محمد رمضان: «الطيار الموقوف» هددني.. وقلتله «خد الـ9.5 مليون من السوشيال ميديا»كاتب أمريكي: واشنطن والخطايا الثلاث في أفغانستانفورين بوليسي: ملايين المسلمين في الهند مهددون بسحب الجنسية والاعتقالمجهولون يطلقون النار على نافذة مقهى في ألمانيامسؤول كويتي: منع مواطني الصين وهونج كونج وإيران من دخول البلادالصحة الأمريكية ترفع مستوى تحذير السفر إلى اليابان بسبب كورونابرلماني: إغلاق القرية الكونية إهدار لـ355 مليون جنيه أنفقتها الدولةالأحد.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر رجبطلب إحاطة بالبرلمان بشأن عدم تطبيق عقوبات إلقاء القمامة بالشوارعبرلمانية تحذر الشباب من شركات النصب على مواقع التواصلنميرة نجم : مؤشر الإرهاب العالمي أظهر تحسنا في21 دولة بإفريقيا وتدهور 17 أخرىكل علاج ليه شروطه.. ابتعد عن هذه الأخطاء الدوائية حتى لا تضر صحتكحبس عاطل حاول اختطاف طفل بالقوة بقنا"تضامن الأقصر" يعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية.. اليومضبط منتجات غذائية منتهية الصلاحية فى شبين القناطر بالقليوبيةافتتاح مشروع "الكبسولات المغلقة" بمستشفى الأورام الجامعى أسيوط.. اليوممحافظ الغربية: المرأة الصالحة تساهم ببناء مجتمع متقدم يساعد فى النهوض بالوطنمرتضى منصور يوضح لـ أحمد موسى لماذا ارتدى الزمالك القمصان الزرقاء؟أيمن حمزة: سرقة الكهرباء جريمة تعرض صاحبها للسجن..فيديورئيس جامعة القاهرة السابق يكشف أخطر قرار اتخذه أثناء رئاستها

عمرو عبد الحميد يعرض تقريراً من منزل ابنة نجيب الريحاني بـ"رأي عام".. فيديو

   -  

عرض الإعلامي عمرو عبد الحميد، ببرنامج "رأي عام" المذاع على قناة ten، تقريرا من منزل جينا نجيب الريحاني، ابنة الفنان الراحل نجيب الريحاني، وقالت: "إن لها ذكريات لا يمكن نسيانها مع والدها الراحل، فقد كان لين في تعامله مع أهل البيت، وكان لا يأمرها بعمل شيء، وكان يقول لها دائما لا يوجد هنا أوامر، وأنه كان قريب منها للغاية، ويحب دائما أن يجلس بجوارها ويحكي لها عما يشغل باله وعقله من شدة حبه لها".

وقالت جينا نجيب الريحاني خلال اللقاء، إن والدها هو قصة الحب الحقيقية في حياتها، وكانت تحب أن تحكي له كل مشاكلها، ومشيرة إلى أن والدها كان يتعامل معها بحكمة وطيبة قلب كبيرة، وأنها اعتادت أن تذهب إلى القبر في عيد ميلاده وذكرى وفاته، وتحكى إلى قبره وتوجه له التحية كأنه حي، مطالبة الجميع بألا ينسوه وتظل ذكراه عالقة في أذهانهم.

نجيب الريحاني هو فنان كوميدي لقب بـ"زعيم المسرح الفكاهي"، حيث ظهرت موهبته في عمر صغير، لكن نجاحه أتى بعد الكثير من المعاناة، وكان ملما بالأعمال الأدبية للكثير من الأدباء العرب والفرنسيين، كما يرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك، كانت أعماله الأولى تقليدا لأعمال الغربية لكنها أصبحت فيما بعد انعكاسا للحياة والواقع في مصر بطريقة ساخرة وكوميدية.

ولد الريحاني في القاهرة، مصر، في يناير من عام 1889، من أم مصرية والد عراقي قبطي وكان الأوسط بين أخوته الثلاث، حياتهم كانت ميسورة للغاية، لذا تلقوا تعليمهم في أرقى مدارس القاهرة.

لاحظ موهبته الشيخ بحرأستاذ اللغة العربية فأختاره رئيسا لفريق التمثيل، حيث كان يعود إلى غرفته يتدرب لساعات طويلة على أدواره ليتمكن من أداءها، ودائما كان يتعرض للتأنيب من قبل أمه بسبب ذلك.

تزوج الريحاني من الراقصة الإستعراضية "بديعة مصابني" بعد قصة حب بينهما، وكانا ثنائيا قويا على الصعيد الفني، لكن بعد زمن وكثير من المشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت". تزوج بعدها بفترة الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" لكن بسبب القوانين الألمانية التي تمنع زواج الألماني لأي جنسية أخرى (في تلك الحقبة) سجلت الوثائق زوجته لرجل ألماني آخر.

رحل الريحاني عن عالمنا أثناء تصوير فيلم "غزل البنات" في الثامن من يونيو 1949، حيث أصيب بمرض التيفود، وأرسل رئيس الديوان الملكي آنذاك أحمد حسنين باشا ليجلب له حقنة من أمريكا حتى يشفى، لكنه مات عند وصول العقار.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة