الثامن في تاريخي.. كل التوفيق في المشوار الإفريقيقائمة ريال مدريد – غياب هازاراد وأسينسيو.. وتواجد أوديجارد ومايورال أمام سويسيدادبيليتش عن الطرد: أخبرت الحكم أن يقتلنا إذا أراد.. ولا نلوم إلا أنفسنا فقطفايلر: لدي عقد ممتد مع الأهلي للصيف المقبل وسأقيم الأوضاع بنهاية الموسمراك 1: كومان أخبر ريكي بويج بخروجه من حساباتهمباشر الدوري المصري - طنطا ضد نادي مصرالمتحدث باسم الخارجية: تصريحات وزير الخارجية التركي تؤكد استمرار التشبث بادعاءات منافية تماما للواقعمدبولي يكلف بالبدء في تنفيذ 10 آلاف وحدة سكنية أخرى للموظفين بالعاصمة الإدارية الجديدة

الداخلية توزع مساعدات إنسانية على المواطنين في سوهاج بمناسبة عيد الشرطة

   -  

أوفدت وزارة الداخلية قافلة إنسانية ، لتقديم كافة أوجه الرعاية للمواطنين قاطنى بعض القرى بمحافظة سوهاج، وذلك إستمراراً لتنفيذ مبادرة "كلنا واحد" تحت رعاية رئيس الجمهورية ،برفع الأعباء عن كاهل المواطنين، وإنطلاقاً من المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية الهادفة إلى تنمية وتطوير المجتمع والمساهمة فى تقديم كافة أوجه الرعاية الإنسانية والإجتماعية للمواطنين، لاسيما قاطنى المجتمعات الحضارية الجديدة ، وبمناسبة الإحتفال بعيد الشرطة.

وتم توزيع عدد من المساعدات العينية ( بطاطين ، عبوات مواد غذائية متنوعة بالمجان ) على المواطنين ، كما تم توقيع  الكشف الطبى على عدد من المواطنين وصرف العلاج اللازم لهم بالمجان.

وفى إطار حرص الوزارة على إعتماد كافة الإجراءات  التى من شأنها حصول المواطنين على الخدمات الشرطية بسهوله ويسر، لاسيما إستخراج الأوراق الثبوتية تم إستخراج بطاقات الرقم القومى لعدد من الأهالي، حيث لقي ذلك قبولاً وإستحساناً من الأهالى مُشيدين بجهود الوزارة فى هذا الشأن.

وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

وكانت هذه الحادثة أهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها، وهو ما جعل أكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

هذه الأسباب ليست فقط ما أدت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعها أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز، وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر، وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

وفى 16 أكتوبر1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق "النافى" وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

وبدأت المجزرة الوحشية الساعة السابعة صباحا، وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة، وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال أكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير، وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

ولم يستطع الجنرال أكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين، فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا.

وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال أكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

استخراج الأوراق الثبوتية
الكشف على المواطنين
كشف طبي
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة