تقليل الاغتراب المرحلة الثالثة 2020.. موعد انتهاء تسجيل الرغبات ورابط التقديمالذهب يعاود الارتفاع وعيار 21 بـ840 جنيهاتفاصيل ضبط ساقطتين في التجمع الخامس.. الليلة بـ1500 دولاربالأسماء.. مصرع شخص وإصابة 7 مجندين في انقلاب "لوري شرطة" بأسيوطأمن الجيزة: ضبط 29 متهما و4 آلاف مخالفة مرورية في حملات بالجيزةضاحي يطالب بتخفيض أعداد المقبولين بكليات الهندسة 10% في 2020حبس عصابة الإتجار في الأعضاء البشرية بالإسماعيليةالمهندسين: دورات تدريبية للأعضاء وتخفيضات من الجامعة البريطانيةقبول طعن مرشحين مستبعدين من ترشيح نواب القليوبية ورفض 8 آخرينكيلاني ينشر صورته مع نجله ونجل طليقته.. ومتابع: انت ازاي كده؟كاحول جديد في الإسكندرية.. مقاول استغل كفيفا و"مضاه" على برج 18 دورارانيا محمود ياسين تكشف عن "عادة" تعلمتها من أحمد زكيس و ج .. ما هو داء الكلب وما مدى خطورته عند التأخر فى العلاج؟الرئيس التنفيذي لـ"وكالة الفضاء": هدفنا إنتاج قمر صناعي محلي100 منحوتة عالمية.. "حارس كهوف باتو" فى ماليزيا مطلى بـ ماء الذهبنقص هذا الفيتامين يؤدي إلى تطور السرطانسقوط أمطار على السواحل الشمالية والبحر الأحمر اليوم ودرجة الحرارة بالقاهرة 33مصر استوردت تونة بـ17 مليون دولار فى شهر واحد و"الماكريل" فى الصدارةالنفط مستقر بفضل آمال تحفيز أمريكى لكن مخاوف الطلب مستمرةأحمد حلمي يعلق على بوستر فيلم منى زكي: "ليا كلام تاني مع اللي كتفك"

هموم مصرية

-  

-١-

بالنسبة لفاجعة طبيبات المنيا، الزهرات الثلاث اللواتى قضين نحبهن فى حادثة مفجعة على طريق الموت الأسفلتى الذى يُسمى طريق الصعيد، أود أن أقول التالى:

أولا: من المدهش والمؤسف أن تكون الدولة المصرية قد أنفقت مليارات طائلة على شق الطرق الجديدة وتوسيعها، ثم لا تحظى الطرق القديمة التى يستخدمها سكان مصر الحقيقيون إلا بفتات الفتات! وكلنا نعلم أن عدد ضحايا الأسفلت قد فاق شهداءنا فى الحروب بأضعاف مضاعفة. وإذا كنتم لن تنفقوا على الطرق القديمة التى تربط الصعيد والدلتا، فاجعلوها بنقود و(خلصونا)! فلن تكون العشرة جنيهات بأغلى من حياة البشر.

ثانيا: بالنسبة للقهر الذى تمارسه الحكومة على الأطباء، فلن يكون هذا هو أول قهر ولا آخره. فالفقر أسوأ أنواع القهر جميعا، وهذه الملاليم التى يعطونها للأطباء ستدفع أغلبيتهم إلى السفر خارجيًا، بالإضافة للاعتداء المتكرر عليهم. أقول للحكومة: استمروا على ما أنتم عليه، وسوف تجدون المستشفيات خاوية من الأطباء بأسرع مما تصورتم!

ثالثا: لعل هذه الفاجعة تدفع السكة الحديد لإعادة قطار الفجر من المنيا، والتى أجمع الناجون أنها كانت الوسيلة الوحيدة الآمنة فى ساعات الصباح المبكرة خصوصا مع الضباب والشبورة. كفى استرخاصًا لأرواحنا!.

رابعا: ستستمر هذه الفواجع بلا شك، وسينسى الجميع شهيدات المنيا فيما عدا أمهاتهن. وسنكتب عن الفاجعة اللاحقة وسيثور المجتمع مرة أخرى، طالما أن الأرواح رخيصة والمسؤولين لا يهتمون بالنفع الحقيقى، وإنما يهمهم اللقطة لا أكثر.

خامسا: الحل ليس فى إقالة وزيرة الصحة، وهى مسؤولة سياسيًا بلا شك، فمن سيأتى بعدها سيحذو حذوها، طالما أنه لا يوجد إعلاء لقيمة الإنسان فى بلادنا.

■ ■ ■

-٢-

أثق فى المؤسسات الدولية الاقتصادية، التى تشيد بالاقتصاد المصرى، كما اعتدت دائما أن أثق فى مؤسسات الغرب القائمة على العلم والمصداقية. وأعلم أيضا أن الإصلاح المؤسسى للاقتصاد قد تم على حساب الغلابة. لكن الجنيه المصرى يتحسن، ومازال مرشحًا لمزيد من التحسن، وإن كان ذلك لم ينعكس على الأسعار بعد. وأثق أن السوق الحرة كفيلة بإعادة التوازن فى غياب الفساد والاحتكار والتربيطات. دعونا نأمل فى مستقبل أفضل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم