"الإخوان" جماعة الإرهاب.. أسسوا لجاهلية المجتمع وتكفير مليار مسلمتوقعات طقس 72 ساعة مقبلة.. نشاط للرياح وأمطار خفيفة على مناطق متفرقةدراسة تخالف "الصحة العالمية" وتفجر مفاجأة: "الفيس شيلد" لا يمنع الإصابة بـ"كورونا"للوقاية من كورونا.. 6 نصائح لتنظيف الخضروات والفواكه جيدًا"العلميين" تطالب برفع الحراسة عن النقابة: تخالف المادة 77 من الدستورالتنمية المحلية: تلقينا أكثر من 47 ألف طلب تصالح آخر 24 ساعةمؤسسة هيكل للصحافة العربية تعلن أسماء الفائزين بالجوائز التشجيعيةفيديو.. "شايف الحشيش عامل إيه!"..خناقات شوارع بين معتز مطر ومحمد ناصرصور.. البابا يستقبل سفراء أمريكا والبرازيل وكوريا في المقر البابوينقابة صحفيي فلسطين تشكر نظيرتها المصرية لرفضها التطبيع مع الصهاينة"السياحة": استئناف الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان 1 أكتوبر"دخل الحمام".. ضبط شاب اختبأ في بنك بالدقهلية 6 ساعات لسرقته3 كليات حكومية بالهند تشارك فى تجارب لقاح كوفاكسين وتعويض مالى للمتطوعينبث مباشر bein sport hd 1 | رابط مباراة إشبيلية ضد البايرن بث مباشر نهائي كاس السوبر الاوروبيمشاهدة مباراة بايرن ميونيخ وإشبيليه بث مباشر اليوم في كأس السوبر الأوروبيكورة أون بث مباشر | مشاهدة مباراة بايرن ميونخ وإشبيلية كأس السوبر الأوروبيكورة لايف مشاهدة مباراة بايرن ميونخ وإشبيلية بث مباشر bein sport hd 1بث مباشر مشاهدة مباراة بايرن ميونخ وإشبيلية اليوم في كأس السوبر الأوروبيBein Match مشاهدة مباراة اشبيلية وبايرن ميونخ بث مباشر في نهائي كأس السوبر الاوروبيغضب في منتخب الشباب بسبب تعنت الأندية ورفض إرسال اللاعبين

مايا مرسى تطالبنا بحماية أولادنا!

-  

- ابنة صديقى، المستشار أحمد نصار، الطالبة في كلية الصيدلة، كانت ضحية لبخار الحمام، في وقت كانت تجهز فيه نفسها لحفل خطبة زميلة لها. نفس الحادث حدث منذ سنوات مع ابن زميل عمرى، الكاتب الكبير المرحوم، الأستاذ إبراهيم سعدة، والذى مات أيضًا داخل الحمام بسبب البخار، وهنا يطالب العلّامة الأستاذ الدكتور طارق صفوت، أستاذ الصدرية بطب القاهرة، بضرورة وجود تهوية داخل الحمام لأن ارتفاع نسبة البخار أثناء الاستحمام يؤدى إلى انخفاض الأكسجين، وهذا يشكل خطورة كبيرة.. وبالذات لمرضى السَدّة الرئوية والحساسية الربوية المزمنة، كما يطالب في حالة الإحساس باختناق وضيق التنفس بالجلوس على مقعد الحمام لعدم الانزلاق نتيجة هبوط الدورة الدموية.

- منذ أيام، تكرر هذا المشهد مع «أمين»، ابن أرق إنسانة عرفتها مصر بحكم موقعها كرئيسة المجلس القومى للمرأة، الدكتورة مايا مرسى، فقد كان ضحية لبخار الحمام، ولكم أن تتخيلوا أمًا مكلومة، قلبها يتمزق حزنًا على وليدها، وتنادى على الأمهات في صوت عالٍ: «من فضلكن انتبهن لأولادكن عندما يدخلون الحمام، لابد أن تجبرنهم على أن يتركوا باب الحمام مواربًا، ولابد من وجود تهوية داخل الحمام».

- بالله عليكم شفتم عظمة أم مثل مايا مرسى في هذا الموقف الحزين؟!، أنا عن نفسى كنت أحاول أن أتجنب الحديث عنها في هذا التوقيت، لكن وجدتها تجمع قواها لتواجه الحدث وقلبها يعتصر حزنًا، فقد عاشت الوجيعة، لذلك راحت توصى الأمهات على أولادهن، فعلًا «مايا مرسى» تحمل قلبًا من ذهب، النقاء والصفاء هما عنوانها.. في النهار تستقبل وفودًا كثيرة من المُعزِّين، وفى الليل ترتمى في أحضان كتاب الله، بعد أن تختم يومها بصلاة شكر لله على تواجدها مع ابنها «أمين» قبل رحيله بساعات، وكانت لتوِّها قد عادت من السعودية بعد مهمة عمل رسمية، وإذا بهاتف يهتف في أذنها قبل أن تتجه إلى المطار، ويطلب منها أن تؤدى العمرة ومنها إلى الطائرة، وكأن هذا الهاتف هو ملك الموت الذي كان ينتظر عودتها إلى القاهرة ليزورهم في البيت، جهزت نفسها لأداء العمرة، وأثناء الطواف سمعت مَن يقول: «اللهم لا نسألك رد القضاء، لكن نسألك اللطف فيه».. أخذت تتلفت يمينًا ويسارًا وهى تبحث عن مصدر الصوت، لا أحد، والصوت لايزال يتردد على مسمعها أكثر من مرة، وهى لا تعرف مصدره!، وتركب الطائرة وفى داخلها شىء من الخوف والقلق على الأولاد.. وإذا بها تجدهم في انتظارها.

- سبحان الله أن تبقى رائحة عطر الكعبة على ملابسها، وهى تحتضنهم، وكأنها كانت تباركهم بالعمرة، وكأى أسرة بعد عودة الأم إلى البيت، يلتف حولها الأولاد ويتبادلون الحوارات، ويطلب «أمين» من والدته أن تعد لهم القهوة بالحليب التي يحبون تناولها معها، واستأذنها أن تبدأ فيها بعد أن تتأكد من إيقاف «الدش»، وفعلًا دخل الحمام وهو لا يدرى بالمصير الذي كان ينتظره.. لقد هاجمه بخار الاستحمام وظل يقاوم برأسه، لم يسمع أحد تحركاته أو أنّاته وهو في اللحظات الأخيرة.. لم يخطر على بال الأم المسكينة أن يحدث شىء رغم أنها كانت على مقربة من الحمام، فقد كانت تنتظر أن يتوقف «الدش» عن ضخ المياه كإشارة إلى خروجه لكى تعد له فنجان القهوة بالحليب الذي يحبه.. واضح أن ملك الموت قد دخل عليهم، وكالعادة بغير استئذان، لأنه ينفذ أمر الله، ونحن لا نملك شيئًا في أنفسنا سوى الاستسلام لله.. ونِعْمَ بالله، فهو الحى القيوم.. وهنا تستسلم الأم لقضاء الله وفى داخلها تردد: «اللهم لا نسألك رد القضاء، لكن نسألك اللطف فيه».. رحم الله ابننا الغالى أمين تامر موسى.. وأسكنه فسيح جناته.

ghoneim-s@hotmail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم