رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل وفد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعىرفع 5000 طن تراكمات أسفل الدائرى بطريق شبرا - بنها الحر وتشجير المنطقةمحافظ شمال سيناء يقرر إنشاء صندوق لدعم التعليم فى المحافظةصحة مطروح: نقل المصابين فى حادث انقلاب قطار مطروح لـ 3 مستشفياتمحافظ جنوب سيناء يستقبل القنصل الألمانى ووفدا من الخارجية الألمانية.. صورإزالة 153 حالة تعدى على مساحة 117 ألف متر مربع بمركز ومدينة أسوانفتاة تقتل والدتها خلال مشاجرة للحصول على أموالها فى البحيرةإعدام 1.5 طن "كيك" ضبطت بمصنع حلويات بدون تراخيص في العاشر من رمضانمحافظ قنا يقرر إيقاف موظفين عن العمل وإحالتهم للنيابة العامةمحافظ سوهاج: تحرير 33 محضر تموينى متنوع فى حملة للرقابة الإداريةارتفاع مصابي حادث انقلاب عربتي قطار بمطروح إلى 36 (صور)وفد «تعليم الإسكندرية» يزور العاصمة الإدارية الجديدة (صور)الجريدة الرسمية تنشر قرار السيسي بإعلان حالة الحداد العام على وفاة مباركأسامة هيكل يستقبل وفدًا إعلاميًا من 9 دول عربيةإصابة 24 شخصًا في انقلاب عربتي قطار بمطروحتشغيل خط الكهرباء الجديد المغذي لمدينتي الشيخ زويد ورفحخلال حملة للرقابة الإدارية.. ضبط 105 مخالفات تموينية في المنياالسكة الحديد تعلن تفاصيل خروج قطار من مساره بين «الإسكندرية- مطروح»انطلاق انتخابات التجديد النصفي لنقابة المهندسين بالشرقية.. غدًا الجمعةمحافظ شمال سيناء: إنشاء صندوق لدعم التعليم | صور

إرهاب ٢٠٢٠

-  

تقلص نفوذ تنظيم القاعدة بعد سنوات من محاصرته فظهر تنظيم داعش. اليوم وقد صار تنظيم داعش يواجه النهاية، نتساءل عن «جراب الإرهابيين» باعتبارهم حواة في صناعة العنف وإراقة الدماء.

التقارير الدولية التي ترصد تطور الظاهرة الإرهابية عالميًّا تشير إلى أن هناك تراجعًا ملحوظًا في عدد الهجمات الإرهابية عالميًّا، وتقلص نفوذ التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، ولكن هذا لا يعنى اختفاءها خلال (٢٠٢٠)، بل خفوت نفوذها وسيطرتها المكانية في مناطق معينة.

نفوذ تنظيم «داعش» الإرهابى كان كبيرا في دولتى العراق وسوريا، إلا أن الحملات التي شنتها الولايات المتحدة وروسيا وشركاؤهما ساهمت في هزيمة التنظيم، ونجحت تقريبًا في تدمير خلافته المزعومة، مع زيادة الضغوط على شبكاته الدولية، حيث حررت خلال العامين الماضيين ١١٠ آلاف كلم مربع من الأراضى التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش»، وحوالى ٧.٧ مليون شخص من رجال ونساء وأطفال كانوا تحت حكمه الوحشى. وقد كللت تلك النجاحات بمقتل زعيم التنظيم «أبوبكر البغدادى».

أزمات قد تواجه العالم في الوقت القريب، ربما في ٢٠٢٠، الأولى هي إمكانية تصاعد نفوذ داعش في أماكن أخرى غير سوريا والعراق، إذ إن إفريقيا مرشحة فوق العادة لاستقطاب عدد كبير من فلول التنظيم، أو المؤمنين بأفكاره ومعتقداته وعنفه.

حيث يتوقع تقرير مؤشر الإرهاب العالمى السابق الإشارة إليه أن إفريقيا ستمثل بؤرة الإرهاب الملتهبة في العالم خلال المستقبل القريب، إذ سجلت إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ثانى أكبر ‏عدد من الوفيات الناجمة عن الإرهاب بعد منطقة جنوب آسيا، متجاوزةً منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أما الأزمة الثانية فهى في إمكانية استغلال تنظيم «القاعدة» النكسات التي يتعرض لها تنظيم «داعش» لإعادة تأسيسه كقيادة للحركة الجهادية العالمية، إذ لا يزال يسعى إلى توسيع صفوفه، والتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية جديدة، والحفاظ على ملاذات آمنة وسط مناخات سياسية وأمنية هشة، ولا سيما في ليبيا وسوريا واليمن.

الأزمة الثالثة تكمن في خطر عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم، أو السفر إلى دول ثالثة للانضمام إلى تنظيمات صغيرة هناك، وبالتالى تنفيذ هجمات إرهابية جديدة.

وتبقى أزمة تطل برأسها تتمثل في عودة «الإرهاب الفردى» الذي تقوم به «الذئاب المنفردة» التي كانت موالية لتنظيم «داعش».

٢٠٢٠ ولا شك سيحمل الجديد بخصوص الإرهاب والتنظيمات، فعلى العالم أن يكون مستعدا لمواجهة جديدة تحتمل كل الأفكار.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم