12 معلومة عن أحدث كشف اثرى فى سقارة .. قبل الإعلان عنه رسمياالزراعة تطلق لجان لتنفيذ برامج تلقيح الماشية وتوفير الدعم لمراكز الألبانإدارج 17 مستبعدًا بكشوف مرشحي مجلس النواب في البحيرة«الأرصاد» تعلن درجات الحرارة المتوقعة والمحسوسة اليوم الخميسمكة 39 والقدس 28 .. تعرف على درجات الحرارة في العواصم العربية والعالمية اليوم"بكيت واحتضنته".. محمد صبحي يروي موقفًا جمعه بمحمود المليجيصور| إيمي طلعت زكريا تخضع لجلسة تصوير جديدةانطلاق أول رحلة بالفنادق العائمة ومرورها أسفل "كوبري كلابشة" بأسواناعراض التسمم الغذائى الشائعة أبرزها الإسهال والقىءالسفير الصيني يُشيد بأغنية "يدًا بيد" لريهام عبدالحكيمفيديو.. محمد عادل يشعل ستوديو "معكم" بأغاني سيد درويشالصحة: منظومة التأمين جاهزة للانتقال إلى الأقصر.. و800 ألف مواطن سجلوا10 معلومات عن إجراءات الاحتفال بمولد دير مارجرجس في الأقصر وسط كوروناضبط شخص لاعتدائه على طليقته بسبب خلافات ماليةمختص: "توقيع عقوبة هتك العرض تستلزم علم الجاني بأن فعله خادش لعرض المجني عليها"مجلة الفكر المعاصر تبحث "الظاهرة الحضارية" فى عددها الجديدنصائح مهمة لحماية النباتات قبل موسم البردتحرير 642 مخالفة مرورية في حملة بطرق وشوارع الغربيةضبط 71 مخالفة "تموينية" في الأسواق والمحلات بمراكز الغربيةمحافظ الغربية يعاين عددا من أراضي الدولة لإقامة مشروعات خدمية وحضارية| صور

«زى النهارده».. وفاة الكاتب الصحفي جلال الدين الحمامصى ٢٠ يناير ١٩٨٨

-  
جلال الدين الحمامصي - صورة أرشيفية

في مدينة دمياط وفى أول يوليو عام ١٩١٣، ولد جلال الدين الحمامصى والذى يعد واحدا من رواد المدرسة الحديثة في الصحافة المصرية، وقد ولد لأب كان كاتباً معروفاً، فورث عنه جلال الدين فن الكتابة وأحب الكتابة الصحفية، وظهرت ميوله الصحفية مبكراً منذ كان طالباً في الثانوى، فلما التحق بكلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) لم يبتعد عن الصحافة فكان يعمل بجريدة كوكب الشرق محرراً رياضياً منذ ١٩٢٩، وفى ١٩٣٧ ذاع صيته لأنه كان الصحفى الوحيد الذى صحب وفد التفاوض المصرى إلى لندن، وهو طالب في كلية الهندسة التي تخرج فيها من قسم العمارة في ١٩٣٩، وظل يتدرج في سلك الصحافة من محرر بمجلات مؤسسة دار الهلال في ١٩٣٦، ثم في جريدة المصرى عام ١٩٣٩، إلى أن أصبح عضواً بمجلس النواب في ١٩٤٢، وكان الحمامصى قد ترأس تحرير جريدة الزمان في ١٩٤٧، ثم جاء رئيسا لتحرير جريدة أخبار اليوم في ١٩٥٠، ثم عمل مستشاراً لمصر في واشنطن في ١٩٥٣، ثم عاد رئيساً لتحرير أخبار اليوم في ١٩٥٤، وانتقل للعمل بجريدة الجمهورية في ١٩٥٥ وقد عهد إليه بإنشاء وكالة أنباء الشرق الأوسط، ولجلال الحمامصى العديد من المؤلفات في المجال الصحفى منها المندوب الصحفى، ووكالة الأنباء من الخبر إلى الموضوع الصحفى، والصحيفة المثالية فضلاً عن المؤلفات السياسية، إلى أن توفى «زى النهارده» في ٢٠ يناير ١٩٨٨.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة