6 أنواع من الفواكه على مريض السكر تجنبها"مستقبل وطن" بكفر الشيخ ينظم قافلتين لمرضى العيون وتنظيم الأسرة | صورسكرتير عام سوهاج يشهد مراسم صلح بين أبناء عائلة "العزايزة" في ساقلتة | صور"مكافحة الإدمان.. واجب ديني لمستقبل أفضل" ندوة بمركز إعلام قنا | صورالحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال في كفر الشيخ تنتهي من تطعيم 92% من المستهدفين"الرجل النفاث" يحلق فوق الخليج ويظهر فى سماء دبيلحظات مؤثرة لكوالا صغير "يتيم" يُعانق دباً "دمية" كأنها والدته.. فيديو2020.02.20 تاريخ يجذب الألمان لإقامة حفلات الزفاف.. زيادة ثلاثة أضعاف8 ملامح مميزة لعرض JW Anderson لخريف وشتاء 2020.. جزمة كايا جربر أبرزهارفض دعوى أحمد الفيشاوي بطلب تعويضه ماديًا عن عدم رؤية ابنتهميدو يجيب.. لماذا سيرفض تدريب الأهلي إذا تم عرض الأمر عليهفاروق جعفر لـ في الجول: يجب تغيير تشكيل الزمالك عن لقاء الترجي من أجل إيقاف نقطة قوة الأهليوزير التعليم العالي يعلن تعيين نائبًا لرئيس جامعة بنهامحافظ جنوب سيناء يبحث مع رئيس قسم هندسة حلوان تطوير منطقة البلو هولبحضور مدبولي.. توقيع عدد من الاتفاقيات بين مصر والكويتخالد فودة يبحث تطوير الكورنيش وقصر ثقافة طور سيناءرئيس الوزراء يلتقى وفد مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في القاهرة"فودة" يتابع موقف المشروعات المقامة على أراضٍ محافظة جنوب سيناءالسيسي يوجه بمراجعة موقف تقنين واسترداد أراضي الدولة بالمحافظاترسالة ماجستير توصي المؤسسات الأهلية بتطبيق آليات الحوكمة

«ماتت.. بموتهم!»

-  

كم من حوادث قتل أو استنحار حدثت عبر التاريخ.. ولم يتيقن أحد هل ماتوا ميتة ربنا، أم هناك من قتلهم لأغراض عدة؟ مثلًا لم يُحسم بعد هل انتحر المشير عبدالحكيم عامر.. أم استُنحر.. أم قتلوه؟.. وحتى عبدالناصر لم نتأكد هل مات عبدالناصر طبيعيًا.. أم قتلوه منذ ذهب إلى تلك المصحة الشهيرة فى تسخالطوبو فى روسيا.. أم مات بالتدليك بالسم.. أم بمرض السكر.. أم رحل عن عالمنا بسبب الإجهاد خلال أزمة مذابح أيلول؟.. بل مازال التاريخ يسأل: هل قتل الحشاشون الناصر صلاح الدين الأيوبى، وكانوا أكبر منظمة إرهابية فى زمانهم، أم مات من كثرة ما عانى من أحداث، أم أن مؤامرات حسن الصباح، زعيم الحشاشين، هى التى تخلصت منه؟.. وفى تاريخنا المصرى لم يعلم أحد سر حادث قطار كفر الزيات الذى راح ضحيته الأمير أحمد رفعت بن إبراهيم باشا وكان وليًا للعهد.. أم كما قال البعض كانت مؤامرة خطط لها أخوه إسماعيل باشا ليقفز إلى عرش مصر.. بل ومن قتل عباس الأول، حاكم مصر، فى قصره ببنها؟

تمامًا كما لايزال ملف جون كنيدى، رئيس أمريكا، مفتوحًا.. وهل كان لنائبه ليندون جونسون يد فى اغتياله بمدينة دالاس بولاية تكساس.. وأن لى هارفى أوزوالد لم يكن سوى أداة، لذلك قتلوه هو الآخر، ثم مات قاتله جاك روبى أو روبتشتاين فى المصحة إياها؟.. وهل من قتل الرئيس الأمريكى إبراهام لينكولن فى المسرح هو القاتل الحقيقى بالرصاص؟.. ومازال سر موت الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات غامضًا دون حسم، رغم ما قيل عن أصابع الموساد الإسرائيلى.. تمامًا كما عثروا فى أحشاء نابليون بونابرت على آثار وبقايا من سُم الزرنيخ فى منفاه الثانى حتى لا يعود مرة أخرى- كما عاد فى الأولى- وحكم فرنسا من جديد.

وعربيًا، مازالت الأسرار تحيط بمصرع الملك غازى، ملك العراق، فى حادث سيارة، ليخلفه على العرش ابنه الطفل فيصل الثانى.. وكذلك أسرار العملية الجراحية التى أجريت للعاهل المغربى محمد الخامس، ليخلفه ابنه البكر الحسن الثانى، أكثر حكام العرب ذكاءً.. وكذلك ما جرى للملك حسين، ملك الأردن.. الذى حافظوا عليه حيًا لعدة أيام، ليعود ويغيّر ولى العهد إلى ابنه الملك عبدالله الثانى.. بدلًا من أخيه.. وعالميًا لم يُحسم بعد هل تم إسقاط طائرة راج همرشولد، سكرتير عام الأمم المتحدة، غدرًا، كما حدث فى حادث مصرع جون قرنق، قائد جنوب السودان.. وكذلك مصرع باتريس لومومبا، بطل استقلال الكونغو.

■ هؤلاء وغيرهم لا أحد يعرف الحقيقة النهائية لموتهم.. وما هى الأسرار التى أدت إلى كل ما حدث لهم، أم رحلوا كلهم ودفنت أسرارهم مع رحيلهم؟.. ولكن الملفات مازالت مفتوحة.

حقيقةً، من قتل كل هؤلاء؟.. بل من الذى أحرق القاهرة يوم 26 يناير 1952؟!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم