5 طرق تقضي على مشكلة تساقط الشعر.. اعرفيها جيداإسعاد يونس تسترجع ذكرياتها مع الراحل سعيد صالح.. صورنرمين الفقى تشارك فى تحدى صور الطفولة بين الماضى والحاضرأميتاب باتشان برفقة لاعب الكريكت الهندى ماهيندرا دونى: الهدوء الصامت الهادئلقاء الخميسي تسترجع ذكرياتها بصورة نادرة من دولاب الطفولةنشوى مصطفى وخالد سليم يغنيان تتر "بينى وبينك".. اعرف الكلمات4 نجوم × صورة.. غادة رجب مع ميرفت أمين ومنى زكى وكاظم من عرض"أيام السادات"سيلينا جوميز تستعرض "ندبة زرع الكلى" بملابس السباحة: الآن أشعر بالثقة"قبل الأربعين" لـ داليا مصطفى يدخل مرحلة المونتاج الأخيرةانقطاع الكهرباء عن 6 مناطق بدسوق في كفر الشيخاعتقال شخصين بتهمة التخطيط لمهاجمة البيت الأبيض وبرج ترامباستحداث تقنية "PET CT" داخل وحدة الطب النووي بمستشفى النصربدء تكليف خريجي الجامعات بأداء الخدمة العامة الخميس"دوائر الدقهلية" تنتظر مفاجآت اللحظات الأخيرة في الترشح لـ"النواب"إقبال كبير لمرشحي أسوان المحتملين بانتخابات النواب في اليوم الأخيرضبط 35 ألف لتر سولار أثناء سرقتهم من أحد خطوط أنابيب البترول بالسويسالقوي العاملة : تعيين 359  شاباً  وإستخراج 1048 شهادة قياس مستوى مهارة ورخصة مزاولة المهنة بقناسعفان : بدء تدريب الشباب على 12 مهنة مجاناً  ببني سويفالأموال العامة تضبط 20 مليون جنيه حصيلة للاتجار في العملة4 فوائد مذهلة لاستخدام وزن الجسم في التمارين الرياضية

بمناسبة مرور 10 سنوات على الصدور.. عدد استثنائي لـ«ديوان الأهرام»

-  
غلاف ديوان الأهرام

احتفت مجلة ديوان الأهرام الفصلية التى تصدر عن مؤسسة الأهرام فى عددها الجديد الذى يحمل رقم ٤١ (يناير ٢٠٢٠)، والتى ترأس تحريرها الكاتبة الصحفية زينب عبدالرزِّاق، بمناسبة مرور عشر سنوات على إصدارها لتصبح خلال تلك الفترة الوجيزة من عمر الإصدارات الصحفية واحدة من أهم المطبوعات العربية المتخصصة فى توثيق المعلومات وإعادة صياغة ونشر تاريخ مصر والعالم، الثقافى والتراثى والفنى. وبهذه المناسبة تقدم المجلة عددا استثنائيا يحتوى على عدد من الملفات المهمة فى شتى المجالات الثقافية والفنية والتاريخية، يتصدرها ملف خاص عن الروائى الكولومبى الكبير جابرييل جارثيا ماركيز، هذا الروائى الذى استطاع بحفنة من تواريخ ووقائع تضع الموت والحياة على الطاولة، وحفنة من أساطير تخلط الماضى بالحاضر حتى يستحيل التفريق بينهما، أن يمزج حبره بدماء أسلاف عبروا على جسد الحياة، وتركوا الأثر ندوبا وجراحا لا تندمل إلا بالكتابة. ويتضمن الملف حواره مع مجلة اليونسكو «كوريير»، عقب فوزه بجائزة نوبل للأدب، وكذلك حديثه إلى مارليز سيمونز مراسلة صحيفة تايمز المكسيكية عقب إعلان فوزه بالجائزة وقبل حفل الأكاديمية السويدية، إضافة لمقال مهم لماركيز نفسه عن أرنست هيمنجواى وأثره فى رحلته الأدبية، ورؤية الكاتبة التشيلية إيزابيل الليندى لأدب ماركيز والعاصفة التى أثارتها واقعيته السحرية وروايته الأهم «مائة عام من العزلة». وفى هذا العدد تحتفى «ديوان الأهرام» أيضا بالفنانة «فاتن حمامة.. سيدة أيامنا الحلوة»، هذه الممثلة الأسطورة التى جسّدت تاريخا طويلا من العطاء الفنى، فنانة القرن وسيدة الشاشة العربية، و«الباب المفتوح» لكل ما له قيمة وعمق ومعنى.. إنها «وجه القمر» الفاتن المشرق السعيد الذى غادر سماءنا منذ خمس سنوات لكننا ما زلنا نلتمس نوره، حيث يحتوى الملف تحليلا لمسيرتها الحياتية والفنية، ورصدا لما قاله طه حسين عندما شاهد العرض الأول لفيلم دعاء الكروان؟، وكشفا لكواليس فيلم «الحرام» ورأيها فى أداء زكى رستم خلال هذا الفيلم، الذى يحوى الملف دراسة وتحليلا وافيا عنه.

وإيمانا من «ديوان الأهرام» بدورها فى تنمية الذوق العام ودعم كافة الفنون وعلى رأسها الفن التشكيلى، يقدم الفنان عصمت داوستاشى على صفحات المجلة ملفا عن السيريالية باعتبارها أحد أهم الاتجاهات الفنية الحديث، فيرصد تاريخ وملابسات وظروف النشأة، سواء فى مصر أو فى العالم، كما يتطرق إلى سيرة سلفادور دالى باعتباره أهم فنانى السيريالية وطريد جنتها فى الوقت ذاته، ويسرد الملف كذلك سيرة الفنانة المكسيكية فريدا كالو التى صنعت عظمتها من رحم المعاناة فأبدعت أعظم اللوحات.

ولأن للبعد التاريخى مكانا مميزا فى المجلة، حيث يمثل محورا رئيسيا من اهتماماتها، فإن «ديوان الأهرام» تفرد صفحاتها لموضوع شديد التفرد والخصوصية ‪للدكتور زاهى حواس عن التوحيد فى مصر القديمة، ممثلا فى سيرة إخناتون هذا المفكر العظيم، والذى يعتبر أول إنسان على وجه الأرض، يحطم الآلهة الفرعونية، ويعلن أن هناك قوة إلهية خلف قرص الشمس، تلك القوة التى أطلق عليها اسم أتون، وهو الإله الواحد الذى لا شريك له، وترك كل الآلهة المصرية، وخاصم كهنة آمون، بل وترك آلهة طيبة، واختار مدينة بعيدة عن أماكن هذه الآلهة ليعيش فيها مؤمنا بعقيدته الجديدة ومعه الملكة نفرتيتى، واختار هذا المكان الذى لم يدنسه إله من قبل ليكون مقرا لحكمه.

وتزامنا مع مرور ٢٠٠ عام على زراعة القطن فى مصر الحديثة تقدم المجلة ملفا عن الذهب الأبيض، الذى لم يكن مجرد نبات يزرعه أهل مصر لكنه كان عز البيوت وحلمها، وهو المحصول الذى يرهن كل شىء بقدومه. فمع تفتح لوزاته يحدد الأهل موعد زواج الابن أو الابنة، وتجهز العرائس وتسدد الديون فكان بمثابة المنقذ والأمل، وهو أيضا البورصة التى خسفت الأرض ببعض الأعيان وذهبت ببعضهم لأعلى العليين، وكان موسم الفرح للمطربين والمطربات والراقصين والراقصات والغوازى اللاتى ينتظرن الحصاد ليأتى العمد وتجاره بمحافظهم الممتلئة بالجنيهات الذهبية التى جاءت من عرق الفلاحين ولوزات أقطانهم لإنفاقها على ليالى اللهو والمرح. ويتطرق الملف لمراحل تطور زراعة القطن فى مصر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، إضافة لرصد الصناعات التى قامت حوله من غزل ونسيج وغيرها، كما يشير الملف لإبداعات الفنانين التى «نسجوها» من وحيه سواء فى مصر أو فى العالم. ولا يغفل الملف الإشارة إلى «مملكة القطن» التى صنعها العبيد فى الولايات المتحدة، والتى نشبت بسببها الحرب الأهلية، كما يتطرق الملف كذلك إلى دور القطن ممثلا فى «مغزل غاندى» فى مقاومة استبداد إنجلترا فى الهند.

وفى ملف أخير شديد الثراء والتنوع ترصد «ديوان الأهرام» «١٠٠ عام ضد النسيان» وهى تلك الأعوام التى بدأت فى أعقاب الحرب العالمية الأولى، وبعد سقوط إمبراطوريات وقيام أخرى، وتهاوى قوى وصعود أخرى، حيث بدأ العالم يتشكل من جديد، لينعكس هذا التشكل على مناحى الحياة كافة، سياسيا وأدبيا وفنيا وثقافيا، وليمتد أثر هذا التشكل الجديد إلى مصر والوطن العربى، باعتبارهما جزءا أصيلا فى هذا العالم، وأحد محاوره المهمة التى يدور حولها – وفيها – صراعات لا تنتهى، ومطامع ضاربة الجذور. وقد رصدت المجلة مجموعة من أهم الأحداث والشخصيات التى بدأت نبتتها الأولى مع بداية تلك المئوية، فى عام 1920، وامتد أثرها سواء على المستوى السياسى أو الفنى أو الثقافى على مدى تلك الأعوام المائة كاملة، دون أن ينقص من أثرها تقادم السنين، أو يضعف من تأثيرها تغير الأحوال. فبدأت الرحلة مع الملك فاروق (1920 – 1965) آخر ملوك الأسرة العلوية، والذى آثرت المجلة أن تعامله بالعدل (قدر طاقتها)، فلم تتجاهل مساوئه، كما أنها لم تعظم محاسنه، ليبقى تناول «ديوان الأهرام» لسيرته فى إطار كونه حاكما مهما فى تاريخ مصر الحديث.. له ما له.. وعليه ما عليه. ثم تطرقت المجلة إلى تأسيس «عصبة الأمم»، تلك المنظمة التى تم إنشاؤها فى أعقاب الحرب العالمية الأولى، بقصد نشر السلام وإنهاء الخلافات، ثم تطورت لاحقا فأصبحت «هيئة الأمم المتحدة».. فهل نجحت فعلا فى نشر السلام والقضاء على الحروب؟ أم أن المطامع الاستعمارية كانت أكبر بكثير من طموحات المؤسسين؟. وهذا ما تبدى بوضوح فى المطامع الصهيونية بدولة فلسطين، والتى كانت قد بدأت تطل برأسها مع بداية تلك المئوية أيضا، فتناولت المجلة بالرصد بداية الصراع بين العرب واليهود المدعومين بأياد خفية وظاهرة للقوى الاستعمارية، حيث انطلق أول رد فعل شعبى فلسطينى فى 1920، متمثلا فى «ثورة القدس».. التى لم تخمد حتى الآن. ولأن اليهودية كديانة ليست محل خلاف أو صدام، لكن الخلاف الرئيسى هو فى تلك المطامع والمزاعم الصهيونية، فقد استدعت المجلة من الذاكرة «آخر المونيكان»، المناضل المصرى اليهودى شحاتة هارون، الذى رفض التخلى عن ديانته، أو التخلى عن جنسيته، فبقى مواطنا مصريا يهوديا شريفا ومناضلا ورافضا لكل الأطماع الصهيونية حتى النهاية. ولم تشأ المجلة أن تفارق تلك الأعوام المائة دون أن تعرج على بعض العلامات الفارقة فى مسيرتنا الرياضية والدينية، ففى المجال الرياضى تطرقت «ديوان الأهرام» للملمح الأهم فى ذلك العام – 1920 – وهو تأسيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، فتعرضت لظروف النشأة وصعوبات التأسيس، ورصدت حجم الإنجاز الذى حققه هذا الاتحاد على مدى مائة عام.. وكذلك حجم الإخفاق. وفى الجانب الروحى والدينى، تزامن مع بداية هذه الأعوام المائة ميلاد ثلاثة ممن وضعوا الأسس لمدرسة التلاوة المصرية بجمالها وليونتها وعذوبتها، ورسخوا – مع أقرانهم – فى أذهاننا طقوسا خاصة، وذكريات لا تنسى، ترتبط بأعيادنا وأفراحنا ومناسباتنا الدينية، فكان الحديث عن الشيوخ محمد صديق المنشاوى وسيد النقشبندى ونصر الدين طوبار، تلك الأصوات التى تحمل إلى آذاننا، وقلوبنا، وأرواحنا، رائحة الجنة.. مسك الختام.

وقد زينت «ديوان الأهرام» كل موضوعاتها وملفاتها المشار إليها بمجموعة من الصور النادرة، وقدمت لقرائها مع بداية العام الجديد هديتين تتمثل أولاهما فى نتيجة العام الجديد، أما الثانية فهى بوستر للفنانة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة تأكيدا لقيمة الفن الراقى والهادف الذى لا يمكن أن يموت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة