لماذا تحول الدولار إلى الصعود أمام الجنيه خلال الأسبوع الجاري؟مصر توقع اتفاقا لتسوية التحكيم الدولي ضدها بشأن مصنع إسالة الغاز بدمياطالسبت داليا البحيري في ضيافة عمرو الليثي في «واحد من الناس»المجلس الأعلي للإعلام يطلب عدم إثارة الخلاف أو الفتنة الرياضيةسافر لتغطية مباراة بدورى الأبطال.. إصابة صحفي إسباني بفيروس كورونا في إيطاليانادي هونفيد المجري يعزل مدربه الإيطالى خوفًا من انتشار كوروناغرفة عمليات على مدار الساعة بغرفة السياحة بعد قرار التعليق المؤقت لرحلات العمرة بسبب "كورونا"إيني تعلن عن اتفاق مع مصر.. وتكشف: مساهمة يونيون فينوسا في محطة دمياط تتحول لـ50% لإيني و30% لإيجاسبيان من وزارة البترول بشأن التسوية مع شركتي سيجاس ويونيون فينوساكيف تعزل نفسك ذاتيا 14 يوم بالمنزل فى حال الاشتباه بأعراض كورونا؟جامعة الأقصر تختتم فعاليات المنتدى الأفريقي 2020 بفيلم للإقلاع عن المخدراتتعليم الوادي الجديد تطرح مبادرة "امتحان بلا مراقب" لزرع الثقة بالنفس للطلابمحافظ الإسكندرية يستقبل قنصل عام روسيا لبحث تعزيز العلاقات بين الجانبينورشة عمل عن عيوب النطق بالمؤتمر الدولي السنوي للأنف وأذن جامعة المنصورةاتحاد طلاب آداب الإسكندرية يطلق حملة تبرع بالدم.. صورصور.. محافظ مطروح يرأس المجلس التنفيذي للمحافظة لمتابعة تنفيذ المشروعاتأوقاف الإسكندرية: 660 أمسية دينية فى شهر رجب بكل المساجدبالأسماء..50 مرشحا يتنافسون على مقاعد التجديد النصفي لنقابة مهندسي الشرقيةضبط 122 مخالفة وإشغال طريق بحملة مكبرة شرق الإسكندرية.. صورصور.. محافظ كفر الشيخ: ربط التعليم الفني بالمجتمع لثقل مهارات الطلاب

حكايات الكرة وأحلام غرف الملابس فى كتاب جديد

-  
غلاف الكتاب

«دراما كرة القدم.. أن تختار لك الحياة نهاية كما تريد لا كما تستحق».. «كرة القدم.. حكايات طازجة تصلح للسينما والأدب».. «إديسون كافانى..لاعب الشوارع الذي صار بطلا للأورجواى» وغيرها من الحكايات ومعاناة تحديات اللاعبين ورحلتهم للنجومية، قصص كثيرة من الكفاح والصبر للساحرة المستديرة رصدها الكاتب الصحفى محمد البرمى في كتابه «كل شىء أو لا شىء عن الكرة.. وأحلام غرف الملابس» الصادرعن دار نشر «أوراق».

يقول محمد البرمى :«الكرة فلسفة، كما الحياة فلسفة قائمة على المنح والمنع، العدل والظلم، الكمال أيضاً، والأحلام المؤجلة في الكرة، للكرة وجهان أيضاً كما للحياة، تشبه الأدب والرواية والشعر وكل شىء، ليست مجرد 90 دقيقة، و22 لاعباً يجرون وراءها في أقل من 100 عاماً، صار كل شىء للشعوب تتابع وتدفع المليارات من أجلها، كانت سببا في الحروب والعداء وسببا في الحب والتـآلف، خلطة غريبة من المشاعر المركبة. حكايات طازجة دائما تصلح للرواية والشعر، هي فن قائم بذاته مرآة العالم، فيها المجد والاستغلال والحب والبؤس، مصدر للانتصار للكبرياء والاستقلال والقتال على تحقيق الأحلام وواصل كتابته: «لذلك..لا أنظر إلى الكرة كلعبة عادية بقدر ما أنظر إليها كحلم، ولا أنظر إلى اللاعبين على أنهم مجرد لاعبين يمررون الكرة ويسجلون الأهداف بقدر ما أراهم أشخاصاً من لحم ودم يحملون مأساة في قلوبهم تثير الشجن والشغف والفرحة والفخر أوقاتاً أخرى.. الكثير صنعتهم المأساة والأحداث الحزينة التي مروا بها في سنوات تشكليهم الأولى».

و أضاف في مقدمة كتابه: «كانت رؤيتى إلى اللاعبين الذين أحبهم مختلفة ترى ماذا لو كتبت عن حياتهم؟ وكيف صنعت المأساة منهم لاعبين كباراً؟ بعضهم عد من الأفضل في العالم، وبعضهم كان الأفضل في مركزه، وبعضهم عاش حياة صعبة قبل أن تروه يمرر ويركل ويسجل. هل نرى اللاعبين وهم يلعبون الكرة فقط؟! بل هي قصة ينقصها المزيد من التفاصيل، فلا أقول: يا الهى! أنظر إليه وهو يسجل الهدف، لكنى أقول يا الهى! كيف نجح في العبور من كل هذه المأساة ليصبح الأفضل؟!

وجاءت القصص التي رصدها محمد البرمى تحت عناوين صحفية وشيقة الملك جورج.. من الحرب إلى المجد.. «لوكا مودريتشى.. لاجئ حزين صنع مجد كروايتا».. «الخطيب.. نحن من يصنع النجوم ولأجلنا تلعب الكرة».. «فيرجيل فان ديك..غاسل الصحون الذي أصبح الأفضل في العالم».. «مواطن كرة القدم..الأرجنتين»..«..» الطريق إلى باليرمو.. أحلام المصريين في الجانب الآخر من البحر«..» سانتى كازورلا.. شبح الإصابات وجه كرة القدم القبيح «..» أحزان صانع المعجزة.. كلاوديو رانييرى وغيرها من التحديات والحكايات الساحرة المستديرة.

الجدير بالذكر أن محمد البرمى صحفى مصرى عمل بعدة جرائد وقنوات مصرية منها «المصرى اليوم» التحرير وفيتو والمحور وسى بى سى، ويعمل حالياً بجريدة «الرؤية» العمانية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة