حسني مبارك في آخر حوار لـ«المصري اليوم»: حكمت البلد قدر استطاعتي لكن دوري انتهىفيديو .. العالم يودع حسنى مبارك.. تاريخ لا ينكره منصفالمندوب الأمريكى: الحوثيون يستخدمون أسلحة شبيهة بالأسلحة الإيرانيةمصادر: لا صحة لإغلاق بعض الطرق فى القاهرة غدًامجدى يعقوب و«جنة المتنطعين».. السوشيال ميديا:لماذا يذهب المتطرفون إلى الطبيبرئيس اليمن يعزى السيسى فى وفاة مبارك..ووزير خارجية البحرين السابق: رمز الأمةريمون مقار ينعي حسني مبارك ويشكر الرئيس على تكريمهإلهام شاهين تنعي مبارك وترصد أهم إنجازاتهحدادًا على مبارك.. تأجيل حفل عمرو دياب بالتجمع الخامسمحمد منير ينعي حسني مبارك بكلمات مؤثرةفيديو .. عمر طارق يطرح أحدث أغنياته سهرانةفيديو .. بلقيس في كواليس تصوير أرجوك"الأب والابن في كلبش واحد".. ننشر صورة مرتكبي "جريمة شرف" بالوراق"مصر لن تنسى من ضحى لأجلها".. أبرز أقوال "مبارك" داخل ساحات القضاءعمرو دياب يعلن تأجيل حفله فى التجمع الخامس لحالة الحداد بعد وفاة مبارك«جيم كاري» يعود لصدارة شباك التذاكر بـ sonic the hedgehogراغب علامة: أنا أول من صرخت ضد الأوضاع في لبنان.. ونانسي تعرضت للابتزازالدورة الـ13 لمهرجان القاهرة لأفلام التحريك تنطلق غدًايحيى خليل يختتم حفلات موسم الأوبرا«جاليري ضي» يحتضن معرض «نوار».. وكتاب عن تجربته الفنية السبت المقبل

عقابا على شهامته.. رصاصة في الرأس تنهي حياة شاب المرج.. و"الأم" تروي تفاصيل الجريمة بالدموع| صور

-  
القتيل

شاب في العقد الثالث من عمره، غادر الحياة برصاصة غادرة، ليدفع حياته ثمنا لشهامته، في جريمة مثلت تفاصيلها مشهدا سينمائيا في منطقة المرج.

أقرب شهود الجريمة كان شقيق القتيل، وقف يشاهده وهو غارقا في دمائه، وفي لحظة اختيار صعبة، بين أن يسرع لإنقاذ شقيقه من الموت المقبل، أو يطارد القاتل ليجعله يدفع ثمن جريمته.
وسط جيرانها جلست الأم المكلومة في ثيابها السوداء ودموعها لا تجف، لتتلقى التعازي في نجلها القتيل، والتقت بمحرر "بوابة الأهرام" لتروي تفاصيل الجريمة البشعة.
"ابني اتقتل في عز شبابه، وساب 3 أطفال أكبرهم 5 سنين"..
تقول الأم، إن ابنها "أحمد" صاحب الـ 29 عاما، يعمل نجارًا، يخرج لعمله طوال النهار، ويعود نهاية اليوم يجلس برفقة زوجته وأطفاله.
تقول الأم، بعدما سمعت الأسرة صراخ سيدة بعقار سكنهم، حينها أسرع أحمد وشقيقه كاظم لنجدتها، فوجدا جارهم "رجب" يتعدي على زوجته بالضرب، حاول الشقيقان إنهاء المشكلة، وعادا لشقتهما بعد قرابة 10 دقائق، لكن ابن جارهم استغاث بهما لتجدد الخلاف مرة أخرى. أضافت الأم، أن نجليها صعدا مرة أخرى لنجدة الزوجة، لكنهما فوجئا بأن "رجب" يحمل في يده سلاحًا أبيض"سنجة"، ونشبت بينهما مشادة كلامية انتهت بمشاجرة بالأيدي معه، لكن الأهالي في المنطقة تدخلوا للإصلاح بين الجيران، وعقدوا مجلسًا عرفيًا، وتصالح الشابان مع جارهما. رجب كانت نيته مش صافية.. تضيف الأم، قام جارهم بعد تلك الواقعة بمحاولة استدراج الشقيقين لمشاجرة جديدة، ففي اليوم التالي، بينما يسير أحمد في الشارع فوجئ برجب ينظر إليه ويوبخه قائلا "بتبصلي ليه كده ياعم"، لتنشب مشاجرة بينهما من جديد ويتكرر نفس السيناريو السابق، لكن رجب وعد بالجلوس للتصالح بعد يومين. يلتقط كاظم طرف الحديث، ويقول إنه كان واقفا بجانب شقيقه في الشارع، قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وأخبره الأخير بأنه ذاهب للقاء صديقه، فرد عليه "في توك توك جاي اهو هنركبه"، لكن مع اقتراب التوكتوك فوجئ الشقيقان بأحد الأشخاص يخرج سلاحًا ناريًا ويطلق رصاصة تستقر بمقدمة رأس أحمد، ويسقطه جثة على الأرض وفر هاربا. حاول كاظم الإمساك بذلك الشخص، لكن القاتل استغل خلو الشارع من المارة وفر هاربا، حينها حاول الشاب إنقاذ شقيقه وحمله لمستشفى اليوم الواحد لنجدته، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة. . "ولادي مش بتوع مشاكل، وحق ابني لازم يرجع".. تقاطع الأم ابنها، وتضيف أن ابنها ترك أسرته وأطفاله بدون عائل، وهو في ريعان شبابه، وذلك كله بسبب دفاعه عن جارته، وتمنت في نهاية حديثها أن ترى القاتل يدفع ثمن جريمته في حق نجلها.

محرر بوابة الاهرام مع والده الضحية
موقع الحادث
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة