100 منحوتة عالمية.. "حارس كهوف باتو" فى ماليزيا مطلى بـ ماء الذهبنقص هذا الفيتامين يؤدي إلى تطور السرطانسقوط أمطار على السواحل الشمالية والبحر الأحمر اليوم ودرجة الحرارة بالقاهرة 33مصر استوردت تونة بـ17 مليون دولار فى شهر واحد و"الماكريل" فى الصدارةالنفط مستقر بفضل آمال تحفيز أمريكى لكن مخاوف الطلب مستمرةأحمد حلمي يعلق على بوستر فيلم منى زكي: "ليا كلام تاني مع اللي كتفك"أبطال فيلم "الخطة العايمة" يروجون له بطريقة كوميديةحسام البدرى يطلب انطلاق معسكر المنتخب 7 نوفمبر استعدادا لمباراتي توجولجنة التخطيط بالأهلى تناقش عوددة ناصر ماهر من سموحة59% من القراء يؤيدون تعاقد الأهلي مع المدرب الجنوب أفريقي موسيمانيقصة هدف.. إبراهيم سعيد يعود بهدف صاروخى فى مرمى إنبىالصحة المكسيكية: 4053 إصابة جديدة بكورونا و483 حالة وفاةالصين: لا وفيات أو إصابات بعدوى محلية بكورونا وتسجيل 11 إصابة وافدة من الخارجللكسالى.. علامة بريطانية تطلب شباب لاختبار أزياء النوم مقابل 300 يورو شهرياالكمامات والكحول شرط الحضور..منظمة حفلات زفاف تتحدث عن الأفراح زمان VS كوروناأفضل مداخلة: طارق شوقى: منصات التعلم استثمار هائل وحل مبتكر لمشكلة الكثافاتتقرير لا يفوتك.. سجون بلا غارمين" مبادرة أنقذت آلاف الأسر من التشرد فيديوبين العيش في العنابر والرفاهية.. سمير راغب: من 15 لـ 30 ألف إخواني يعيشون داخل تركيا ..فيديومحمد عادل يحيي ذكرى الراحل سيد درويش بـ أغنية الحلوة دي ..شاهدنشاط الرئيس السيسي يتصدر اهتمامات صحف القاهرة

«ماتت.. بموتهم!»

-  

كم من حوادث قتل أو استنحار حدثت عبر التاريخ.. ولم يتيقن أحد هل ماتوا ميتة ربنا، أم هناك من قتلهم لأغراض عدة؟ مثلًا لم يُحسم بعد هل انتحر المشير عبدالحكيم عامر.. أم استُنحر.. أم قتلوه؟.. وحتى عبدالناصر لم نتأكد هل مات عبدالناصر طبيعيًا.. أم قتلوه منذ ذهب إلى تلك المصحة الشهيرة فى تسخالطوبو فى روسيا.. أم مات بالتدليك بالسم.. أم بمرض السكر.. أم رحل عن عالمنا بسبب الإجهاد خلال أزمة مذابح أيلول؟.. بل مازال التاريخ يسأل: هل قتل الحشاشون الناصر صلاح الدين الأيوبى، وكانوا أكبر منظمة إرهابية فى زمانهم، أم مات من كثرة ما عانى من أحداث، أم أن مؤامرات حسن الصباح، زعيم الحشاشين، هى التى تخلصت منه؟.. وفى تاريخنا المصرى لم يعلم أحد سر حادث قطار كفر الزيات الذى راح ضحيته الأمير أحمد رفعت بن إبراهيم باشا وكان وليًا للعهد.. أم كما قال البعض كانت مؤامرة خطط لها أخوه إسماعيل باشا ليقفز إلى عرش مصر.. بل ومن قتل عباس الأول، حاكم مصر، فى قصره ببنها؟

تمامًا كما لايزال ملف جون كنيدى، رئيس أمريكا، مفتوحًا.. وهل كان لنائبه ليندون جونسون يد فى اغتياله بمدينة دالاس بولاية تكساس.. وأن لى هارفى أوزوالد لم يكن سوى أداة، لذلك قتلوه هو الآخر، ثم مات قاتله جاك روبى أو روبتشتاين فى المصحة إياها؟.. وهل من قتل الرئيس الأمريكى إبراهام لينكولن فى المسرح هو القاتل الحقيقى بالرصاص؟.. ومازال سر موت الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات غامضًا دون حسم، رغم ما قيل عن أصابع الموساد الإسرائيلى.. تمامًا كما عثروا فى أحشاء نابليون بونابرت على آثار وبقايا من سُم الزرنيخ فى منفاه الثانى حتى لا يعود مرة أخرى- كما عاد فى الأولى- وحكم فرنسا من جديد.

وعربيًا، مازالت الأسرار تحيط بمصرع الملك غازى، ملك العراق، فى حادث سيارة، ليخلفه على العرش ابنه الطفل فيصل الثانى.. وكذلك أسرار العملية الجراحية التى أجريت للعاهل المغربى محمد الخامس، ليخلفه ابنه البكر الحسن الثانى، أكثر حكام العرب ذكاءً.. وكذلك ما جرى للملك حسين، ملك الأردن.. الذى حافظوا عليه حيًا لعدة أيام، ليعود ويغيّر ولى العهد إلى ابنه الملك عبدالله الثانى.. بدلًا من أخيه.. وعالميًا لم يُحسم بعد هل تم إسقاط طائرة راج همرشولد، سكرتير عام الأمم المتحدة، غدرًا، كما حدث فى حادث مصرع جون قرنق، قائد جنوب السودان.. وكذلك مصرع باتريس لومومبا، بطل استقلال الكونغو.

■ هؤلاء وغيرهم لا أحد يعرف الحقيقة النهائية لموتهم.. وما هى الأسرار التى أدت إلى كل ما حدث لهم، أم رحلوا كلهم ودفنت أسرارهم مع رحيلهم؟.. ولكن الملفات مازالت مفتوحة.

حقيقةً، من قتل كل هؤلاء؟.. بل من الذى أحرق القاهرة يوم 26 يناير 1952؟!!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم