عميد معهد الموسيقى العربية: معظم كلمات المهرجانات "تخدش الحياء".. فيديوياسمين فؤاد: السيسي أول رئيس يهتم بالقضايا البيئيةبطل موقعة إجلاء المصريين من ووهان.. تعيين أشرف الهواري مساعدا لرئيس مجلس إدارة سيافمستشار وزير النفط السعودي يكشف لـ «صدى البلد»: تفاصيل جديدة عن حقل الجافورةالرئيس الجزائري: تعديل الدستور يهدف إلى بناء دولة قوية وتجنيبها الاضطراباتبالأسماء.. نقابة الصحفيين تعلن نتيجة مسابقة جوائز الصحافة المصرية لعام 2019مدبولي لوزير الإسكان ومحافظ القاهرة: مستعد أنزل أزيل معاكم المناطق غير الآمنةداليا زيادة: المجتمع المدني في فرنسا يرفض تواجد الإخوانسامح عاشور: الراقصة وسائق التوك توك كانا يحملان كارنيه "المحامين" قبل التنقيةموجز لأهم الأنباء من "بوابة الأهرام" اليوم الأحد 23 فبراير 2020 | فيديوقنصل مصر العام بشيكاغو: جمعية للأطباء وترتيب لزيارة شباب الجالية إلى مصر"شريان العطاء".. تحتفل بمرور 20 عاما من البحث عن دم آمن لتقديمه للأطفال المحتاجين | صوروزير الري يستعرض مع رئيس البعثة المصرية في أوغندا خطط تنفيذ المشروعات9 إكسسوارات شعر للعروسة المحجبة.. الريش واللؤلؤ والياقوت أبرزهاخناقة مع قرش..راكب أمواج يصارع سمكة قرش بنيوزيلندا وينجو بأعجوبة.. صورإيطاليا تعزل بلدات بكاملها وتعلق فعاليات كرنفال البندقية بسبب كوروناصور.. عمرو دياب يتألق في حفل كبير بأحد فنادق القاهرةإدوارد ينشر صورة من كواليس "الفرصة الثانية".. ويعلق: هذه هى المشاهد المفضلة لىمصطفي شعبان عضو لجنة تحكيم بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقيةعمرو محمود ياسين وشريف منير من كواليس تصوير "ونحب تانى ليه"

إحنا بنشتري راجل

-  


إحنا بنشتري راجل، جملة تراثية لم نعد نسمعها هذه الأيام، هذه الجملة التي كانت تتردد بشكل أساسي على لسان والد العروسة حين يتقدم لها عريس محترم، فحين يبدأ أهل العريس في الحديث مع والد العروسة عن المطلوب منهم من ماديات ومنقولات وغير ذلك، فيسرع والد العروسة قائلا لهم (إحنا بنشتري راجل) وكفاية علينا هذا النُسب المشرف.
للأسف لم نعد نسمع هذه الجملة، مما يعد ظاهرة جديرة بالدراسة وبالبحث من المتخصصين في العلوم الاجتماعية والأسرية، وربما يكون اختفاء هذه الجملة في العشر سنين الأخيرة هو السبب الرئيس في ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع المصري.
للأسف معايير اختيار العريس اختلفت حاليا عن السابق، فكل ما يشغل ولي أمر العروس حاليا هو الدخل الشهري المرتفع للعريس والشقة فقط، ولا يهم أن يكون رجلا بمعنى الكلمة يستطيع تحمل المسؤولية وإقامة أسرة يكون هو عمودها الأساسي، الذي يحمي الزوجة ويحافظ على البيت والأولاد، الرجولة ليست شقة تمليك ودخل شهري عالٍ، الرجولة مسؤولية ومواقف.
كل منا يحلم بزوج مثالي لابنته، ولكن هذا الزوج لم بعد متوفرا بسهولة في الأسواق المصرية وبالعامية يمكن القول أنه أصبح (ناقص في السوق).
تعالوا نطرح سؤالا لأولياء الأمور: إذا تقدم لابنتك عريس رجلا بمعنى الكلمة ولكنه فقير لا يستطيع تلبية طلباتكم المبالغ فيها، وآخر ذو دخل شهري كبير ولديه شقة تمليك وقادر على تنفيذ أغلب طلباتكم، ولكن شخصيته ضعيفه ولا يستطيع اتخاذ القرار إلا بعد موافقة أمه، فعلى أيهما توافق؟
الإجابة مُحيرة جدا فربما يستطيع الرجل الأول إسعادها بالرغم من قلة ماله، وربما يتعسها الثاني بل ويطلقها بالرغم من قدراته المالية العالية، في النهاية كل شيء قسمة ونصيب.
وفي الواقع يعد أيضا من أهم أسباب الطلاق في مصر الآن أن العريس يأتي غالبا من طرف العروسة، فإما أن يكون زميلا لها في الدراسة أو في العمل أو تقابلت معه بالصدفة (في الشارع مثلا)، ثم تنشأ بينهما قصة حب وتأتي به للبيت ليطلب يدها من ولي أمرها، ويجد ولي الأمر نفسه واقفا مكتوف الأيدي أمام إصرار ابنته وتقدم سنها وواقع الشباب الحالي.
تعالوا نرى مواصفات الزوج كما ذكرتها الشحرورة "صباح" في أغنية (ع البساطة) لحن سُهيل عرفة:
ع البساطة البساطة و يا عيني ع البساطة 
و قديش مستحلية أعيش جنبك يا أبو الداراويش 
تغديني جبنة و زيتونة و تعشيني بطاطة 
عم يحلم قلبي برجال طفران و درويش الحال 
يعيشني بأوضه صغيرة ما فيها غير حصيرة 
و لا بدي فراطة و لا مال 
خللي لغيري الفراطة 
خللي لغيري الفراطة 
ما بدي قصور و لا جاه بس بدي عاشق إهواه 
يغمر قلبي بحب كبير و يعمرلي كوخ صغير 
و قضي عمري أنا وياه لا خناقة و لا شماطة
الخلاصة، مواصفات الزوج المناسب هي كلمة واحدة أن يكون رجلا بمعنى الكلمة، وما أجمل البساطة،،،،، دُمتم بخير وفن.

لمطالعة الخبر على صدى البلد