الدوري الإيطالي .. نابولي يسقط للمرة الثالثة على التوالي أمام فيورنتينابعد إطلاق 60 رصاصة .. قرار هام من الكاف بشأن مباراة الهلال والأهلي خلال ساعاتالدوري الإسباني .. أتليتكو مدريد يسقط أمام إيبار بثنائية خارج ملعبهقنا الرياضي يضم لاعب سوهاج علي سبيل الإعارةأخبار الرياضة.. تأجيل لقائي القطبين بالدوري .. والزمالك يجتمع بـ أزاروصحف لبنانية: نانسي عجرم وزوجها تعرضا لتهديد بالقتلفيورنتنيا يفوز علي نابولي بهدفين نظيفين في الدوري الإيطالي«QNB» الأهلي يتعاون مع «سويفت» لتتبع التحويلات الدوليةاتحاد المستثمرين: «عامر» حل مشكلات 8 آلاف مصنع متعثرالمصرف المتحد و«مصر للتأمين التكافلي» يقدمان وثيقة تأمين وفقًا للشريعةبعد زفافهما بـ36 ساعة.. مصرع عروسين اختناقًا بالغاز داخل شقتها في بني سويفابنة خيرت الشاطر تؤدي امتحان الحقوق داخل السجنالأقصر.. حشيش في محطة القطارطالب يعتدي على حلاق بسبب «ركنة» في بني سويفالسيطرة على حريق بمطبعة العريش دون إصاباتمشاجرة وراء محاولة ذبح مواطن في المرجضبط طالبين وجزار بتهمة السرقة في بني سويفضبط تمثال على طريق «بنها الحر»العثور على جثة شاب مشنوق في القليوبيةجامعة عين شمس: لا إصابات في حريق مسكن طبيبات مستشفى الدمرداش

لا أحد يرفض السلام

-  

ولن أقول «غبى» من يرفض محاولات السلام.. فما يمكن أن يحله السلام، لماذا نتركه، ونسلك سلوك الحرب.. نقول ذلك بمناسبة المحاولات الحالية لحل الأزمة الليبية، سواء الدعوة إلى اجتماع برلين والاستجابة لدعوة إيقاف النيران التى دعا إليها الرئيسى الروسى بوتين.. أو حتى المحاولات التى تجريها مصر مع كل الأطراف.. فالكل يخسر دائمًا مع استمرار الحرب والنزاع.

ولكن مصر توافق تمامًا على حقن الدماء، لأن مصر يهمها ألا تخسر أى طرف، وليس طيبًا أن تتحرك مصر عسكريًا لمساعدة الجيش الوطنى الليبى، لأنها هنا سوف تخسر أبناء طرابلس وما فى غربها وحولها.. لأن التدخل العسكرى هنا سينتج عنه سقوط ضحايا.. وضياع ثروات.. وهنا نؤكد أننا ونحن نقف مع الجيش الوطنى الليبى نقف مع ما هو فى مصلحة مصر ومصلحة ليبيا الموحدة معًا.. ولكننا لا نتجاهل هنا المخاطر التى تصاحب التواجد التركى العسكرى فى أى منطقة فى ليبيا، وليس فقط فى طرابلس، لأن ذلك لو تحقق سيدفع الطمع التركى للتقدم شرقًا نحو برقة وبنغازى.

وعندما نقبل ونساعد فى إيقاف النيران نقبل بشرط ألا يتخذه الطرف الحالى فى طرابلس فرصة لالتقاط الأنفاس، أو لكسب الوقت للاستعداد، وربما للصمود أيضاً من وجهة نظره، خصوصًا أن قوات الجيش الوطنى تقترب فعلاً من قلب مدينة طرابلس، أو ربما توافق طرابلس على ذلك إلى أن تصل إليها المساعدات أو القوات التركية، ولا ننسى هنا ما حدث فى فلسطين عام ١٩٤٨ عندما استغلت قوات العصابات الصهيونية الهدنة الأولى لدعم قواتها، بينما تكاسلت القوات العربية.. وكانت هذه الهدنة من أهم أسباب هزيمة القوات العربية عام ١٩٤٨، وهكذا ضاعت فلسطين.

هنا يجب أن يتنبه الطرف الوطنى الليبى لكل هذه المحاورات، وأن تقدم لها مصر من خبرتها ما يساعدها فى إحباط أى استغلال تركى لفرصة هذه المباحثات، لأن الخوف كله يكمن ــ أيضًا ــ فى النوايا الطيبة.. فقط مطلوب الحذر، حتى فى الصياغات، أى ما يكتب فى الاتفاقيات.. وتذكروا هنا قرار الأمم المتحدة الخاص بانسحاب إسرائيل من الأراضى العربية المحتلة بسبب الصياغة.. وهل هى الأراضى المحتلة أو من «أراضٍ محتلة» والخبيث اللورد البريطانى صاحبها.

نعم لكل وأى محاولات لإيقاف الحرب فى ليبيا، لأن استمرارها لا يضر فقط الدولة الليبية.. بل يهدد أيضا الأمن والسلام لكل الدول الأوروبية، وهذا سر الاهتمام الأوروبى بالدعوة لحل القضية فى برلين.

■■ وهو أيضا مكسب لمصر، وهى الطرف المستهدف لاستنزاف قواتها، وإيقاف مخططها الرامى إلى إعادة بناء مصر.. وهو الهدف الأخطر الذى تستهدفه تركيا بالتدخل فى ليبيا.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم