الرجاء يتقدم على مازيمبي بهدف بالشوط الأولشاهد.. أول رد فعل من حازم إمام لاعب الزمالك بعد الفوز على الترجيالبريطانية ميور تتوج بكأس العالم لسيدات الخماسي الحديث.. صورقرار عاجل من محمود الخطيب بشأن استبعاد كهربا وتجميده لأجل غير مسمىخالد الغندور: «بن شرقي أد كهربا 18 ألف مرة»تعليق ناري من هيثم فاروق في فوز الزمالك على الترجيمقتل وإصابة 3 جنود أتراك فى قصف سورى جديد على إدلبالكشف على 900 حالة في قافلة طبية لـ مستقبل وطن بـ كفر الشيخ.. صورتعرف على مواعيد وأماكن فصل الكهرباء غدا في كفر الشيخننشر النتيجة شبه النهائية لانتخابات المهندسين في كفر الشيخ.. صوربحر العلوم.. من هو السيوطي الذي يحتفل الصوفية بميلاده اليوم؟.. فيديو وصورضربة جديدة لـ حمو بيكا بالشرقية.. كواليس إلغاء حفل افتتاح معرض سياراتفوز القزاز وفايد والطيب ومحارب في انتخابات مهندسي البحيرةمدرب الأمس منافس اليوم .. ما تريد معرفته عن مباراة الوداد والنجم الساحليتقرير تونسي: الترجي يحتج على حكم لقاء الزمالك بسبب "الطرد للاعب آخر"الكلاب الضالة تحاصر أهالى زاوية جروانجامعة المنيا توافق علي انضمام كلية التربية الفنية لمحو الاميةأسيوط تعلن الطوارئ لمواجهة السيولمياه الشرب والصرف الصحى بالفيوم .. تستجيب لـ«الوفد»تجهيز وحدة الاختبارات الإلكترونية بـ 1080 جهازًا بجامعة المنيا

«زي النهارده» 24 يناير 2004.. وفاة الروائي عبدالرحمن منيف

-  
عبد الرحمن منيف - صورة أرشيفية

تقع روايته «مدن الملح» في خمسة أجزاء وهى بالترتيب التيه والأخدود وتقاسيم الليل والنهار والمنبت وبادية الظلمات، وهى تعرض لتاريخ مدن وقرى شبه الجزيرة العربية في فترة اكتشاف النفط وما أعقبها من تحولات اقتصادية وسياسية واجتماعية، ومنعت في السعودية لاعتبار أن تاريخ حكام السلطنة الهديبية في الرواية إسقاط على تاريخ حكم آل سعود،أما روايته الإشكالية الأخرى والتى أحدثت ضجة في العالم العربى فكانت (شرق المتوسط) التي عرضت للتعذيب في السجون، خاصة في ظل الأنظمة الشمولية العربية.

وقد أتبعها منيف برواية أخرى تعد جزءا آخر منها، وهى (الآن.. هنا) أعاد فيها سيرة التعذيب في السجون في بيئة أقرب للبيئة الخليجية أما ثلاثيته الروائية (أرض السواد) فهى آخر أعماله، وعرض فيها لتاريخ ومجتمعات العراق، ومن أعماله الروائية الأخرى «الأشجار» و«اغتيال مرزوق» و«قصة حب مجوسية» و«النهايات» و«حين تركنا الجسر» و«سباق المسافات الطويلة».

عبدالرحمن المنيف أحد أهم الروائيين العرب والذى تناولت رواياته الواقع الاجتماعى والسياسى العربى، بتحولاته الثقافية والاجتماعية الفادحة في الدول النفطية، وساعده على ذلك خبرته الحياتية والميدانية التي اكتسبها من عمله كخبير بترول في شركات النفط، أما عن سيرته فتقول إنه ولد في عمان بالأردن في ١٩٣٣ من أب سعودى وأم عراقية، وينتمى إلى قرية قصيبا بمنطقة القصيم السعودية، وكان والده من كبار التجار.

درس منيف في الأردن، وبعد حصوله على الثانوية انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام ١٩٥٢، ثم انخرط في النشاط السياسى هناك، وانضم إلى حزب البعث العربى الاشتراكى إلى أن طُرِد من العراق مع عدد من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام ١٩٥٥ لينتقل إلى القاهرة لإكمال دراسته، وفى ١٩٥٨ انتقل إلى بلجراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراة في اقتصاديات النفط، ثم إلى دمشق عام ١٩٦٢ ليعمل في الشركة السورية للنفط، ثم انتقل إلى بيروت عام ١٩٧٣ ليعمل هناك في مجلة البلاغ.

وعاد إلى العراق مرة أخرى عام ١٩٧٥ ليعمل في مجلة النفط والتنمية، ثم غادر العراق في ١٩٨١ متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق في ١٩٨٦ ويقيم فيها، حيث أوقف حياته على كتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها، وعاش في دمشق إلى أن توفى «زي النهارده» في ٢٤ يناير ٢٠٠٤.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة