هزموا الأكل.. 3 شباب ينجحون في رحلة فقدان الوزن: حياتنا تغيرت 180 درجةاليوم.. إعادة محاكمة 6 متهمين بحرق كنيسة "كفر حكيم"الكهنة يغسلون أرجل الأقباط في قداس عيد الغطاس.. أعرف السبب"الرى " تزيل 107 مخالفة تعدى على حرم مجرى نهر النيل بالمحافظاتالإعلام.. من أين نبدأ؟بلغت من العمر أرذله (مقالة قصصية)شخبطة 2ابتسم وإلّا!فوائد الفراولة التخلص من الوزن الزائد وتقوية المناعةرئيس مدينة الأقصر يكشف خطة المدينة لمواجهة الأمطار .. تعرف عليهامحافظ بنى سويف يوجه بنقل عجوز "بلا مأوى" إلى دار رعاية المسنينرئيس العلوم السياسية بجامعة القناة: الأطراف الأوروبية ستتخذ موقفًا موحدًا ضد أردوغان بمؤتمر برلينأحمد قذاف الدم: العالم يرى ليبيا برميل نفط وغاز .. فيديوفيديو لـ عمرو أديب .. أبو هشيمة من الفيوم: اللي بيحصل على السوشيال ميديا من وحي الخيالقذاف الدم: دويلة قطر ستعتذر عن جرائمها.. وقناة الجزيرة بلا قيمة.. فيديوسماع مرافعة الدفاع فى محاكمة 215 متهما بقضية "كتائب حلوان".. غداحالة يجوز فيها استجواب المتهم فى ظل عدم وجود محاميه؟.. تعرف عليهاالبرلمان يوصى بـ8 خطوات حكومية لدعم الإسكان الاجتماعى.. زيادة الوحدات أبرزهازلزال بقوة 6 درجات يضرب إندونيسياتامر هجرس يستعرض لياقته البدنية في الجيم .. شاهد

دار "السهام"!

-  

فى لقاء لم يتجاوز دقائق جمعنى بزميل فاضل من قسم المعلومات بمؤسسة الأهرام وبصحبته صديقان له من منطقة دار السلام، تمرد اللسان على الخوف وانطلق يتحدث ويروى عن حرب عصابات قذرة يتزعمها تشكيل من الشباب المنحرفين يهدد الأهالى، ويطارد الصغار بالسنج والسكاكين .. ويهرول وراء الأبرياء فى الشوارع وداخل الأزقة والحارات الشعبية أمام أعين المارة يقتل ويذبح وينهال ضربا وعنفا على كل من تطوله أيدى هؤلاء المجرمين .. ومن ضمن الروايات أن عصابة الأشرار والبلطجية تتخذ من مقهى "الأب الروحى" وكرا ومركز قيادة لعمليات الأبناء ضد أسر المنطقة لإرهابها وفرض "إتاوة" على أفراد كل أسرة دون رادع أو مساءلة أو أى محاسبة من أى نوع!.
وبسؤال الضيوف الأبرياء عن موقف الأمن من كل هذا، لانجد سوى الصمت وضرب الكفوف تعجبا واستياءً .. وأمام تجاهل بعض الفاسدين فى جهاز الشرطة التابع للمنطقة تحولت تلك المشاهد إلى عادة يومية يمارسها المنحرفون جهارا وفى شراسة تتغذى على غياب الرقابة وانعدام الانضباط وضعف شوكة "البدلة الميرى" .. ودفع الوضع أهالى "دار السلام" إلى الاحتماء بـ "درع" الصحافة والإعلام ملاذا أخيرا لإنقاذهم من براثن هذه الذئاب الجائعة، وطالبوا بسرعة النشر وكشف الكارثة وتنبيه "شرفاء" الداخلية والواجب الوطنى إلى شلال الدم المتدفق فى واحدة من أكثر مناطق العاصمة شعبية واكتظاظا بالسكان والفقراء .. والتدخل الفورى عاجل ومطلوب على وجه السرعة قبل أن تصير مثل هذه الأماكن والأحياء إلى بؤر إرهابية وخلايا نائمة تأوى الكلاب الضالة وتصنع "دولة شر وفساد" وسط الطيبين والبسطاء الذين يرغبون فى لقمة عيش حلال ونوم هادئ مستريح البال بعيدا عن صوت الرصاص وأسنة السيوف!.
كل المعلومات عن مذابح "دار السلام" موثقة بالصور والفيديوهات .. وجاهزة أمام أكبر مسئول لحماية المواطنين وصيانة أرواحهم وأمنهم .. وثمة عصابات مشابهة كامنة فى مناطق أخرى وتستمد القوة والفجور من التقاعس عن المواجهة مثلما يحدث فى هذه الواقعة .. ولكن ما الحل؟! .. فالضحايا كسروا حاجز الاستسلام .. والآلة الإعلامية متأهبة للعمل والنشاط من أجل الحقيقة .. والدور الأكبر الآن على عاتق الجهة المنوط بها التحرك والاستجابة لنداء الأهالى المنكوبين بهذا الطاعون الجامح … ومازال الرهان على كفاءة وقوة أجهزتنا الأمنية هو خيار المصريين الأول فى مكافحة "مافيا الإجرام والوحشية"، ولن نفرط فى هذا الرهان على الإطلاق مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأوضاع وكراسى السلطة .. المهم الآن هو انتشال "دار السلام" من هذا المستنقع، والقضاء على "سهام" بلطجيته العمياء .. أما منع ظهور هذه السهام أصلا، فتلك قصة أخرى .. ولها مجال آخر!.



لمطالعة الخبر على صدى البلد