اعتماد نتيجة دراسة وزارة المالية لاستغلال قطعة أرض بالدقهليةالحكومة تستعرض الموقف التنفيذي لإجراءات تخصيص العقارات اللازمة لإقامة وحدات صناعية ومخازن وثلاجاتالتعاقد مع "سيمنز" للقيام بإصلاح التوربينة البخارية والمولد لمحطة الكريمات الشمسية الحرارية"المهن التعليمية" تطالب رئيس الوزراء بهيكلة أجور المعلمين وتعديل أساسي الراتبالموافقة على تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعاتالوزراء يوافق من حيث المبدأ على تأسيس شركة مساهمة مصرية سودانية بين الحكومتينتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة القابضة للمياه والجامعة الأمريكية وجامعة الإسكندرية لتأسيس مركز تميز المياه| صورمساعد وزير الزراعة ورئيس قطاع الإنتاج يتفقدان مزارع شرق العويناتعبد الصادق الشوربجي: المؤسسات الصحفية القومية تواجه تحديات كبيرة ونعمل جاهدين على حلهاقبل "موجة كورونا الثانية".. تصنيع مثائل "هيدروكسي كلوروكوين" و"التاميفلو" بمصروزير السياحة والآثار يناقش الاستعدادات النهائية لموكب المومياوات الملكيةوزير الأوقاف: بيعة المرشد خيانة للدين والوطنالصحفيين: فتح باب لجنة تحت التمرين للمؤجلين من ٢٧ سبتمبر إلى ١١ أكتوبركورونا مصر: تعافٍ قياسي.. وارتفاع الوفيات لـ5.6%قصص نجاح الشخصيات العربية والعالمية يرويها الإعلامي أحمد الجمل في كتاب جديد"أورا" تطلق مرحلة جديدة من "زد" في القاهرة الجديدة نوفمبر المقبلرئيس جهاز بدر يتفقد استعدادات استقبال موسم الشتاء: تزويد محطات الصرف بـ5 طلمبات"الكهرباء": 555 مليون جنيه لتطوير شبكات شمال سيناء في 6 سنواتبعد قليل.. الوطنية للصحافة تكرم المتميزين في تغطية انتخابات الشيوخ"مصر للطيران" تسيِّر 30 رحلة دولية تقل 4 آلاف راكب.. غدًا

هكذا تناولت كتب البخارى ومسلم والألباني حياة البرزخ

-  
أحيانا كثيرة تتناول خطب الجمعة الموت والقبر، وبالتحديد عذاب القبر، ويورد الخطباء عددا من الأحاديث، يرددوها على مسامعنا، لكننا لا نعرف هل هى صحيحة أم موضوعة؟ هل وردت فى الكتب الصحاح؟ أم أنها مجرد حكايات وردت فى كتب الإسرائيليات، أم وضعها العلماء المتأخرون كى يرهبوا الناس ويخوفونهم من الدنيا؟

أحاديث فى الصحيحين

روى البخارى:

 فى كتاب الجنائز "باب الجريدة على القبر"، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: مَرّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ. فَقَالَ: أَمَا إِنّهُمَا لَيُعَذّبَانِ، وَمَا يُعَذّبَانِ فِى كَبِيرٍ، أَمّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنّمِيمَةِ، ثُمّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقّهَا نِصْفَيْنِ، ثُمّ غَرَزَ فِى كُلّ قَبْرٍ وَاحِدَةٍ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلّهُ يُخَفّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا.

وفى كتاب الأذان "باب الدعاء قبل السلام"، عن عائشة رضى الله عنها، زوج النبى صلى الله عليه وسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو فى صَلاَتِهِ: "اللّهُمّ إنّى أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ". 
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أحَدَكُمْ إذَا مَاتَ عُرِضَ عليه مَقْعَدُهُ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ، إنْ كانَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وإنْ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ فَمِنْ أهْلِ النَّارِ، فيُقَالُ: هذا مَقْعَدُكَ حتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ)

ودخلت يهودية على عائشة -رضى الله عنها- فقالت لها: (أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ، قالَتْ عَائِشَةُ رَضِى اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).

في صحيح الإمام مسلم:

روى الإمام مسلم فى صحيحه فى كتاب الكسوف "باب ذكر عذاب القبر فى صلاة الخسوف"، من حديث عائشة رضى الله عنها، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال - فى حديث طويل: إِنِّى قَدْ رَأَيْتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ.

ما ورد فى غير الصحيحينما رواه الترمزى:

ومن السنة قول النبى صلى الله عليه وسلم: «إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار». وإذا كان القبر ونعيمه قد ثبتا بهذه الدلائل فيجب علينا الإيمان بذلك، دون أن نسأل عن الكيفية.

ما رواه الألبانى: 

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت قال: (استغفِروا لأخيكُم، وسَلوا لَهُ التَّثبيتَ، فإنَّهُ الآنَ يُسأَلُ)

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ القبرَ أوَّلُ مَنزلٍ من مَنازلِ الآخرةِ، فإن نجا منهُ فما بعدَهُ أيسرُ منهُ، وإن لم ينجُ منهُ فما بعدَهُ أشدُّ منهُ، قالَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ: ما رأيتُ مَنظرًا قطُّ إلَّا القبرُ أفظعُ منهُ)

 أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فى صلاتِهِ، ويقول: (اللَّهمَّ إنِّى أعوذُ بِكَ من عذابِ القبرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المَحيا والمماتِ اللَّهمَّ إنِّى أعوذُ بِكَ منَ المأثَمِ والمغرَمِ فقالَ لَهُ قائلٌ ما أَكثرَ ما تستعيذُ منَ المغرَمِ فقالَ إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فَكذبَ ووعدَ فأخلفَ).

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة