كورونا يطلق رصاصة الرحمة على شركة طيران إيطالية.. والحكومة تطرحها للبيعالأجانب يستحوذون على 35% من تعاملات البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهىموجز الحوادث.. الداخلية تستقبل طلاب الجامعات للتعريف بجهود الوزارةجمارك مطار القاهرة تضبط محاولة تهريب كمية من الأدوية.. صورلحظة بلحظة.. الزمالك 1 - 1 الترجي .. أوناجم يتعادلقنوات مصرية رياضية جديدة.. "أون تايم سبورتس" تكشف موعد الانطلاقمعلول: طارق حامد هو القائد الفعلي للزمالك.. فعل في السوبر ما لم أشاهده في حياتياستبعاد كهربا.. و20 لاعبًا ضمن قائمة الأهلي لمواجهة صنداونزبالفيديو.. صاروخ أوناجم يبطل جرأة الترجي في الشوط الأوللماذا قاطع عبد الناصر أمريكا وهل عودة العلاقات ساهمت فى اتفاق السلام؟وزير السياحة والآثار يعلن افتتاح سطح معبد دندرة لأول مرة منذ 15 سنةسعد الصغير: تطوير التليفزيون المصرى جذب المشاهد من جديد إلى الشاشةصحة بغداد: تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا لمواطنة قادمة من إيرانوزيرة التعاون تبحث مع رئيس بنك الصادرات الأمريكى ترويج مبادرة "ازدهار أفريقيا"جمارك الطرود البريدية تحبط 3 محاولات تهريب عدد من بذور مخدر الماريجواناتعرف على حكم مواجهة الزمالك والترجيانطلاق مباراة الزمالك والترجيرمضان صبحي يخوض تدريبات تأهيليةمران بدني للاعبي الأهلي في التتشفايلر يجتمع مع اللاعبين استعدادا لمواجهة صن داونز

ماكينة الأحوال المدنية.. تعرف على ما تقدمه للمواطن فى 7 خطوات

-  

أعلنت وزارة الداخلية عن بدء تشغيل ماكينات الأحوال المدنية الجديدة بداية من 25 يناير الجارى، حيث تتيح الماكينات الجديدة استخراج شهادات الميلاد منها مباشرة، فضلاً عن بعض الوثائق الأخرى.

وأوضحت الداخلية، خلال حفل عيد الشرطة، عن تركيب الماكينات بمصلحة الأحوال المدنية بالعباسية والسجلات المدنية والمطارات، وسيتم تعمميها.

"

اليوم السابع" يوضح فى النقاط التالية ما تقدمه ماكينة الأحوال المدنية للمواطن فى الخطوات الأتية:

- تصدر وتجدد بطاقة الرقم القومى، وشهادات الميلاد، والوفاة، والطلاق، والقيد العائلى.- تحتوى على البصمة العشرية، الخاصة ببصمة الأصابع العشرة وليست بصمة الإبهام فقط.- إصدار شهادات الميلاد الخاصة بالمواطن وأقاربه حتى الدرجة الثانية.- تقضى على أزمة تشابه الأسماء لتزويدها ببيانات الأم والمؤهل الدراسى.- تفعيل جهاز قارئ البصمة لاستخراج الأوراق الشخصية بعد مضاهاتها ببطاقة الرقم القومى الذكية.- دفع الرسوم داخل الماكينة نقداً أو بالفيزا.

- تتواجد داخل المولات والمطارات ومصلحة الأحوال المدنية وفروعها.وأقيم الحفل بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدداً من الشخصيات العامة، لإلقاء الضوء على بطولات رجال الشرطة فى 25 يناير سنة 1952، عندما تصدوا للإنجليز، واستبسلوا لآخر لحظة فى الدفاع عن الوطن، حتى قرر الجنرال الإنجليزى إكسهام منح جثث شهداء الشرطة التحية العسكرية عند إخراجها من مبنى محافظة الإسماعيلية، اعترافًا بشجاعتهم فى الحفاظ على وطنهم.وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.وكانت هذه الحادثة أهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها، وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج، ووضع سلك شائك بين المنطقتين، بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب، هذه الأسباب ليست فقط ما أدت لاندلاع المعركة، بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا، واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه إحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز، وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر، وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للإنجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء عليه تماما، لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم، فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952، وبدأت المجزرة الوحشية الساعة السابعة صباحا، حيث انطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة، وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم، وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف، حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة، واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة، وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين، فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏: "لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا"، وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة