3 أسباب وراء المشاهدات الضعيفة لألبوم عمرو دياب الجديد.. تعرف عليهامحمد رجب يتصدر تريند جوجل بعد الحلقة الـ 40 من الأخ الكبيربعد تصدرها التريند .. ملخص الحلقة 40 من الأخ الكبيرشاهد.. نوال الزغبي ترقص على بنت الجيرانشاهد.. ياسمين عبدالعزيز تستعيد ذكريات بدايتها الفنيةشاهد.. أحدث ظهور لـ ساندي برفقة ابنهاإليزابيث تايلور في ذكرى ميلادها.. واجهت فضيحة أخلاقية وعانت من عيب خلقيشيرين رضا: «كان عندي علاقات كتير.. ومش عايزة حد ينام جانبي تاني».. فيديوتيم ريدفورد يترأس لجنة تحكيم ‎مسابقة البحر الأحمر للفيلم القصيربسنت شوقي تتحدث لـ "صدى البلد" عن تجربة فيلم لما بنتولدماليزيا تكشف عن خطة تحفيز اقتصادي حجمها 4.7 مليار دولاراستقرار أسعار الدولار اليوم الخميس 27-2-2020 أمام الجنيهالأسهم الأوروبية تتراجع مجددا بفعل مخاوف كوروناتسجيل هيئة المواصفات والجودة ضمن جهات تقويم المطابقة العالمية ببرنامج "سابر" السعودىالنفط يهبط لأدنى مستوى خلال 13 شهرا بسبب المخاوف من "كورونا المستجد"هل يحرم كورونا 500 ألف مصرى من السفر للعمل فى السعودية؟أسهم اليابان تنخفض ليوم رابع مع تنامي مخاوف كورونابتكلفة 50 مليون دولار.. وزير قطاع الأعمال يشهد توقيع عقود التحول الرقمي للشركاتمبيعات الأجانب تهبط بالبورصة المصرية بمنتصف تعاملات جلسة نهاية الأسبوعيحيى زكى: مؤتمر الترويج للاستثمار بالمنطقة الاقتصادية 21 مارس بالجلالة

التسويف.. (فوت علينا بكرة)

-  

فعلت الحكومة خيرًا بتطبيق مصالح حكومية عبر الإنترنت وإن كانت كفاءتها لم تزل موضع شك، ليس فقط من باب التطور، ولكن من أجل تفادى الموظف النائم على مكتبه بعد أكلة الفول والبصل مع زملائه على مكتب أحدهم، والذى إذا قدمت له طلبًا نظر إليك فى غيظ قائلاً (فوت علينا بكرة) و(بكرة) هذه تصبح بعد أسبوع وربما شهر أو أكثر.

التسويف من (سوف) وهو حرف يخصص أفعال المضارعة (ينهى المعاملة - مثلاً)، ليرد الفعل من الزمان الضيق (وهو هنا والآن)، إلى الزمان الواسع (وهو وعد بما سيكون).

التسويف فى كثير من المصالح الحكومية سمة متأصلة منذ الزمن الغابر، وإلى حد ما موجود فى المؤسسات الخاصة، اللهم إلاّ تلك التى تحدد موعدًا محددًا لتسليم العمل الخاص بأى موظف ويتم حسابه وفقًا لذلك.

بصرف النظر عن هذا أو ذاك فإن التسويف اضطراب نفسى له أبعاد وآثار اجتماعية مزعجة، ويؤثر سلبًا بما لا شك فيه على الإنتاج المحلى للبلد. إنه تجنب إتمام المهمة فى وقتها المحدد، إما عمدًا أو لعادةٍ تعودها الموظف لتأخير المهمة على الرغم من معرفته الكاملة بالموعد المحدد، وبضرورة تسليم الشغل فى ساعته ويومه وتاريخه، لكن (نقول إيه؟) إن ذلك يؤثر على سلوك المؤسسة أو الشركة وعلى شخصيتها وعلى شكلها أمام الجمهور.

التسويف والتأجيل صفة مزعجة مرتبطة بالاكتئاب، الإحساس بالذنب، وبعدم السواء فى العمل وفى الحياة. وقد يكون التسويف سلوكًا متأصلاً فى الفرد، أو أنه بسبب عدم القدرة على اتخاذ قرار مع التردد والشك.

المهم كيف نواجه مشكلة التسويف، كيف يستطيع المدير أو صاحب العمل أو الأستاذ تقويم هذه العادة السيئة؟ (1) من الضرورى تحديد الأفكار والسلوكيات التى تؤدى إلى التسويف (2) ألاّ يخجل المسوف من طلب العلاج أو المساعدة فى أعراض تؤدى إلى التسويف مثل: الخوف، القلق، صعوبة التركيز، عدم القدرة على التحكم فى الوقت (3) تقييم واضح للأهداف، وتحديد العيوب، ومحاولات السعى إلى الكمال (4) تحديد الأمور بروابطها الإيجابية، وتعلم عدم الحياد عنها أو (الأنتخة) وسط أداء المهمة (5) إعادة بناء وتنظيم النشاطات اليومية (6) تعديل أو تغيير البيئة المحيطة بك فى العمل أو البيت لتكون ضد التسويف، بأن تبتعد عن الموبايل أو أى من مشتتات الانتباه، والخروج بسرعة من (أحلام اليقظة) (7) الانضباط وتحديد الأولويات فى العمل وفى الحياة (8) ابدأ بالمهمات الصغيرة أولاً واكبر معها حتى تصل للمشروع الضخم (هذا لنزع حساسيتك وخوفك من المهمات الكبيرة التى قد تبدو لك مستحيلة) (9) لمنع الانتكاسة والعودة إلى الوراء، عزز أهدافك استمتع بتحصيلك، وسترى أن النتائج مثمرة وستغذى شعورك بالإنجاز وبالفخر وبالثقة.

ارسم خطة قصيرة المدى، وبعيدة المدى، تعلم أنه لا صعوبة مطلقة فى مهمة ما ولا ترتيب قاس صعب لإنجازها. كل شىء ممكن بالتخطيط والترتيب وإعمال العقل، أهم الأمور قاطبة فى كل ما ذكرناه هو (إدارة الوقت)، بمعنى استخدام الزمن كأداة قوة تتحكم فيها ولا تدعها تتحكم فيك؛ فتجد نفسك فجأة (والسكينة سارقاك) يجب أن تعد نفسك لتكون كطائر الصباح الدؤوب وكالبومة التى تعمل، وتطير وتحضر الغذاء لها ولأسرتها ليلاً، بفترات للراحة محدودة، لا تقسو على نفسك ولا تتركها تسرح مع التليفزيون أو الموبايل، أو مع صديق قديم أو مع راحة بسيطة تتمدد فيها على ظهرك على السرير فتطول المدة لتجد نفسك تصحو بعد ساعات وكلك كسل وندم. وكى لا ننسى ننظم الوقت بما يناسبنا.

kmfadel@gmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم