4 علامات فى مرحلة الخطوبة هتقولك إنه بخيل.. أبرزها "الخناقة قبل عيد ميلادك"بفستان وردى منقط منذ 38 سنة.. ميشيل أوباما تشجع الطلبة على تحدى الموسيقىسفينة تقطع آلاف الأميال بدون طاقم وتظهر على سواحل أيرلندا.. اعرف القصةالبابا تواضروس يترأس صلوات عشية ويلقى عظته الأسبوعية من الكاتدرائية اليومأول رد من الصحة على وفاة 3 طلاب بـ كورونا في الإسكندريةبسمة وهبة تدافع عن مطربي المهرجانات: الكلام عن انحدار الذوق مضيعة للوقتالتوتر مرض له أعراض وعلاج تعرف عليهالزهايمر أسباب واعراض المرضتوفير علاج لأطفال أسرة ببني سويف.. والمحافظ يأمر بصرف معاش إضافي"الغربية تحارب تزويغ الأطباء".. تركيب لوحات إرشادية مضيئة بأسماء الهيئات الطبية المتواجدة بالمستشفيات.. وكيل الصحة: هدفنا تحسين الخدمة ومعاقبة المقصريشاب بالمنيا مصاب بشلل تيبسى وأجرى 6 جراحات ويبحث عن وظيفة.. صورزوجة تطلب 3 آلاف جنيه أجر خادمة من زوجها العاطل عن العمل بإمبابةسيدة تطالب بحبس زوجها بسبب تخلفه عن أداء 70 جنيهًا نفقة فرش وغطاءتمكين جدة من رؤية حفيدتها مرة شهريا بالقاهرة بعد رفض زوجة نجلهاطوال الـ 50 عاما الماضية.. أبوبكر: لم يستطع شخص مكافحة الفساد كما فعل الرئيس السيسي.. فيديوبعد غنائها لايف فى حفل عيد الحب.. آمال ماهر تطرح أحدث أغانيها "انت وحدك"رامى جمال يرد على تهنئة إليسا: أم قلب دهب.. وعلى أيمن بهجت: شكرا يا عبقرىانتصار عبد الفتاح عن عرض "صبايا مخدة الكحل": عايز أقدم منتجا ثقافيا يلمس الجمهوركشف حساب مدربى الأهلى والزمالك فى السوبر قبل صدام فايلر وكارتيروناليوم.. انطلاق "best of 5" لحسم بطل دورى السلة

سِجِلّ التاريخ المنصف سيخلد السيسي

-  

لا يأخذ الإنسان مكانته إلا بعد أن يتم اختباره في المواقف الحياتية المختلفة، فإذا جاءت مواقفه إيجابية، وضعه الناس في مكانة تليق بما اتخذ من مواقف، وإن كانت مواقفه سلبيه، ذهبت به الناس إلى حيث سطر بيديه، في مكانة دنيا، وإذا كان هذا هو شأن الإنسان العادي، فإن للزعماء شأن أهم، حيث أن قيمتهم تتحدد بتلك المواقف الواضحة التي تصدر عنهم في اللحظات الحاسمة، وفي الملفات الهامة، وفي القضايا المصيرية.

إن هذه المواقف تكون كاشفة لأنها تعالج ملفات حساسة أحيانا، ومعقدة أحيانا أخرى، ومصيرية للدول والمنطقة والعالم أحيانا ثالثة، وهو ما يدعو أن يكون الموقف الصادر عن أي زعيم صادرا عن دراسة عميقة، ووعي كبير، وبحث متأنٍّ، وهذه الدراسة وذلك الوعي وذلك البحث إنما يتم من خلال مؤسسات الدولة التي يديرها ذلك الزعيم البارع، والبراعة هنا تتأتّى في التوفيق بين ما تتوصل إليه المؤسسات المختلفة، وكذلك المستشارون الذين يحرص الزعيم في أن يكونوا هم الدائرة التي يتباحث معها في أمر من الأمور أو قضية من القضايا أو ملف من الملفات، وهم مستشارون خبراء أكفاء، في هذه القضايا وتلك الملفات.

إن كل ذلك ينطبق بجلاء على شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي فالبراعة متحققة كل التحقيق في إدارة مؤسسات الدولة، تلك المؤسسات التي كان قد نالها ما نالها منذ أحداث يناير ٢٠١١، والتي وصلت إلى قمة وَهَنِها في ذلك العام الذي حكمت فيه جماعة الإخوان مصر، فأوصلت تلك المؤسسات إلى حالة مذرية، أصابت كل الوطنيين من الشعب المصري بحزن عميق، فجاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وأعاد مؤسسات الدولة المصرية شيئا فشيئا إلى سابق عهدها، ومن ثم أخذ في تقويتها إلى أن وصلت لتلك القوة الهائلة التي تعمل بها الآن لتجاري الجهد الهائل الذي ينشط ويعمل به الرئيس.

ليس على المرء إلا أن يتأمل تلك المواقف التي يقفها الرئيس عبد الفتاح، وتلك الرؤى التي يستعرضها للعالم، وهاتيك الحلول التي يقدمها للعالم، ليعلم علما يقينيا أنها جميعها مبنية على دراسات عميقة، ورؤى صحيحة، ووعي كامل بكافة ملابسات القضية أو الملف. وهو ما يؤكد ما ذكرناه آنفا من تناغم وتكاتف عمل مؤسسات الدولة المصرية ورؤى المستشارين الذين يختارهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعناية فائقة، هذا التناغم وذلك التكاتف إنما يضع أمام الرئيس العديد من التصورات والكثير من الرؤى، الذي يستبعد بعضها ويطالب في بعض آخر بتكثيف الجهود للوصول إلى الأصوب، ويكمل بعضها برؤيته الحكيمة، لتخرج أمام العالم على لسان رئيس مصر وهي رؤية كاملة متكاملة لملف من الملفات، أو حل شامل لقضية من القضايا، أو علاج ناجع لآفة من الآفات.

ولذلك كله فإن العالم الخارجي، ونحن نقيم فيه ونرى ذلك رؤى العين، يقدر الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديرا هائلا، هذا الذي شاهده المصريون بأم أعينهم كما شاهده العالم أجمع في العديد من المحافل العالمية والتي يكون بها ترحيبا هائلا بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما يكون فيها تقديرا كبيرا للمواقف المصرية الصادرة عن رئيس مصر.

إن العالم يضع الرئيس عبد الفتاح السيسي على رأس ذلك الفريق من الزعماء الذين تصدر مواقفهم عن بصيرة واضحة نتيجة لدراسة عميقة وتحليل شامل لكل القضايا وجميع الملفات التي انتظر فيها العالم الموقف المصري على لسان رئيسه أو في بيان رسمي.

إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يبذل جهودا مضنية، لتتبوأ مصر مكانتها اللائقة بها بين الأمم مرة، وللمساهمة في حل مشكلات المنطقة العربية مرة أخرى، والمشاركة في وضع الحلول للقضايا العالمية مرة ثالثة، وتأتي زيارة الرئيس للعاصمة البريطانية لندن للمشاركة في القمة البريطانية الأفريقية للاستثمار، بعد يوم واحد من مشاركته في مؤتمر برلين لمناقشة الملف الليبي لتعكس بعض الجهد الخارق الذي يقوم به الرئيس.

ولو نظرنا - هنا مثالا للطرح المصري في إحدى أهم القضايا وأعيد الملفات - إلى ما نتج عن مؤتمر برلين عن ليبيا لوجدناه إنما يؤكد صواب الرؤية المصرية التي استعرضها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث جاءت كل النتائج متسقة مع الطرح المصري الذي يعزز دائما فرص الحل السياسي، كما يرفض أي تدخل خارجي في الأزمة الليبية، كما يدعو لحل يشمل كل طوائف وفئات الشعب الليبي، وكذلك أن يوزع الدخل القومي الليبي بالعدل على كل أبناء الشعب، بالإضافة لنزع أسلحة الميلشيات، ويكون الأمن مسؤولية فقط الجيش الليبي والأمن الرسمي.

إن هذه المواقف التي خرجت عن الرئيس عبد الفتاح السيسي ستكون محل دراسة على مر التاريخ كما هي محل تقدير الآن، وإن التاريخ سوف يخلد تلك المواقف، لأن التاريخ سِجِلٌّ منصف للزعماء والرجال والأمم.

لمطالعة الخبر على صدى البلد