تحليل بالصور.. ماهي نقاط قوة صن داونز وكيف يتغلب عليه الأهلي؟اتحاد الكرة ينعى الرئيس الأسبق حسني مباركراحة لثلاثي الزمالك من التدريبات.. ومحاولات لتجهيز حازم أمام لمواجهة الترجيمحمد فريد: البورصة مستمرة في تقديم كافة أشكال الدعم للكيانات الراغبة في النموالشرقية للدخان تخطر البورصة بزيادة أسعار السجائر بمعدل جنيه واحد على مختلف الأصنافطارق الملا يستعرض استثمارات مصر فى قطاع الوقودميسي يعادل جيجز وفشل سيتيين.. أبرز أرقام تعادل برشلونة مع نابوليتفاصيل ضبط أربعة أشخاص للترويج لبيع الأدوية مجهولة المصدر والقطع الأثرية عبر الإنترنتالداخلية تتخذ إجراءاتها القانونية ضد خمسة عناصر إجرامية لغسل 25 مليون جنيه من تجارة المخدراتالقبض على 3 أشخاص بحوزتهم 166 عبوة دواء السرطان مجهولة المصدر بعابدينضبط صاحب محل لحيازته عملات ورقية مزورة بقصد ترويجها والتربح منها بالاقصراختلست 933 ألف جنيه.. تأجيل محاكمة رئيسة مكتب تموين بالقاهرةضبط عاطلين للاتجار بالأقراص المخدرة وبحوزتهما 8 آلاف قرص بالبحيرةضبط طالب للاستيلاء على بيانات بطاقات دفع إلكتروني لعملاء أحد البنوكخلال 24 ساعة.. ضبط 25 سيارة لانبعاث أدخنة و103 قضايا مخالفة للبيئةضبط 8 قضايا تهريب بضائع و1325 مخالفة مرورية وتنفيذ 327 حكما قضائيا بكافة المنافذالبورصة تبدأ التداول على أسهم «أميرالد للاستثمار العقاري»متلازمة تسرب الأمعاء مشكلة خطيرة.. تعرف على علاماتها الصامتةالصحة العالمية تعقد مؤتمرا صحفيا فى إيطاليا بعد ارتفاع الإصابات بكوروناالفجل يعزز الهضم ويعالج اضطرابات المسالك البولية.. اعرف التفاصيل

طريقان.. لا ثالث لهما!

-  

فى الأسبوع الماضى وضعنا أيدينا على الداء فى البؤر الشعبية المصابة بفيروس البلطجة والإرهاب، ولكن ماذا عن الدواء؟! هل ننتظر العلاج بعد وقوع الخطر وتناول السُم القاتل؟! أم أن الوقاية من البداية هى الحل الأمثل والرادع والأنسب لحماية مجتمعنا وبسطائنا من براثن هذا الوحش الكاسر؟!

إن انتشار الظاهرة على هذا النحو المخيف ينذر بطوفان من الدم والتدمير وانهيار القيم والمبادئ، والانتشار معناه أن ثمة غفلة فى التعامل مع الكارثة، ومصدر هذه الغفلة لا يخرج عن طريقين لا ثالث لهما: الأول البطالة وعدم توفر فرص عمل ملائمة لمن هم فى مقتبل العمر، وتلك مهمة أجهزة المحليات التى لابد أن تنتبه لهذا الميكروب الذى ينهش فى خلايا أى بيئة ويخترق جهاز المناعة لدى أى محروم من لقمة العيش الحلال ومصدر الرزق الذى يكفل الحد الأدنى من الحياة الكريمة.

ويجب على أى مسئول فى أى محافظة ألا يهدأ ولا ينام حتى يطمئن إلى أن القطاع الأكبر من أهالى دائرته يحظى بالدخل الثابت والعمل الدائم واستقرار أحواله وسط محيطه وأسرته، فانشغال الإنسان بقوت يومه وحصوله على المقابل المريح نسبيا لمعيشته وأعبائها يبدد أى تفكير متطرف ويجنبه الوقوع فريسة لأى نزعة إجرامية، وتعجز الشياطين عن مراودته، وما يحتاجه المواطن المصرى هو العمل والمأوى والشعور بالكرامة والاحترام، وبعدها يفكر ويحلم ويتأمل فى رفاهيات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان!

أما الطريق الثانى، فهو الحماية التامة للطريق الأول وبدونه لا صون أو كبرياء لحياة البشر، ولا مناص من الالتزام بسلاح "القانون" فى اجتثاث العنف وأوكار الفساد والعصابات من جذورها، ومن دولة القانون يسود العدل والمساواة بين الجميع دون تفرقة أو تمييز أو انحياز للسلطة، ومن القانون يحصل الضعيف على حقوقه وتُنصف المظالم ويكسر "ميزان العدل" شوكة الظالم، وبسيادة القانون يتحرك العقاب على قدمين ثابتتين ويقصد المذنبين ويتربص بمن يهدد أمن وسلامة الأبرياء، وبروح القانون تُفتح الأبواب أمام التائبين وتستمع نصوصه لنداء القلب الذى يخشى ربه ويحافظ على نظافة يد عبده.

وللقانون رجاله وفرسانه الشرفاء داخل أجهزة الأمن ومنصات القضاء وغرف النيابات العامة ومؤسسات الرقابة والمحاسبة، واستيقاظ هذه الكتائب الوطنية أمام ترسانة الأسلحة فى العشوائيات ومافيا الفساد المتسترة وراءها، هو أكبر حصن للفقراء وأكثر ضمانا لعودة أرض السلام والبراءة إلى مناطقنا الشعبية الموبوءة، وعندما يُطبق القانون دون استثناء أو تقاعس أو تواطؤ تُصاب كل أذرع الشر والإرهاب بالشلل وتتوقف الدماء فى عروقها!

لا تزال القنابل الموقوتة مزروعة داخل بيوتنا وخلف جدرانها، وشبابنا من الطبقات الدنيا والقاع السفلى يموتون ببطء تحت أنياب البطالة وقلة الدخل، بينما صوت القانون فى برجه العاجى لا يصل إلى من يتعلق برحمته وعدله وقوته الغائبة، ولقد اجتهدت وسرتُ فى هذين الطريقين للوقاية من الداء وتوفيرا للبحث عن الدواء، ومن يرى طريقا آخر يسلكه ويرشدنا ويرشد أولى الأمر لما فيه الخير والإصلاح، والله المستعان من قبل ومن بعد!

لمطالعة الخبر على صدى البلد