مخاوف متزايدة من تسبب كورونا فى موجة إصابة بمرض باركنسونانتهت في الدوري - الإسماعيلي (1)-(3) بيراميدز.. فوز هام للضيوفافتتاح 6 مساجد جديدة بمطروح وجارى الانتهاء من إنشاء 7 آخرينلجنة من وزارة الزراعة تبدأ في حصر المساحات القابلة للاستصلاح في الوادى الجديدمشاهد من انهيار منزل قرية ونينه بسوهاج .. صورلجنة المشروعات ببنى سويف تزور قرى الواسطى لرصد مستوى الخدمات.. صورارتفاع عدد المتقدمين للترشح لانتخابات "النواب" بالمنتزه فى الإسكندرية لـ74بعد مد فترة التصالح شهرًا.. اِعرف المحافظة الأولى في عدد الطلبات22 مرشحا تقدموا بأوراقهم لانتخابات النواب بالوادي الجديدانفجار خط صرف صحي بالقرب من مترو وادي حوفإنشاء وتطوير 23 مسجدا بمطروح5 محاضرات توعوية لقافلة الأزهر الشريف بمحافظة شمال سيناءوزارة الأوقاف توافق على إنشاء مركز ثقافى إسلامي في مطروحبعد مد المهلة شهر| الأوراق المطلوبة للتصالح في مخالفات البناءالكشف على ١٤ من راغبي الترشح لمجلس النواب بالدقهلية اليومخالد عكاشة: دعوات الإخوان للتظاهر جاءت لتعطيل الإنجازاتتاج الدين: مستعدون لحربنا ضد كورونا ولدينا احتياطي من الأدويةفيديو.. حكيم يطلق تحدي رقص على كليبه الجديد ويعلن جائزة للفائزعاجل.. "المركزي" يقرر خفض سعر الفائدة بواقع 50 نقطةمراد مكرم: "اللي بيحصل في الساحل الشمالي ميرضيش حد"

أ.د. محمد محيي الدين يكتب: الإنكار لا يُفيد!

-  

تربينا منذ الصغر على أن الوقاية خير من العلاج، وأن أى مشكلة فى بدايتها تكون بسيطة نسبياً، ويمكن التعامل معها والسيطرة عليها كلما بدأنا فى حلها مبكراً، وأن التأخر فى التعامل معها يكلفنا أكثر، فالطب الوقائى أو على الأقل الجاهزية للتعامل مع الأمراض المختلفة هام جداً فى الوصول إلى معدلات ونتائج أفضل.

وبالنسبة لما تردد مؤخراً عن انتشار فيروس H1N1، أو (إنفلونزا الخنازير)، بين طلاب المدارس، وما صاحبه من نفى وزارة الصحة للأمر، بجانب وجود شركات تقوم ببيع الأمصال للمرضى بعيداً عن وزارة الصحة، وبأسعار باهظة الثمن، مبالغ فيها تصل إلى 300 جنيه، دون أن تقوم وزارة الصحة بمجابهة ذلك، كلها أمور تدعو للقلق.

فمشكلة مثل- ظهور إنفلونزا الخنازير بين عدد من طلاب المدارس يتطلب الإعلان عنها بكل وضوح وشفافية، إلى جانب توضيح من وزارة الصحة للإجراءات التى اتخذتها فى التعامل معها، وخصوصا أن إحصائيات الوزارة المنشورة تفيد بوجود المرض بنسب أعلى بكثير من السنوات السابقة.

فمثلا هناك العديد من النصائح التى يمكن توجيهها حرصاً على عدم تفاقم المشكلة، وتفادى حدوث إصابات أخرى، مثل التوجيه بضرورة أن يقوم المرضى بتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطس، والبقاء فى بيوتهم عندما يشعرون بالتوعّك وغسل أيديهم بانتظام، والحفاظ على ذلك كلما أمكن، مع البقاء على مسافة معيّنة بينهم وبين الأشخاص الأصحاء- متر واحد على الأقل- خاصة أن فيروس A/H1N1 مثل الإنفلونزا الموسمية له القدرة على إحداث العدوى كونه ينتشر بسرعة، لاسيما بين فئة الشباب.

كذلك لا بد من العمل على توافر الأدوية اللازمة، وعدم السماح لشركات الأدوية الخاصة بأن تمارس المتاجرة فى صحة المصريين.. لابد أن نواجه مشاكلنا بقوة ووضوح بدلاً من التكتم عليها، حتى لا تزيد وتتفاقم أكثر ويصبح من الصعب السيطرة عليها، فالإجراءات السريعة والجاهزية للتعامل مع مثل هذه الأمور بالطبع أفضل من انتظار كارثة تحدث.

أرجو أن تؤخذ هذه المشكلة على محمل الجد، وعدم التهاون معها ولو قليلاً، فصحة المصريين أهم من أى اعتبار آخر، وأمانة فى رقبتنا جميعاً، فصحة المصريين هى صحة مصر.

أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقرى- كلية الطب جامعة القاهرة

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم