حماية الشواطئ: تنفيذ 85% من أعمال الحماية الآمنة للمنطقة المنخفضة ببركة غليونرئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات لحل مشكلة أطباء امتياز قصر العينىانطلاق مؤتمر كلية التربية "اقتصاد المعرفة والتمكين الرقمى".. صورالإمام الأكبر: تاريخ البعثات التعليمية المصرية لدراسة الطب بأوروبا بدأت من الأزهرمحمد رمضان يرد على عمرو مصطفى بشأن أعداد حفلاتهحنان مفيد فوزي: «محمد رمضان ممثل موهوب وله كاريزما»«العالم القديم» أول مهرجان دولي ينطلق في بورسعيدزينب شاهين: الصدفة وراء عملي في «فرقة رضا» و«العندليب» طلب مشاركتي لإعجابه بصوتي (حوار)«درة» تواصل تصوير مشاهدها في «الحرملك 2»«سيف الله» خارج سباق رمضانأسرة فيلم «بعلم الوصول» خلال العرض الخاصجيسوس يقود هجوم مانشستر سيتي ضد ريـال مدريدبنزيمة يقود هجوم ريـال مدريد أمام مانشستر سيتيبايرن ميونخ «عُقدة» الفرق اللندنية في دوري الأبطالنفاد تذاكر مباراة الأهلي و«صن داونز»إمام عاشور يتقدم ببلاغ بتعرض سيارته لتلفيات أمام منزله في العجوزةكاراجر: محمد صلاح لا يحظى بالتقدير فى ليفربولالنشرة الاقتصادية.. سعر الدولار وتحديات البترول ونقل سوق الجملة وزيادة أسعار السجائر| فيديومباشر قمة دوري الأبطال - ريال مدريد (0)-(0) سيتي.. كورتوا يتألق أمام جيسوسمباشر ليلة الأبطال – ليون (0) يوفنتوس (0) العارضة تنقذ الضيوف

العراق وجوار النفاق

-  

أشد ما يحزنك أن تجد هذا العبث المحيط بمنطقتنا من أقصاها إلى أقصاها، وما يزيد من حزنك أن ترى كل ذئاب الدنيا ينقضون على منطقتك ويسرقون خيراتها بمباركة الشامتين من الداخل والخارج، طفل بعين رأسك وتوقف عند العراق تلك الدولة الزاخرة بالتاريخ والحضارة والعلم والعلوم والتى سجلها التاريخ بحاضرة الخلافة الإسلامية على مدى عصور وأزمان، وأرض الثراء والعطاء، هذا البلد يعانى الأمرين منذ الغزو الأنجلو الأميركي وما تبعه من ويلات وانقسامات وطائفيات، العراق أصبح عشبا تتعارك عليه وتتكالب كل المطامع داخليا وخارجيا وتتربع إيران باحلامها الفارسية على قمة الطامعين الراغبين فى استباحة أمن وأمان العراق. 

طهران تسعى لتحقيق ما فشلت فيه إبان حكم الراحل الرئيس العراقى صدام حسين والذى خاض حربا ضروسا ضد ايران استمرت ثمانى سنوات كبدها خلالها خسائر فادحة وقضى على مطامعها وقوض احلامها الفارسية بالتمديد والتمدد وجعل من المثلث الشيعى الذى تسعى إيران لفرضه على منطقة الشيخ مجرد وهم وضباب . والان يبدو ان الساحة ممهدة لتلك البلد الاستعمارية ايران وبأذنابها فى العراق تبذل بهم ومن خلالهم كل جهودها لتفتيت العراق والحيلولة دون استقراره وامنه وامانه ، وفى سعيها لهذا الهدف تتخذ من التخلخل العراقى الداخلى ذريعة وقوة تنفذ من خلالها الى تحقيق اهدافها وتستغل المراوغة الامريكية حيالها استغلالا بشعا تتمكن بطريقة او بأخرى من خلالها من احداث  مواجهات مع الولايات المتحدة الامريكية وان كانت كما يسمونها فى عالم الفن ( فيك ) الا انها تعلم ان صراعها مع الولايات المتحدة على الاراضى العراقية لن يضر  واشنطن ولا طهران بقدر الضرر الذى سيلحق بالعراق وشعبها وبتجدد بركان الدم وبالعودة الى المربع صفر وعدم استقرار بغداد ودوران الحياة فيها الى نقطة اللااستقرار و لانهاية .
 طهران تعلم ان واشنطن من مصلحتها الابقاء على ايران لكونها تمثل بعبع الخليج وبها تستنزف دول بعينها ماديا ، وواشنطن ايضا تعرف تمام المعرفة ان الوجود الايرانى فى الخليج يخدم مصالحها ويعزز من استمرار قواتها فى المنطقة مثلما بقيت واستمرت فى المنطقة الحدودية بين الكوريتين منذ عشرات السنوات وحتى اجل غير معلوم . المصالح الامريكية الايرانية واحدة وتتركز فى البترول العراقى المصنف الاجود عالميا ، ويلى ذلك الهدف اهداف استراتيجية متعددة  وتزيد عليها ايران بأخرى دينية، ووسط كل هذه الاهداف والاحداث والتصعيدات تنظر تركيا من زاوية سوريا الى تمهيد طريق الى بغداد بحجة أو بأخرى وليكن الهدف  القضاء على الاكراد  تلك الشوكة الكامنة ابدا فى خاصرة انقرة . 
وسط كل هذه الخصوم والأجواء يحاول الشباب العراقى أن يسترجع وطنه ويحارب الفساد والرشا وغيرهما من توابع الغزو الانجلو امريكى الذى كلف بغداد أرواحا بريئة وملايين غيرهم بين مصاب ومشرد داخل الوطن وخارجه ناهيك عن نهب ثرواتها وتدمير بنى العراق التحتية وتحويل العراق من أعلى دول المنطقة دخلا الى اخرى تنتظر الغيث ممن سلبوها ثراءها وأمنها، فهل ينجح الشباب العراقى فى لم شمل كل العراقيين ومواجهة جوار النفاق واخراج الولايات المتحدة من اراضيه ؟؟ فلننتظر ونراقب ونرى !!

لمطالعة الخبر على صدى البلد