الخميس.. مؤسسة المرأة الأفريقية تحتفل بنصر أكتوبر فى صالونها الثقافى "كونى أنتِ"لقاء أدبى فى مكتبة الطفل والشباب بسنورس الفيوم.. الثلاثاءإقبال متوسط في آخر أيام الترشح لمجلس النواب بمحكمة جنوب القاهرةتعرف على نسب التخفيض مقابل التصالح بالمدن الجديدة: تصل لـ25%تعذر حضور الجيزاوي وإبنة نهى العمروسي لتجديد حبسهما في "فيرمونت"الكنيسة تعلن رسامة 3 راهبات جدد لدير القديسة دميانة"الصحة" تطلق 6 قوافل طبية مجانية ضمن مبادرة الرئيس لـ"حياة كريمة"البابا يستقبل مجلس كنيسة "عذراء الزيتون" وكاهن نيوجيرسيمحافظ أسيوط يستقبل وزير الشباب والرياضة ويشارك في ماراثون للدراجاتالخريطة التلفزيونية للقنوات الفضائية اليوم.. الجزيرة ونيللي وشريهانوزير الإسكان يُكلف رؤساء أجهزة المدن الجديدة بمراجعة استعدادات استقبال موسم الشتاءبعد رفض الطعن على الحكم.. ننشر نص المحكمة الإدارية بمنع مولد أبو حصيرةقصص الفنانات مع الحجاب.. إحداهن تبرأت من أعمالها وأخرى اعتزلت بسبب آية قرآنيةفيديو| شاهد دينا الشربيني ترفع أثقال أثناء ممارسة الرياضةمحمود حجازي وزوجته يحتفلان بعيد ميلاد ريهام حجاج"الأرصاد" تتوقع طقس حار على الوجه البحرى اليوم.. والعظمى بالقاهرة 34 درجةالتعليم تستعرض إنجازات العام الدراسى.. تصحيح 10 ملايين امتحان إلكترونى الأبرزالسكة الحديد تدفع بقطارات روسية جديدة للخدمة وتعدل مسير أخرى الأربعاء المقبلاحتفالات المصريين بالشوارع والميادين.. ومواطنة: البلد أمان وبنحبك يا سيسى.. فيديوأوهام الجماعة الإرهابية.. هاشتاج "جمعة الغضب" لا يدعمه سوى المرتزقة بالخارج

مصطفى عبيد.. شهيد قدّاس عيد الميلاد (بروفايل)

   -  
الرائد مصطفى عبيد محمود الأزهري - شهيد عزبة الهجانة - صورة أرشيفية

بينما كانت أجراس الكنائس تدق لتعلن استعدادها استقبال المصلين في عيد القيامة المجيد، كان الرائد مصطفى عبيد، الضابط بقطاع المفرقعات بمديرية أمن القاهرة، يتواجد داخل مقر عمله بالدفاع المدنى في انتظار تلقى أي بلاغات طارئة، وفى تمام التاسعة والنصف صباح 6 يناير من العام الماضى، دق جرس الهاتف، يخبره طرف المكالمة- بوجود قنبلة بجوار «كنيسة أبوسيفين» بعزبة الهجانة في مدينة نصر، ليكون على موعد للقاء ربه.

كرّم الرئيس عبدالفتاح السيسى، اسم الشهيد «مصطفى عبيد»، خلال الاحتفال بالذكرى الـ68 لعيد الشرطة، والذى توجّه إلى مكان الحادث وارتدى بدلته الواقية وصعد أعلى سطح المنزل الذي تم زرع القنبلة فيه، وكان مواجها للكنيسة وأثناء تفكيكها انفجرت فيه لتحوّل جسده إلى أشلاء وترتفع أصوات صراخ الأهالى الذين شاهدوا جثته تتطاير في الهواء من قوة الانفجار، مضحيًا بنفسه ليمر قدّاس عيد الميلاد بسلام.

و«عبيد» ابن جزيرة الأحرام بمركز طوخ في القليوبية، أكمل مشوار زملائه بوزارة الداخلية، الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن ودفعوا حياتهم ثمنًا لتراب هذا البلد، لم يكن غريبًا عليه، أن يضحى بحياته هو الآخر ويواجه الموت عن قرب، فمسيرة والده ومن قبله جده وضعته على طريق الشهادة، كونهما أبناء المؤسسة العسكرية.

أسرة «عبيد» قالت إن «الشهيد مصطفى» لم يبخل على بلده بروحه، بعد انتهاء احتفالات رأس السنة، لكنه وهو؛ الشهيد البطل والأب الذي ترك طفلين «يارا- 8 سنوات» و«سيف- 4 سنوات».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة