الاقتصاد اليوم .. استقرار الدولار وتقديم الإقرارالضريبي إلكترونيا وفندق جديد بالأقصر | فيديوغرفة المنشآت السياحية: بيان "الموسيقيين" تدخل فى الشأن السياحي .. ونقدر الحفاظ على الفن المصرىعايز تتعلم الهيروغليفية.. اعرف إزاى تكتب حتحور إلهة السماء والحب عند الفراعنةحبس عامل لشروعه في قتل زوجته بمنطقة 15 مايوللتخفيف عن المرضى.. الصحة تُشكل غرفة لإدارة مشروع الرعايات والحضانات"ترسيخ هيبة الدولة".. 5 توجيهات من السيسي بشأن استرداد الأراضيبخمس محافظات.. "عاشور" يستكمل لقاءاته المفتوحة مع المحامين"الري": إزالة 96 حالة تعد على نهر النيل في 9 محافظاتالأمم المتحدة: أعمال قتل بحق الروهينجا بمناطق مقطوع عنها الإنترنتالجيش الليبي يعلن استهداف مستودع أسلحة بميناء طرابلسروسيا تؤكد ضرورة موافقة مجلس الأمن على البعثة البحرية الأوروبية قبالة ليبياالعفو الدولية تطالب الجزائر بتحقيق فوري في تجاوزات الحراكإسبانيا تعتزم فرض ضريبة جديدة على شركات التكنولوجيا العملاقةجوتيريش:على العالم أن يستعد لمخاطر كورونا الهائلةسفير مصر لدى المجر: العلاقات الثنائية ينتظرها مستقبل واعد .. وبودابست تقدر مواقف الرئيس السيسي| صورنادر السيد يكشف عن توقعه لنتيجة مباراة السوبر المصري بين الأهلي والزمالك.. مفآجأةوزير الرياضة يكرم بعثة المنتخب المصري للكاراتيه.. صورخاص.. مدافع صن داونز: مواجهة الزمالك كانت أسهل من الأهليدوري أبطال آسيا.. الشارقة الإماراتي يتعادل مع برسبوليس الإيرانيخاص .. مدافع صن داونز يكشف عن المرشح الأول للتتويج بدوري أبطال أفريقيا

«الهاشتاج».. والهاشتاج «المضاد»

-  

ما الذى يضير الحكومة إذا ما تم انتقاد قرار لمسؤول لديها؟ وما الذى يضير البعض من انتقاد أحد المسؤولين؟ وما آليات المناخ الصحى الذى يمكن أن نعيش فيه؟ أسئلة دارت فى ذهنى أثناء متابعتى لـ«هاشتاج» إقالة وزيرة الصحة على مواقع التواصل الاجتماعى بسبب حادث المنيا المأساوى، و«الهاشتاج المضاد»، الذى أطلقه أحد أفراد وزارة الصحة لدعم الوزيرة، ومَن لا يعرف فهذا «الهاشتاج» هو «علامة تصنيف» يتم استخدامها لتصنيف التغريدات أو الأخبار ذات الموضوع الواحد، وأحيانًا يتم تسويقها من جهات بعينها لتكون أوسع انتشارًا وتصبح ذات تأثير أكبر، وبمجرد إطلاق «الهاشتاجين» انفجر بركان إلقاء الاتهامات بين كلا الفريقين، وبالطبع صاحَب هذا «التلاسن» على الصفحات الشخصية لمواقع التواصل الاجتماعى، وهو أمر اعتدنا عليه طوال الفترة الماضية، ولكن أصبح الأخطر هو «تحجر عقول» البعض تجاه انتقاد قرار ما من الحكومة، فبعضهم يطلب أدلة على أسباب الانتقاد، وعند تقديمها لا تتم المناقشة، ولكن يبدأ «سيل إلقاء التهم»، دون أن يدرى هؤلاء أنه لا توجد «موانع» لانتقاد المسؤول مادمنا لا نبغى سوى «وجه الوطن»، ولا يوجد مَن هو (كبير أو مُنزَّه) عن الانتقاد مادام بَنّاء، وبالتأكيد لا ننكر أنه توجد «هاشتاجات» مدفوعة من جماعة بعينها، ولكن منها مَن لا يبغى سوى رفعة وطنه، فلا يوجد داعٍ لنؤكد مرارًا وتكرارًا أن النقد البَنّاء هو المناخ الصحى الذى يجب أن تنتهجه الدولة ومعها (شعب الفيس بوك وتويتر)، فكيف نسمح لأنفسنا بتكرار الأخطاء دون أن نتدخل لتصحيحها؟! فمع انطلاق الدولة لا يمكن تجاهل آراء العامة، خاصة فى خدمة مقدمة لهم من قِبَل الدولة.

المثير أنه فى الوقت الذى تم فيه «التلاسن» وإطلاق هاشتاج وزيرة الصحة، نشر مركز بصيرة لاستطلاعات الرأى استطلاعًا صادمًا، أوضح فيه أن ربع المصريين لم يعلموا بالتعديل الوزارى الأخير الذى تم الشهر الماضى، وهناك مَن ذكر تعديلًا وزاريًا سابقًا، ومَن عرف بهذا التعديل جاء فى الشريحة العمرية التى تبدأ من 40 عامًا، وهذا ما يؤكد أن النسبة الكبرى من وزراء حكومة الدكتور مصطفى مدبولى لا يشعر بها رجل الشارع العادى، وتحديدًا الشباب، الذين يمثلون الغالبية العظمى على مواقع التواصل الاجتماعى، تبادر إلى ذهنى المثل الشعبى الشهير (هَمّ يضَحَّك وهَمّ يبَكِّى)، معترضون على بعضنا البعض بسبب هاشتاج، فى الوقت الذى لا يعرف فيه الكثيرون وزراءهم الذين يقدمون لهم الخدمات، وهذا ما يستدعى ترك الجميع يشتبكون على مواقع التواصل الاجتماعى وغيرها من وسائل الإعلام- دون تجاوز غير مقبول- وطرح آرائهم بحرية أكثر، فقد يشعر «الشعب» بخطوات وإنجازات وإخفاقات أعضاء حكومته، فالهاشتاج والهاشتاج المضاد والرأى والرأى الآخر هو المناخ الصحى الذى يجب أن نعيش فيه مادام ليس له دوافع سوى وجه الوطن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم