فيديو| وائل جسار يدعم هذه الموهبة: "لا أريد أن تتعذب مثلي"أمين صندوق الأطباء السابق: بيع الأدوية دون الرجوع لطبيب جريمة فى كل دول العالمبعد أسبوعين من دخوله جينيس.. رحيل "عميد سن البشرية بين الذكور" عن 112 عاماتامر عبد المنعم وياسمين غيث ضيفا شيرين حمدى.. الجمعةمكملين فى الكذب.. تركيا تزعم اكتشاف مدينة مفقودة تخفى حقيقة مثيرةالتنمية المحلية: استمرار حالة الطوارئ فى المحافظات لرفع مياه الأمطارالتعليم: تجهيز أرقام جلوس طلاب الثانوية وتسليمها للطلاب قبل الامتحان بوقت كافطفلك يحتاج إلى هذه الكمية من الحليب البقري يومياكواليس وفاة مبارك.. وموعد تشيع جنازته (تفاصيل)أعراض سرطان الطحال أهمها فقدان الوزن غير المبرر"تعليم مطروح": حالة الطقس لا تمنع انتظام العملية التعليمية بمدارس المحافظةطالبات مدرسة في قنا يتبرعن بـ15 ألف جنيه لعلاج الأورام على سبيل الصدقة لروح زميلتهن المتوفاة بالمرضتسجيل أول إصابة بـ«كورونا» في صفوف قوات أميركا بكوريا الجنوبيةالرئيس الموريتاني يعزي السيسي في وفاة حسني مباركدلوقتى وقتها.. أفضل القفازات الشتوية النسائية فى 2020خوفا من كورونا.. محمد محسن وزوجته هبة مجدى يرتديان كمامة فى مطار القاهرةبنت الجيران.. عمر كمال وحسن شاكوش يحييان حفلات غنائية فى لبنان الشهر القادمبدء عرض الموسم الثانى من مسلسل Harley Quinn فى 3 أبريل المقبلفيديو مضحك للمغنية سيلين دوين بعد حفلها فى مدينة "بالتيمور" الأمريكيةأدهم نابلسى يحيى ثانى حفلاته فى السعودية.. غدا

قبلات شريرة!

-  

هذه نصيحة، إن كان من حقى أن أنصح، فلا تستهينوا بشوية برد ولا شوية ضغط.. لا تقولوا: الناس كلها عندها برد، أو الناس كلها عندها ضغط.. اذهب إلى الطبيب فورًا.. وخذ العلاج.. شوية زى الكتير.. لقد كنت خارج الزمن منذ شهر بسبب شوية برد.. هجرت كل عاداتى.. خرجت من «فيس بوك» و«واتس آب».. وخرجت من جروب الدفعة.. أحس الجميع بهذا الغياب.. اتخضُّوا.. أين الرجل الذى كان يملأ الدنيا مرحًا وخفة دم؟.. سألنى البعض، قلت: شوية برد.. بعضهم قلّل من الأمر، وبعضهم قال: اذهب إلى الطبيب.. أما الدكتور صلاح الغزالى حرب فرجّح أنها تقلبات شتوية، وطلبنى غاضبًا ومعاتبًا.. وكلّمنى بلهجة الطبيب لا الصديق!

أسهل كلمة على لسان الدكتور صلاح الغزالى: «ماينفعش».. إزاى تاخد علاج خارج كشف الطبيب.. أومال احنا بنعمل إيه؟!.. أول شىء يطلبه فحوصات على الصدر والقلب.. القصة لم تعد سماعة فقط.. هناك أشياء مساعِدة للطبيب.. منها الفحوصات والتحاليل والأشعة.. هو لا يتاجر، ويكره مَن يغالى فى الكشف وطلب التحاليل، ومعنِىّ بالنصابين، ويكتب عنهم، ويلاحقهم معنويًا.. ويفضحهم!

سألنى الدكتور صلاح، وهو بالمناسبة قارئ ممتاز، وكاتب رائع: كيف كنتَ تكتب ما تكتب وأنت مريض؟.. فقلت: ليس على المريض حرج!.. وضحك، وابتسمت.. أنا فى حضرة الطبيب منضبط.. أسمع كلامه وأنفذ أوامره.. لا آكل ولا أشرب إلا بإذنه.. خصوصًا إذا كانت العلاقة بين المريض والطبيب قائمة على الحب.. والرفق أيضًا!

ولا يفوتنى أن أُذكِّركم بمتابعة النشرة الجوية.. فلا تسافروا قبل قراءة النشرة أو مطالعتها.. ولا تخرجوا من البيت قبل معرفتها.. فالأرصاد الجوية علم.. ولا تسافروا فى جو الأمطار والجو العاصف المثير للرمال، ولا تعتمدوا على الفذلكة والفهلوة.. فالعلم شىء والفهلوة شىء آخر.. ولا تأخذوا أدوية جربها غيركم.. كل حالة لها دواء خاص.. لا يصلح لغيرها.. وبلاش فذلكة..

وأنصحكم أيضًا بالآتى: لا يُقبِّل بعضكم بعضًا.. فقد وقعتُ من طولى بسبب «قبلة شريرة».. لا تظهر على صاحبها أعراض الأنفلونزا من الزكام والرشح والعطس.. إنما كانت الأعراض غير ظاهرة.. البرد كان فى العظم.. انتقل بهدوء حتى بلغ مبلغه مع وصولى إلى البيت.. ابعدوا عن التقبيل صيفًا وشتاء.. هو ليس يدل على الحب.. هناك قبلات الانتقام.. أخذت واحدة منها.. ولا تستطيع أن تؤاخذ مَن قبّلك.. هو لم يطعنك بسكين.. لكنه طعنك بقبلة شريرة.. فلا تُعْطِ خدك لكل مَن يريد تقبيلك!

باختصار: لا تستهتروا بشوية برد ولا شوية ضغط.. فإن معظم النار من مستصغر الشرر، كما يقولون!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم