صور| درة بـ"الفرو" في باريسمسيرات وتجمعات تكريمية لضحايا هجومى هاناو بألمانيا.. فيديو37 فنانة تستعد لـ معرض"صاحبة السعادة" بروما احتفالا بيوم المرأة العالمى.. صوروليد صلاح الدين: فايلر مش فاشل.. وأقلق على الزمالك من ثبات التشكيلجارديان تكشف موقف المحمدي وتريزيجيه من مواجهة أستون فيلا اليومأفراح الزمالك تتواصل عقب وصول بعثة الفريق إلى مطار القاهرة.. والحزن يخيم على لاعبي الأهلي وأبرزهم كهربا.. فيديوامرأة ترزق بتوأم رغم امتناعها عن الطعام لمدة عامينوزير الأوقاف: حماية السائح وتأمينه وحسن معاملته واجب ديني ووطنيمحافظة القاهرة: إنشاء كوبرى مشاة بجوزيف تيتو بالنزهة و5 أخرى بمصر الجديدةحقق الاكتفاء الذاتي.. محمود فوزي البرنس أول محافظ من بلاط الوادي الجديدالأوقاف: عقد الإختبارات التحريرية لخطباء المكافأة الأربعاء المقبلالسودان: تشكيل لجنة برئاسة النائب العام للتحقيق في أحداث عنفواشنطن تنفذ تدريبًا عسكريًا سريًا على تبادل ضربات نووية مع موسكوالشقيقان قتلا عمهما بسبب خلاف على الميراثقافلة طبية مصرية في جنوب السودانهل سمعت عن نوبة الذعر والهلع؟.. اعرف اعراضها6 فيتامينات مهمة هتعزز قدرتك الجنسية منها فيتامين Cكارمن سليمان: صوت أمي أحسن مني بكتير.. فيديوأستاذ بجامعة هارفارد يحذر من تناول أكثر من 10 ملاعق سكر يوميا.. فيديواليوم.. قوافل طبية متعددة التخصصات بقرى صنصفط وبقسا فى المنوفية

عيد الشرطة.. صور من بطولات العيون الساهرة فى معركة الإسماعيلية

   -  

تبرز مجموعة من الصور القديمة، إحترافية رجال الشرطة في التصدى للإحتلال الإنجليزى وهجومهم على مؤسسات البلاد، والصمود بشجاعة وبسالة فى وجه العدو رغم ضعف الإمكانيات وقتها.

وترصد الصور القديمة ـ من واقع متحف الشرطة ـ سرعة رد فعل العيون الساهرة في الرد على المحتل، وتلقينه درساً قاسياً في الدفاع عن الأوطان، الأمر الذي قابله العدو بإعجاب كبير بقوة رجال الشرطة المصرية وصمودهم للدفاع عن بلادهم.

وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

وكانت هذه الحادثة أهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

هذه الأسباب ليست فقط ما أدت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة، والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز، وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة، وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

أسلحة رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية
جانب من معركة الإسماعيلية
خروج شهداء الشرطة من المبنى بعد المعركة
لحظات تصدي رجال الشرطة لقوات الإنجليز في الإسماعيلية
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة