وفاة مخترع خواص "القص والنسخ واللصق" في أجهزة الكمبيوترانسحاب هاري وميجان من الحياة الملكية يبدأ رسميا في 31 مارس المقبلمأساة أسرة صينية قتلها "كورونا".. وانتقادات لسياسة "الحجر الصحي المنزلي"وزير الداخلية يستقبل «كومان»: يجب التنسيق لمواجهة خطورة التحديات الأمنية بالمنطقةمليار و235 مليون جنيه.. «الداخلية» تعلن تفاصيل إحدى أكبر قضايا غسل الأموالانتحار طالبة بـ«سم فئران» في المنوفيةضبط 4 أشخاص في مشادة كلامية أثناء حفل عُرس ببني سويف: «بسبب التزاحم»حاول اغتصاب طفلة.. أهالي يلقنون عاطلًا «علقة ساخنة» في بنهاعاطل يقتل شقيق زوجته بالدقهلية بسبب خلافات مالية«ادعت إحداهن الإغماء».. ضبط 3 سيدات حاولن سرقة 17000 جنيه من موظفة بـ«قها»للمرة الثانية.. كلب مسعور يعقر 5 أشخاص في سيدي بشر بالإسكندريةنائب وزير الإسكان يلتقي ممثلي الشركات المنفذة لحدائق العاصمة الإداريةلحوم فاسدة ومخابز مخالفة.. نتائج حملة تموينية مكبرة على أسواق الدقهليةبعد فشل منعه في طنطا.. 6 إجراءات لتنظيم خط سير «التوك توك» بالغربية3 وزراء يتابعون الموقف التنفيذي لبرنامج التنمية المحلية بمحافظات الصعيدالتحفظ علي جرار زراعي بالمنوفية: «يلقي مخلّفات الصرف في مجرى مائي»«البترول»: 170 مليون دولار استثمارات شركة «قارون» في الصحراء الغربية«المالية» تنتهي من إعداد مشروع قانون جديد للصكوك السيادية الحكومية (تفاصيل)«مدبولي» يتابع مقترحات هيكلة الجهاز الإداري والتقسيم التنظيمي للوزاراتوزير النقل: نحدد أكثر 10 طرق وقوعاً للحوادث سنوياً لصيانتها وتطويرها

المكتبات.. مراكز ثقافة عالمية ونوافذ لعقل الأمة (ملف خاص)

-  
المكتبات

إذا أردت أن تعرف ما بعقل أمة فانظر إلى مكتباتها، حيث تشكل المكتبة أحد أهم الركائز الفكرية والمنارات العقلية التى تضىء الطريق إلى ثقافة وحضارة وتاريخ الشعوب ومستواها وحظها من الرقى والمعرفة، فهى ملتقى العقل والروح، تزدهر بين جدرانها فنون الكتابة والقراءة التى تحفز نشاط الذهن وتحثه على التأمل وتدعوه إلى التفكر والتدبر. علوم ومعارف تغوص بك فى بطون أمهات الكتب التراثية والعلمية والعالمية، وكلها طوع بنانك على أرفف المكتبة بشتى أنواعها وأشكالها وأحجامها، وهى تشكل واحدة من أهم مصادر الاطلاع فى البحث والدرس، والتى لم تتوقف عند شكلها التقليدى القديم المألوف، بل صارت تساير مقتضيات العصر والتطور التكنولوجى لتقدم معلوماتها عن بعد من خلال خدماتها الإلكترونية، وهو ما انعكس فيما يعرف بـ«المكتبات الرقمية» التى تذوب أمامها الحدود الجغرافية بين القارات والدول، وتتمتع بفيض وافر متدفق من المعلومات على مدار الساعة. كانت الكتابة هى النواة الأولى التى قامت عليها هذه الكيانات الثقافية والعلمية، والتى تطورت وتحولت إلى صروح عالمية وحضارية من الحضارة المصرية مرورا بحضارة ما بين النهرين المعروفة ببلاد الرافدين، وانطلاقا من القدم فى العصر الجاهلى ما قبل الإسلام، وصولا إلى عصر الخيال العلمى والمكتبات الافتراضية ونشأت مكتبات العالم القديم كمراكز قوى وكمخازن لحفظ المخطوطات المقدسة فى الممالك والإمبراطوريات، وكانت تخضع فى أغلب الأحيان لتصرف مراكز التعليم الحكومية والدينية، فى حين احتلت المكتبات فى العصر الحديث مكانة مرموقة بفضل التراث التاريخى الذى تملكه والتقنيات المتطورة التى جعلت المعلومة مشاعًا للجميع.

الحرائق والحروب والكوارث الطبيعية.. «العدو اللدود» للكتب

كانت هناك ضرورة لتخزين المخطوطات فى الممالك والمعابد القديمة، والتى شكلت الأصل فى إنشاء ما يعرف بالمكتبات فى العالم القديم، حيث كانت المعلومات تعبر عن أحد مظاهر القوة.المزيد

فى العصر الحديث:«الرقمية العالمية» لتعزيز التفاهم الدولى والتبادل الثقافى

توجد بكل دولة مكتبة وطنية أو رسمية، وربما تتباهى الدولة الواحدة بمجموعة من المكتبات التى قد تتحمل مسؤولية نشر صناعة الكتب الوطنية، فهى تكافح كى تجمع وتحفظ الأدبيات القومية مع محاولتها بأن تصطبغ بطابع عالمى فى نطاق مجموعات الكتب التى تقتنيها.المزيد

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم