شجاعة فرد شرطة كادت تفقده حياته في سبيل حفظ الأمنننشر الصور الأولى لمكان قتل طفل لسرقة "توك توك" وحرقه بالبدرشين"مناهج البحث في العقيدة" محاضرة لأئمة ليبيا بمنظمة خريجي الأزهربيت العائلة" يحذر من خطورة الإدمان الرقمي على تماسك الأسرة المصرية"عاطف مفتاح" يكشف اختصاصات المتحف الكبير وفقا للقرار الجمهوريالقوات الجوية المصرية والفرنسية تنفذان تدريبا جويا عابرا بمشاركة "شارل ديجول""السياحة" تعلن مفاجأة لركاب "أول رحلة" بين شرم الشيخ والأقصر.. الخميسنقل البرلمان تطالب بإعادة توزيع العمال بمحطة السباعية بأسوانالخميس.. تشغيل خط طيران مباشر بين شرم الشيخ والأقصروزيرة الهجرة ووفد علماء مصر بالخارج يزورون مستشفى "الناس"السيسي يُقر قانون إعادة تنظيم هيئة المتحف الكبيرمايا مرسي تطلق مبادرة "سيدات مصر" لتخفيض قوائم الانتظار بـ"بهية"السودان: وفد الجنائية الدولية لم يصل لا أمس ولا اليومالسعودية: إيران سبب عدم الاستقرار في المنطقةالاتحاد الأوروبي يبدأ مباحثات مع اليابان بشأن تبادل بيانات ركاب الرحلات الجويةبهدف مكافحة الإرهاب.. مناورات عسكرية أمريكية في موريتانياالأمن التركي يعتقل قياديا كبيرا في "داعش"فيديو- عراك بالأيدي في مجلس الأمة الكويتي والأمن يتدخلالناتو: لدينا خطط كثيرة لتوسيع نطاق عملنا في العراقمصر والكويت ترفضان تهديدات تتعرض لها دول الخليج

أ.د. محمد محيي الدين يكتب: الإنكار لا يُفيد!

-  

تربينا منذ الصغر على أن الوقاية خير من العلاج، وأن أى مشكلة فى بدايتها تكون بسيطة نسبياً، ويمكن التعامل معها والسيطرة عليها كلما بدأنا فى حلها مبكراً، وأن التأخر فى التعامل معها يكلفنا أكثر، فالطب الوقائى أو على الأقل الجاهزية للتعامل مع الأمراض المختلفة هام جداً فى الوصول إلى معدلات ونتائج أفضل.

وبالنسبة لما تردد مؤخراً عن انتشار فيروس H1N1، أو (إنفلونزا الخنازير)، بين طلاب المدارس، وما صاحبه من نفى وزارة الصحة للأمر، بجانب وجود شركات تقوم ببيع الأمصال للمرضى بعيداً عن وزارة الصحة، وبأسعار باهظة الثمن، مبالغ فيها تصل إلى 300 جنيه، دون أن تقوم وزارة الصحة بمجابهة ذلك، كلها أمور تدعو للقلق.

فمشكلة مثل- ظهور إنفلونزا الخنازير بين عدد من طلاب المدارس يتطلب الإعلان عنها بكل وضوح وشفافية، إلى جانب توضيح من وزارة الصحة للإجراءات التى اتخذتها فى التعامل معها، وخصوصا أن إحصائيات الوزارة المنشورة تفيد بوجود المرض بنسب أعلى بكثير من السنوات السابقة.

فمثلا هناك العديد من النصائح التى يمكن توجيهها حرصاً على عدم تفاقم المشكلة، وتفادى حدوث إصابات أخرى، مثل التوجيه بضرورة أن يقوم المرضى بتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطس، والبقاء فى بيوتهم عندما يشعرون بالتوعّك وغسل أيديهم بانتظام، والحفاظ على ذلك كلما أمكن، مع البقاء على مسافة معيّنة بينهم وبين الأشخاص الأصحاء- متر واحد على الأقل- خاصة أن فيروس A/H1N1 مثل الإنفلونزا الموسمية له القدرة على إحداث العدوى كونه ينتشر بسرعة، لاسيما بين فئة الشباب.

كذلك لا بد من العمل على توافر الأدوية اللازمة، وعدم السماح لشركات الأدوية الخاصة بأن تمارس المتاجرة فى صحة المصريين.. لابد أن نواجه مشاكلنا بقوة ووضوح بدلاً من التكتم عليها، حتى لا تزيد وتتفاقم أكثر ويصبح من الصعب السيطرة عليها، فالإجراءات السريعة والجاهزية للتعامل مع مثل هذه الأمور بالطبع أفضل من انتظار كارثة تحدث.

أرجو أن تؤخذ هذه المشكلة على محمل الجد، وعدم التهاون معها ولو قليلاً، فصحة المصريين أهم من أى اعتبار آخر، وأمانة فى رقبتنا جميعاً، فصحة المصريين هى صحة مصر.

أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقرى- كلية الطب جامعة القاهرة

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم