حشد جماهيري ضخم في حفل عمر العبد اللات بلندنمجد القاسم يطرح أغنيته الجديدة "يا عسل"| فيديوثلاثي كلاسيكي نمساوي ضيف الجوزويت بالإسكندريةنشاط فني مكثف لجورج الراسي وحفلاته ترفع شعار كامل العددرامي جمال يتصدر يوتيوب بـ اللي مشيوا.. فيديوبعد صورتها مع محمد رحمو.. هند صبرى: محادثة مهمة عن التمثيل.. فيديوصاحب مطعم البرنس يهدد محمد رمضان برفع دعوى قضائيةتكريم خالد سليم عن بلا دليل.. تفاصيل حفل افتتاح أيام القاهرة للدراما العربية بباريسشرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يطلق دورته الخامسة باسم سناء جميل#حمو_بيكا يتصدر تويتر.. ومغردون: كفايه عليك الفيلا وأودى والمرسيدسشاهد.. علا رشدي: مبقتش عارفة أجري ورا العيال والمذاكرة ولا أنزل الشغلإنجى المقدم تهنئ صديقتها بعيد ميلادها و تبهر جمهورها.. شاهدتامر حسنى يهنئ رامي جمال بنجاح ألبومه الجديدسائق تاكسى يابانى يتلقى خبر إصابته بفيروس كورونا على الهواء مباشرةالأمم المتحدة: كورونا لم يخرج عن السيطرة لكنه يعكس وضعا بالغ الخطورةالأمم المتحدة: انطلاق جولة المحادثات الثانية للجنة العسكرية الليبية بجنيفالعربية :تشابك بالأيدى بمجلس الأمة الكويتى أثناء مناقشة قانون العفو العامحسين الجسمي يروج لحفل افتتاح مهرجان الفجيرةبسمة بوسيل تنشر صورًا من رحلتها لـ"لندن""بلاش تتقطع رزقهم".. رامي صبري يوجه رسالة لهاني شاكر

صدور «سواق توكتوك» لـ مصطفى فتحي

-  
غلاف «كتاب سواق»

عن دار حروف للنشر صدر كتاب «سواق توكتوك» للصحفى المصرى مصطفى فتحى، وهو كتاب وثائقى يرصد بأسلوب أدبى حوارات أجراها الكاتب مع العشرات من سائقى مركبات «التوكتوك» المنتشرة فى شوارع وحوارى القاهرة.

يحوى الكتاب الذى صمم غلافه الفنان محمود طرابيلى، أحلام وهموم وقصص سائقى «التوكتوك» مع هذه المهنة، وأغرب ما يتعرضون له من مواقف مع زبائنهم، على سبيل المثال قابل الكاتب أشيك سائق «توكتوك» فى حى المطرية، والذى يرتدى بدلة وربطة عنق ويصر على أن يغير الصورة الذهنية التى يتخذها البعض عن سائقى «التوكتوك».

كما نشر الكاتب قصة ترصد يوما كاملا قضاه مع سائق «توكتوك» حاصل على بكالوريوس تجارة وقرر أن يجعل «التوكتوك» مشروعه الخاص بعد أن تعرض لمشاكل عديدة فى أماكن عمل بها، وقرر أن يكون مدير نفسه كما قال للكاتب.

يحوى الكتاب إلى جانب حكايات سائقى «التوكتوك» جزءًا عن أشهر الأغانى الشعبية وتلك التى يطلق عليها المهرجانات التى يستمع لها سائقو التوكتوك فى القاهرة. بالإضافة إلى جزء عن الشعارات التى يكتبها السائقون على خلفية مركباتهم، وتركها الكاتب كما هى بأخطائها اللغوية والنحوية. وفى مقدمته للكتاب يقول الصحفى ومؤسس مبادرة «اكتب صح» حسام مصطفى إبراهيم: «أسَرَتنى حكايات مصطفى فتحى فى (سواق توكتوك)، وتفاعلتُ مع أبطاله، ضحكتُ وحزنت وتحمّستُ وأحسستُ بالفرح والانتصار والخذلان، ووجدتنى أعيد قراءة قصص بعينها مرة أخرى، وأضع خطوطًا تحت عبارات رأيت فيها حكمة السنين وإن كان قائلها لا يقصد أن يكون حكيمًا، فقد أحسستُ فعلًا- كما قال أحد أبطاله- أن التوكتوك (مصر على صغير)، لكنها مصر جديرة بالمعرفة والقراءة والحب».

أما الكاتب الصحفى سعيد شعيب فيقول عن كتاب «سواق توكتوك»: «فى كتابه الجديد، كعادة مصطفى فتحى يدخل إلى مناطق معرفية وإنسانية جديدة. فعلها من قبل فى رواية (بلد الولاد) و(هوم ديليفرى). ذهب إلى المناطق التى يتعامل معها المجتمع بقسوة، يزيد معاناة وجروح أصحابها. فى عمله الجديد لا يكتفى بالجانب المعلوماتى، فيقدم سائقى التوكتوك كما هم، بنى آدمين من لحم ودم، مثلى ومثلك. حتى يضيف مصطفى إلينا معرفة من نوع خاص ربما تساعد فى أنسنة بلدنا».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة