مقتل أحد المدافعين عن حقوق المياه للسكان الأصليين في المكسيكاستقالة وزيرة الصحة بولاية فيكتوريا الأسترالية بسبب أسوأ تفش لكورونا بالبلادأكتوبر بداية تصوير أول مشاهد إسلام إبراهيم فى مسلسل "نجيب زاهى ذركش"حفل أوركسترا القاهرة لموسيقى بيتهوفن بقيادة المايسترو أحمد الصعيدى اليومخفض ضغط المياه وانقطاعها عن الأدوار العليا بمدينة الإسماعيلية.. اليومأهالى الشرقية يشكرون الرئيس على مبادرة حياة كريمة "شعرنا أننا آدميين"افتتاح 5 ميادين رئيسية بالعريش بعد تطويرها فى ذكرى انتصارات أكتوبرالأوقاف توزع 15 طنا من لحوم صكوك الأضاحى فى 4 محافظات بالصعيد اليومتعرف على كيفية استخراج رخصة قيادة سيارةوصفات طبيعية من الخيار للعناية بالبشرة.. عشان تفضلى شباب على طولرئيس شركة يسترد سيارة "خارقة" وحيدة من طرازها بعد 30 عاما من بيعها.. فيديوشريف إكرامي يجتاز الكشف الطبي في بيراميدز.. صورفريق المنيا يعسكر في بني سويف استعدادا لمواجهة التليفونات غدابلغنا الشرطة علطول.. الجنايني يكشف كواليس أزمة اختفاء كئوس المنتخب .. فيديوالأهلي تراجع عقب تعاقده مع بيكهام.. عمر ياسين: الزمالك يكثف مفاوضاته لضم ظهير بيراميدزفيديو جديد.. 3 رسائل مهمة من مرتضى منصور للاعبي الزمالكبعد إقالة محمد خلف.. الإسماعيلي يعين لجنة تعاقدات جديدة.. واربيد تيست للفريق استعدادا للطلائعالكارتيه التقليدي يتألق في البحيرة بمشاركة 450 لاعبا ولاعبةمحمد فضل يوضح خلافه مع مرتضى منصور وأزمة صلاح وعلاقته بالأهلي وموقفه من الانتخاباتمحمد فضل يكشف حقيقة وجود أزمة بين محمد صلاح واللجنة الخماسية.. فيديو

لا أحد يرفض السلام

-  

ولن أقول «غبى» من يرفض محاولات السلام.. فما يمكن أن يحله السلام، لماذا نتركه، ونسلك سلوك الحرب.. نقول ذلك بمناسبة المحاولات الحالية لحل الأزمة الليبية، سواء الدعوة إلى اجتماع برلين والاستجابة لدعوة إيقاف النيران التى دعا إليها الرئيسى الروسى بوتين.. أو حتى المحاولات التى تجريها مصر مع كل الأطراف.. فالكل يخسر دائمًا مع استمرار الحرب والنزاع.

ولكن مصر توافق تمامًا على حقن الدماء، لأن مصر يهمها ألا تخسر أى طرف، وليس طيبًا أن تتحرك مصر عسكريًا لمساعدة الجيش الوطنى الليبى، لأنها هنا سوف تخسر أبناء طرابلس وما فى غربها وحولها.. لأن التدخل العسكرى هنا سينتج عنه سقوط ضحايا.. وضياع ثروات.. وهنا نؤكد أننا ونحن نقف مع الجيش الوطنى الليبى نقف مع ما هو فى مصلحة مصر ومصلحة ليبيا الموحدة معًا.. ولكننا لا نتجاهل هنا المخاطر التى تصاحب التواجد التركى العسكرى فى أى منطقة فى ليبيا، وليس فقط فى طرابلس، لأن ذلك لو تحقق سيدفع الطمع التركى للتقدم شرقًا نحو برقة وبنغازى.

وعندما نقبل ونساعد فى إيقاف النيران نقبل بشرط ألا يتخذه الطرف الحالى فى طرابلس فرصة لالتقاط الأنفاس، أو لكسب الوقت للاستعداد، وربما للصمود أيضاً من وجهة نظره، خصوصًا أن قوات الجيش الوطنى تقترب فعلاً من قلب مدينة طرابلس، أو ربما توافق طرابلس على ذلك إلى أن تصل إليها المساعدات أو القوات التركية، ولا ننسى هنا ما حدث فى فلسطين عام ١٩٤٨ عندما استغلت قوات العصابات الصهيونية الهدنة الأولى لدعم قواتها، بينما تكاسلت القوات العربية.. وكانت هذه الهدنة من أهم أسباب هزيمة القوات العربية عام ١٩٤٨، وهكذا ضاعت فلسطين.

هنا يجب أن يتنبه الطرف الوطنى الليبى لكل هذه المحاورات، وأن تقدم لها مصر من خبرتها ما يساعدها فى إحباط أى استغلال تركى لفرصة هذه المباحثات، لأن الخوف كله يكمن ــ أيضًا ــ فى النوايا الطيبة.. فقط مطلوب الحذر، حتى فى الصياغات، أى ما يكتب فى الاتفاقيات.. وتذكروا هنا قرار الأمم المتحدة الخاص بانسحاب إسرائيل من الأراضى العربية المحتلة بسبب الصياغة.. وهل هى الأراضى المحتلة أو من «أراضٍ محتلة» والخبيث اللورد البريطانى صاحبها.

نعم لكل وأى محاولات لإيقاف الحرب فى ليبيا، لأن استمرارها لا يضر فقط الدولة الليبية.. بل يهدد أيضا الأمن والسلام لكل الدول الأوروبية، وهذا سر الاهتمام الأوروبى بالدعوة لحل القضية فى برلين.

■■ وهو أيضا مكسب لمصر، وهى الطرف المستهدف لاستنزاف قواتها، وإيقاف مخططها الرامى إلى إعادة بناء مصر.. وهو الهدف الأخطر الذى تستهدفه تركيا بالتدخل فى ليبيا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم