بسبب كورونا.. إعلامية: طلاب الصين يستكملون دراستهم على الإنترنتشاهد.. فنان أمريكي شهير يدخل مكتبه بحمارإعلامية صينية: إعدام من يتعمد نشر فيروس كورونا في الصين.. فيديوأول رد من الإفتاء على تعليق تأشيرات العمرة بسبب كورونا.. فيديوموسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في جنازة مبارك رفعت من معنويات المصريين.. فيديوفيجو الدخلاوي عن «المهرجانات»: إحنا شباب بسيط بياكل عيش والناس بتسمعنا.. فيديوالوزراء: مصر خالية من كورونا بشهادة الصحة العالمية.. فيديوالسيد حمدي عن أحداث مباراة السوبر: ماتش خناقات .. فيديواستشاري أمراض صدرية: كورونا يشكل حربا خطيرة على الدول.. فيديواحذر.. مرض منتشر بيننا أكثر خطورة من فيروس كورونا.. فيديوبنصف سعره.. بيع قصر رئيس فرنسى سابق بعد طرحه منذ 16 عاماأيقونة عطاء ونجاح .. هل تعرف صاحب هذه الصورة؟اللقب الخامس في 96 يوما.. فلامنجو يتوج بلقب ريكوبا سود أمريكانا لأول مرة بتاريخهبعد 606 يوما دون ناد.. جوسيبي روسي إلى ريال سولت ليك الأمريكيمؤتمر موسيماني: نواجه نادي القرن في الوقت الخاطئ.. ولماذا الجدل حول موعد الإياب؟كرة طائرة - الأهلي يتوج بـ البطولة العربية على حساب الزمالكتنس طاولة – الفراشة دينا مشرف تتحدث لـ في الجول عن التتويج الإفريقي وحلمها في طوكيومصر للطيران تلغى حجوزات الركاب حاملي تأشيرات العمرة وإعفاء الركاب من الغراماتلجنة فنية للوقوف على أسباب خروج قطار الإسكندرية المنكوب عن القضبانحسن كامل عن معرضه " الخبيئة": استمرار لمرحلة البحث عن أسرار الحضارة المصرية القديمة | صور

25 يناير.. ملاحظات ومراجعات!

-  

بعد ثورة 30 يونيو 2013، قامت وزارة الداخلية بأجهزتها المتعددة بإعادة صياغة علاقة رجالها بالمواطن المصرى، سواء على مستوى المضمون أو الشكل.. على اعتبار أن هذه العلاقة هي واحدة من أهم ركائز تأكيد الدولة المدنية المصرية، علاقة تحكمها قوة تطبيق القانون على جميع المواطنين دون استثناء. كما أن ثبات وانضباط هذه العلاقة ركيزة أساسية في صياغة مناخ سياسى حقيقى. كتبت ما سبق عدة مرات قبل ذلك، للتأكيد على أن واقع الأمر الآن يؤكد قيام الأجهزة الأمنية في مصر بالمزيد من الإجراءات والقرارات لبناء علاقة قائمة على الاحترام والتقدير للمواطن المصرى. وهو عكس الصورة السلبية التي يحاول البعض استدعاءها لسلبيات سنوات مضت أو بافتراض مرتكز على ما يشاع على الفيسبوك. جهاز الشرطة يمثل صمام الأمان للمجتمع، ومن هذا المنطلق، قامت وزارة الداخلية بجهود ضخمة لإعادة تقييم لدورها وإعادة جسور العلاقات.. خاصة بعد أحداث 25 يناير التي تحملت فيها وزارة الداخلية النصيب الأكبر من خسائر سيناريو الفوضى ومحاولة إسقاط الدولة، وقد اتخذت في سبيل ذلك عدة محاور، منها: تطوير مناهج كلية الشرطة، وتطوير دور الشرطة في المجتمع اتساقًا مع شعار «الشرطة في خدمة الشعب»، وتطوير أدوات الشرطة في مواجهة الإرهاب ومكافحة جرائم الفوضى، فضلا عن تيسير تقديم خدمات إصدار الأوراق الرسمية. هناك حالة من تفعيل القانون ورصد جميع التجاوزات التي يثبت ارتكاب بعض أفراد جهاز الشرطة لها وتحويلهم للنيابة واتخاذ عقوبات رادعة، والتى يترتب عليها «حبس» بعضهم وإحالة البعض الآخر إلى التقاعد. ولايزال ما يلفت النظر هو أنه حينما يتم رصد أي تجاوز لواحد من رجال الشرطة، تصبح المشكلة بعد قليل من الوقت، قضية رأى عام، ومادة خصبة للمانشيتات الافتراضية على الفيسبوك، تتصاعد تدريجيًا لدرجة أكبر من حجمها في كثيرٍ من الأحيان، حتى إن البعض يستغلها في شكل تصفية حسابات شخصية مع جهاز الشرطة، بل يتحول الأمر إلى مادة للسخرية والهجوم والتهكم التي يتحمل تبعاتها جهاز الشرطة كله، وتكون النتيجة النهائية المزيد من ترويج الشائعات دون تدقيق واضح للمعلومات الحقيقية، أما حينما يتم إيقاف ضابط شرطة عن العمل أو إحالته إلى التقاعد عقابًا على تجاوزاته، يتم نشر الخبر على مساحة محدودة جدًا وفى أضيق الحدود سواء في تفاصيله أو في كلماته، وفى الغالب يتم تجاهله من الأصل. ما سبق يؤكد أن رجل الشرطة هو مواطن مصرى يمكن أن تتم محاسبته في حالة ارتكابه خطأ ما.. لأن رجل الشرطة في نهاية المطاف بداية من المجند إلى وزير الداخلية نفسه تحت مظلة القانون. كما أن الشرطة والشعب، في شكلهما الطبيعى، يمثلان معًا معنى كلمة «دولة القانون» التي تطبق العدالة.. وهو ما يتواكب مع ما تقوم به وزارة الداخلية من تدريبات لرجالها في مجال حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل وحقوق المرأة وذوى الاحتياجات بشكل خاص. أذكر أنه في وقت مضى كانت هناك حالة من التعتيم الإعلامى على الحديث عن تكرار الاعتداءات على رجال الشرطة.. حيث استشهد العديد منهم، ليس فقط في الاعتداءات الإرهابية التي تستهدفهم منذ ثورة 30 يونيو، بل أيضًا بسبب ملاحقتهم للخارجين على القانون. وهى الحوادث التي تمر مرور الكرام. وبمعنى آخر، فإن منظمات المجتمع المدنى وجمعياته التي تهتم برصد جميع التجاوزات القانونية والحقوقية من رجال الشرطة ضد المواطن المصرى، عليها أن ترصد أيضًا ما يتعرضون له أثناء تأدية واجبهم الوظيفى والتزامهم الوطنى من مخاطر لا حدود لها، وذلك لكى تصبح منظمات المجتمع المدنى محايدة وموضوعية في تناول تلك المشكلة التي تحتاج لقدرٍ لا بأس به من الشفافية فيما تعلنه للمجتمع. وجود العديد من المشكلات والأزمات التي تحتاج لحلول حاسمة لا ينفى ما يقع على رجال الشرطة من دورٍ يتطلب جهدًا كبيرًا للقيام بمتطلبات هذا العمل.. وأن ما يقومون به هو أداءٌ لواجبهم، ولكنى في الوقت نفسه أعتقد أن الشفافية في نشر الضغوط التي يتحملها رجال الشرطة ليست من قبيل التضخيم بقدر ما هو نوع من مشاركة المجتمع فيما يعانيه رجال الشرطة. إن التطور الملحوظ في أداء جهاز الشرطة من شأنه أن يكون المرآة الحقيقية أمام دول العالم عن مصر وحاضرها ومستقبلها، وعن أمنها وأمانها أيضًا. نقطة ومن أول السطر.. في اعتقادى أن 25 يناير هو عيد الشرطة المصرية الحقيقى في مواجهة أحداث 25 يناير التي خططت لسيناريو الفوضى، واستطاعت ثورة 30 يونيو أن تواجهه بالخروج من مستنقع انهيار الدولة المصرية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم