قنصل مصر بملبورن يقيم حفل استقبال لمجلس أمناء مؤسسة راعى مصرعروض أزياء وألعاب نارية..الجامعة الأمريكية تختتم احتفالاتها بالمئوية الثانية..صورثقافتنا مستقبلنا" معرض فنى بمتحف بملوى للتعريف بأهمية حماية التراثلأول مرة في مصر.. استئصال فص "كبد" كيلو نصف بالمنظار بدلا من الفتح الجراحىوزير التعليم العالى يبحث إنشاء مجتمع كليات مع وفد أمريكى.. اعرف التفاصيلبرشلونة: طلبنا من شركة مراجعة حسابات مواقع تواصل اجتماعي وليس الهجوم ضد أشخاصبعد إعلان حمو بيكا إصابته به.. تعرف على مرض «كرون»في عام واحد.. إياد نصار يقدم 6 شخصياتبعد مرور 17 عامًا على زواجها من أحمد حلمي.. منى زكي: «هو كده تأبيدة؟»«غرفة الجيزة التجارية» تدشن مركزا لفض المنازعات التجارية«مصر للطيران»: تشغيل أولى الرحلات بين شرم الشيخ والأقصر 20 فبراير الحاليوزير قطاع الأعمال العام يشهد توقيع عقد إنشاء فندق 5 نجوم بالأقصرعلى فقه مين.. حكاية زواج الجن والإنس فى التراث الإسلامىبعيدًا عن "موسم الهجرة إلى الشمال" تعرف على أبرز أعمال الطيب صالحشجاعة فرد شرطة كادت تفقده حياته في سبيل حفظ الأمنننشر الصور الأولى لمكان قتل طفل لسرقة "توك توك" وحرقه بالبدرشين"مناهج البحث في العقيدة" محاضرة لأئمة ليبيا بمنظمة خريجي الأزهربيت العائلة" يحذر من خطورة الإدمان الرقمي على تماسك الأسرة المصرية"عاطف مفتاح" يكشف اختصاصات المتحف الكبير وفقا للقرار الجمهوريالقوات الجوية المصرية والفرنسية تنفذان تدريبا جويا عابرا بمشاركة "شارل ديجول"

مصطفى عبيد.. شهيد قدّاس عيد الميلاد (بروفايل)

   -  
الرائد مصطفى عبيد محمود الأزهري - شهيد عزبة الهجانة - صورة أرشيفية

بينما كانت أجراس الكنائس تدق لتعلن استعدادها استقبال المصلين في عيد القيامة المجيد، كان الرائد مصطفى عبيد، الضابط بقطاع المفرقعات بمديرية أمن القاهرة، يتواجد داخل مقر عمله بالدفاع المدنى في انتظار تلقى أي بلاغات طارئة، وفى تمام التاسعة والنصف صباح 6 يناير من العام الماضى، دق جرس الهاتف، يخبره طرف المكالمة- بوجود قنبلة بجوار «كنيسة أبوسيفين» بعزبة الهجانة في مدينة نصر، ليكون على موعد للقاء ربه.

كرّم الرئيس عبدالفتاح السيسى، اسم الشهيد «مصطفى عبيد»، خلال الاحتفال بالذكرى الـ68 لعيد الشرطة، والذى توجّه إلى مكان الحادث وارتدى بدلته الواقية وصعد أعلى سطح المنزل الذي تم زرع القنبلة فيه، وكان مواجها للكنيسة وأثناء تفكيكها انفجرت فيه لتحوّل جسده إلى أشلاء وترتفع أصوات صراخ الأهالى الذين شاهدوا جثته تتطاير في الهواء من قوة الانفجار، مضحيًا بنفسه ليمر قدّاس عيد الميلاد بسلام.

و«عبيد» ابن جزيرة الأحرام بمركز طوخ في القليوبية، أكمل مشوار زملائه بوزارة الداخلية، الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن ودفعوا حياتهم ثمنًا لتراب هذا البلد، لم يكن غريبًا عليه، أن يضحى بحياته هو الآخر ويواجه الموت عن قرب، فمسيرة والده ومن قبله جده وضعته على طريق الشهادة، كونهما أبناء المؤسسة العسكرية.

أسرة «عبيد» قالت إن «الشهيد مصطفى» لم يبخل على بلده بروحه، بعد انتهاء احتفالات رأس السنة، لكنه وهو؛ الشهيد البطل والأب الذي ترك طفلين «يارا- 8 سنوات» و«سيف- 4 سنوات».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة