متحف ملوي ينظم معرضا فنيا بعنوان «ثقافتنا مستقبلنا» الأحد المقبلأحمد مرتضى: تذاكر الزمالك في السوبر المصري اقتربت من النفادبرنامج استشفائي للزمالك اليوم في الإماراتلايبزيج أمام اختبار توتنهام وأتالانتا لمواصلة المغامرة في دوري الأبطال«فايلر» يقرر إغلاق المران الجماعي للأهلي اليوم في أبو ظبيالزمالك يؤدي مرانه اليوم على ملعب القصر في الإماراتضربة مؤلمة لتوتنهام.. "يد" سون تبعده أسابيع عن الفريق«الخطيب» يطمئن على بعثة الأهلي في أبو ظبي«كارتيرون» يحذر «الونش» من التسرع في اتخاذ القرارات الدفاعية«الدرندلي» يشيد بحفاوة الاستقبال ويؤكد جاهزية الأهلي لمباراة السوبرمحمد صلاح في انتظار هدف التفوق في دوري الأبطال على أسطورة ليفربولمستشفيات أوروبا رفضت علاجه.. طفل جزائري يهدي لوحة لمستشفى سرطان الأقصرقرار جديد من محافظ القاهرة بخصوص السيارات المتروكة في الشوارعرغم الطقس السيئ.. انتظام حركة الملاحة البحرية في الإسكندريةنائب محافظ الوادي الجديد تتفقد أعمال إنشاء جهاز حماية المستهلك بالخارجةوجه بمساعدات عاجلة للمحتاجين.. تفاصيل لقاء محافظ الشرقية بالمواطنينيسرا الأجرأ وليلي علوي بلوك شبابي.. إطلالات النجمات في مهرجان أيام القاهرةانطلاق فاعليات قافلة جراحات التجميل بالمستشفى الجامعي بأسوانوكيل تعليم الغربية يرصد سلبيات فى مدرستي شوني الابتدائية والفصل الواحد بغرب طنطا | صورانطلاق مشروع تحديث الملف الوظيفي بمدينة إسنا في الأقصر

الاسم «ولاية» وليست «محافظة» لِمَ لا؟!

-  

امتدادًا للكلمات عن مشروع مدينة الملاهى العالمية.. «وولت ديزنى».. فهمت أن الملاهى ليست «مدينة» ولا أكبر من ذلك بل هي «ولاية» كاملة.. أمريكا مكونة من عدة ولايات مستقلة.. أمريكا عبارة عن «دول» بينها اتتلاف بين «دول»، وقيل إن هذا ما كان يحلم به عبدالناصر عند «اتتلافه» مع سوريا، وكانت العراق هي الخطوة الثانية ثم الأردن خلال انقلابات جيش العراق وإلغاء النظام الملكى وولى العهد ومقتل نورى السعيد.. والأردن خلال محاولة هدم نظام الملكية وطلال «بن فلانة»!! في خطاب رسمى!! لهدم فكرة أي خلاف أو اختلاف أو وحدة لا يغلبها غلاب!!.. كان تفكير عبدالناصر مجرد ائتلاف.. ثم تطور التفكير إلى وحدة كاملة بعد أن حملوا سيارة عبدالناصر وهو داخلها وطافوا شوارع دمشق!!.

■ ■ ■

المهم.. أن الكلام عن وولت ديزنى في الأسبوع الماضى امتد إلى بعض المشروعات قد تمتد إلى ما يصل لحد «الولاية» وليست مديريات زمان، فالمديرية زمان لم تحقق أحلام «شبه الحكم الائتلافى» أو ما يقرب منه.. فكان التغيير في الاسم فقط.. سميناها «محافظات».. بدلاً من أحمد إلى الحاج أحمد!! على رأى المثل. وهنا دار الحديث حول محاولات مصر منذ أواخر الثلاثينيات والأربعينيات حول فشل الحكم المحلى!!.. حاولنا المستحيل لكى ينجح نظام الحكم المحلى.. هناك محاولة «دولة زفتى» التي أنشأها يوسف الجندى، عضو الوفد المصرى.. ولكن دون جدوى!!

■ ■ ■

- هل عندك فكرة عما هي «دولة زفتى»؟!

يوسف الجندى عضو الوفد في مجلس النواب.. اختلف مع المجلس الوفدى من أجل قرار لم يوافق عليه الملك وأصر الجندى عليه وأغلبية المجلس رفضت مجاملة للملك الذي كان الوفد يريد مصالحته باستمرار من أجل الموافقة على قرار إلغاء معاهدة 1936.. فقرر الجندى الاستقلال عن ممكلة سعد وإنشاء «دولة رفتى» ورفض أن يكون الجندى ملكاً بل رئيساً فقط فكان أول رئيس لجمهورية مصر وليس محمد نجيب!! وفشل المشروع.. مشروع جمهورية زفتى.

■ ■ ■

السؤال هو: لماذا لا نحول المحافظات الحالية إلى ولايات؟ وليكن التعديل الثانى بعد التغيير الأول من المديريات إلى المحافظات. يجب أن يتسع أفقنا وتكون مصر دائماً وستكون مصر هي مصر ولا شىء غير مصر.. وتظل دائماًَ «تحيا مصر».. فقط ندرس كيف نجح نظام «الولاية» بدلاً من «المحافظة». أنا شخصيًا لم أدرس حكاية «محافظة»! ومن قبل مديرية!!.

نحن لا نريد سوى مصحلة البلد من رأس البلد إلى أصغر فلاح يمسك الفأس!!.

نحن لن نكون أمريكا أبداً.. ومن باب أولى لن نكون روسيا أو الصين أو غيرهما.. نحن مصر وستظل بإذن الله تعالى مصر.. في داخل حدودنا لا أكبر ولا أصغر ولا أي مشاركة أو اتفاق أو معاهدة.. مصر في حدودها فوق ترابها وتحت سمائها لا أكبر ولا أصغر.

■ ■ ■

الموضوع لا أكثر هو:

نظام ما نجح في دولة ما أيما نجاح.. استبدلوا كلمة «محافظة» بكلمة «ولاية».. لم أدرس كلمه ولاية ولا النظام كاملاً.. إذن فلندرس.. والعلم نور.

تعالوا نفتح قلوبنا.. ونفتح عقولنا.. ونفتح صدورنا.. ونفتح جيوبنا ونفتح بيوتنا.. ونضئ نورنا.. ونبتسم لكل من نلقاه.. لا نسخر ممن لم يتعلم.. ولا تخاصم من يختلف معك.. ولا تؤذ أحدًا لأنك أقوى منه.. وعلى الله قصد السبيل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم