ميدو: لهذا السبب أرفض تدريب الأهليأحمد مرتضى: لست قلقًا بشأن تأجيل قمة الدوري الممتازمنتخب الشباب يفتتح مشواره في كأس العرب بالفوز على الجزائر برباعيةالشرطة الإماراتية تلقي القبض على مغربية بسبب «حمزة مون بيبي»طارق فهمي: عودة مطار حلب للعمل رسالة موجهة إلى تركيازلزال جديد يضرب تركيا بقوة 5.2 ريخترالولايات المتحدة تفرض عقوبات على عملاق النفط الروسياعرف كل حاجة.. أهم 10 أخبار على مدار اليوم الثلاثاءالسيسي يوجه بالمتابعة اليومية لإنهاء ممارسات الاستيلاء على أراضي الدولةمحمد رمضان لجمهوره: «بسببكم برضه بتحارب هذه الحرب المُمنهجة من مُعظم الاتجاهات»16 مواجهة في الألفية الجديدة حملت تاريخ السوبر المصريبورتو يتدرب على ملعب المريخ وجاهز بالقوة الضاربة لمواجهة بورفؤاد«الخماسى الحديث» يكشف موقفه من تواجد المنتخب الصيني في مصرتكريم بعثة منتخب المصارعة لحصولهم على 78 ميدالية بالبطولة الإفريقية | صورمصر تفتتح مشوارها في كأس العرب برباعية في شباك الجزائرمستقبل وطن ينظم قافلتين للعيون وتنظيم الأسرة في كفر الشيخ .. صوربسبب ظاهرة بحر سيف.. تشكيل لجنة عليا لمعاينة محطة الخلط بكفر ديما في الغربيةباب النجار مخلع.. طريق المجلس المحلي بقرية المركزية في الدقهلية خارج الخدمة.. والأهالي: أغيثونا.. شاهدبنسبة 99.4%.. تطعيم 535 ألفا ضد شلل الأطفال في كفر الشيخالكفن ينهي خصومة ثأرية بين أبناء العمومة من عائلة العزايزة في سوهاج.. صور

هموم مصرية

-  

-١-

بالنسبة لفاجعة طبيبات المنيا، الزهرات الثلاث اللواتى قضين نحبهن فى حادثة مفجعة على طريق الموت الأسفلتى الذى يُسمى طريق الصعيد، أود أن أقول التالى:

أولا: من المدهش والمؤسف أن تكون الدولة المصرية قد أنفقت مليارات طائلة على شق الطرق الجديدة وتوسيعها، ثم لا تحظى الطرق القديمة التى يستخدمها سكان مصر الحقيقيون إلا بفتات الفتات! وكلنا نعلم أن عدد ضحايا الأسفلت قد فاق شهداءنا فى الحروب بأضعاف مضاعفة. وإذا كنتم لن تنفقوا على الطرق القديمة التى تربط الصعيد والدلتا، فاجعلوها بنقود و(خلصونا)! فلن تكون العشرة جنيهات بأغلى من حياة البشر.

ثانيا: بالنسبة للقهر الذى تمارسه الحكومة على الأطباء، فلن يكون هذا هو أول قهر ولا آخره. فالفقر أسوأ أنواع القهر جميعا، وهذه الملاليم التى يعطونها للأطباء ستدفع أغلبيتهم إلى السفر خارجيًا، بالإضافة للاعتداء المتكرر عليهم. أقول للحكومة: استمروا على ما أنتم عليه، وسوف تجدون المستشفيات خاوية من الأطباء بأسرع مما تصورتم!

ثالثا: لعل هذه الفاجعة تدفع السكة الحديد لإعادة قطار الفجر من المنيا، والتى أجمع الناجون أنها كانت الوسيلة الوحيدة الآمنة فى ساعات الصباح المبكرة خصوصا مع الضباب والشبورة. كفى استرخاصًا لأرواحنا!.

رابعا: ستستمر هذه الفواجع بلا شك، وسينسى الجميع شهيدات المنيا فيما عدا أمهاتهن. وسنكتب عن الفاجعة اللاحقة وسيثور المجتمع مرة أخرى، طالما أن الأرواح رخيصة والمسؤولين لا يهتمون بالنفع الحقيقى، وإنما يهمهم اللقطة لا أكثر.

خامسا: الحل ليس فى إقالة وزيرة الصحة، وهى مسؤولة سياسيًا بلا شك، فمن سيأتى بعدها سيحذو حذوها، طالما أنه لا يوجد إعلاء لقيمة الإنسان فى بلادنا.

■ ■ ■

-٢-

أثق فى المؤسسات الدولية الاقتصادية، التى تشيد بالاقتصاد المصرى، كما اعتدت دائما أن أثق فى مؤسسات الغرب القائمة على العلم والمصداقية. وأعلم أيضا أن الإصلاح المؤسسى للاقتصاد قد تم على حساب الغلابة. لكن الجنيه المصرى يتحسن، ومازال مرشحًا لمزيد من التحسن، وإن كان ذلك لم ينعكس على الأسعار بعد. وأثق أن السوق الحرة كفيلة بإعادة التوازن فى غياب الفساد والاحتكار والتربيطات. دعونا نأمل فى مستقبل أفضل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم