مصرع طالب بالشهادة الإعدادية دهسا بجرار زراعى فى بالشرقيةتكثيف حملات النظافة وشفط مياه الأمطار بالمحلة.. صورطفل أبو كبير الكفيف: أنا كذبت.. ووالدى بيعاملنى أفضل معاملةمحلل سياسي: تركيا تقوم بدور محدد لصالح قوى معينة.. وهذا دور أردوغان الحقيقيالقبائل العربية تدعم أبو العينين في انتخابات البرلمان| شاهدالطب الشرعى يحدد أسباب مقتل شاب قتلته عصابة بعد مطاردته أعلى كوبرى بالعياطبسام راضي: الرئيس السيسي أجرى سلسلة لقاءات واتصالات بزعماء العالم بشأن الأزمة الليبية| فيديوأخبار × 24 ساعة.. "الأطباء" تحيل 5 قيادات بـ"الصحة" للتحقيق بعد حادث المنياعمرو أديب يذيع فيديو لأحمد أبو هشيمة: "بشتغل وماببصش على التفاهات"باستخدام معدات متخصصة.. العثور على طفل داخل أغرب مكان في السيارةاخبار الفن .. MBC تحسم جدل استبعاد نانسي عجرم .. نجل سيرين عبد النور يضربها .. فعل غير متوقع من زينة بسبب أحمد عزموجز السوشيال ميديا ... عائشة بن أحمد تتعرض لوعكة صحية.. ورضوى الشربيني: وطن المرأة زوجها في 3 حالاتخلف الله يتأهل إلى نهائى بطولة swim pro series للسباحة بأمريكامختار بعد الفوز على الحرس: طموحاتنا تكمن في الوجود بالمربع الذهبيالسفناوى يحرز الميدالية الرابعة له فى البطولة الإفريقية للدراجاتغدا.. بداية تدريب المجموعة الأولى على المحاكاة لحكام تقنية الفيديووزير الرياضة يلتقى مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي للدراجاتحظك اليوم 19-1-2020: نصائح لـ"العقرب".. والحظ حليف "الحمل"هكذا تحدث رفاعة الطهطاوى.. تخليص الإبريز فى تلخيص باريز "كتاب غير مصر"اقرأ مع فراس السواح.. "موسوعة تاريخ الأديان 3".. الأساطير فى أوروبا مستمرة

حكاية «بسمة» و«ريم» لتحقيق «حلم الإنجاب»

-  
بسمة برفقة طفليها معاذ وسجدة

ريم مهنا «أول فتاة مصرية» غير متزوجة تخضع لعملية جراحية لتجميد البويضات، تقول إنها خضعت لتلك العملية منذ عامين ونصف، بعد تفكير كبير وتردد، وفى النهاية أخذت القرار بعيدا عن معرفة أهلها وخاصة والدتها، التي كانت ترفض الفكرة خوفا على صحتها، مؤكدة أن هدفها الأساسى من تلك الخطوة نشر الوعى لدى الفتيات، ولذا تعتبرها مسؤولية كبيرة وهدفا تسعى لتوصيله لكل فتاة من خلال إظهار الفوائد. وحول مدى تقبل المجتمع للخطوة التي أقبلت عليها، قالت لـ«المصرى اليوم»: المجتمع غير متقبل، ويرفض التعامل مع كل جديد يخص المرأة خاصة إذا كان متعلقا بقدرتها الإنجابية وجهازها التناسلى، يعتبرون هذا الأمر «عيب كبير»، ولذا قبل خضوعى للعملية كنت مُشفقة جدا على أهلى من الكلام الصعب الذي قد يتعرضون له من المجتمع. ورفضت ريم، المقولة المجتمعية الشائعة التي تقول «ضل راجل ولا ضل حيطة»، لترد عليها بعنف: «ضل الراجل لا يمكن يكون أفضل من ضل الحيطة، ضل الست لنفسها، والرجل الحقيقى هو من يتحمل المسؤولية ويحترم زوجته ويعرف مسؤولياته، ولا تتحول الحياة بينهما إلى روتين يومى سخيف، وهذا النوع من الأزواج (قلته أحسن)».

وأضافت: «الحياة جافة وقاسية جدا في ظل غياب الطفل والزوج، وفى مصر الخوف من تراجع الصحة الإنجابية للمرأة يبدأ من بعد سن 26 تقريبا، ولذا فإن التجميد هو الحل لتحقيق حلم الزواج والإنجاب، وأنصح أي امرأة مترددة في اتخاذ تلك الخطوة، بألا تسير على رأى المجتمع لأنها في النهاية عندما يتقدم بها السن وتجد نفسها وحيدة غير متزوجة وبدون أطفال، فإن هذا المجتمع لن ينفعها أبدا.. أنت من تدفعين الثمن وحدك وليس المجتمع.. فهل أنت مستعدة للتضحية لرضاء المجتمع؟! وبسؤالها حول أبرز التعليقات السلبية التي تعرضت لها، أطلقت «تنهيدة» كبيرة ثم قالت: التعليقات السخيفة والتريقة كان أغلبها اتهامات واضحة وصريحة تنم عن الجهل بطبيعة العملية، فهم يرون أن سببها الرغبة في العيش بشكل مُنحرف ومُنحل أخلاقيا، وللأسف أغلب من يتنقد لا يعلم الرأى الدينى ولا الطبى، فهناك أزهريون يعتبرون العملية حرامًا وهذا زاد من فرص الهجوم، فهم يرون أن البويضة لا بد أن تتكون بعد عقد الزواج، ولا يعلمون أن مخزون البويضات لدى السيدات لا يتجدد على عكس الرجال بحيث لا يتم إنتاج جديد.

وأضافت: أنا بحب الأطفال جدا، وأنا خالة وأشعر أنهم أبنائى، تقريبا هم الحاجة الحلوة اللى في حياتى، وللعلم أنا ضحيت عشان أي بنت لازم تعرف هذه العملية، ويكون لها حرية الاختيار هل تريد التجميد أم لا، هل حلم الأمومة يستاهل أم لا، ولذا عندما قررت الظهور في الإعلام رفضت أسرتى هذه الفكرة تماما، وعنفنى أحد أقاربى قائلا: «انتى مش هتتجوزى، لأنك البنت اللى كل الناس تحدثت في شىء شخصى وحساس جدا في حياتها».

بسمة صلاح، إحدى المحاربات ضد مرض السرطان، عمرها 26 عاما أصيبت بسرطان الثدى مطلع العام الجارى وواجهت المرض برفقة ابنيها سجدة 5 سنوات ومعاذ 4 سنوات، بعد أن تخلى عنها زوجها فور اكتشاف إصابتها بالمرض وبدء تلقيها العلاج وتدهور صحتها على خلفية الإصابة بالمرض.

بسمة رغم المعاناة الصحية الشديدة التي تعرضت لها، فكرت أكثر من مرة في الاستسلام ووقف العلاج لكنها تراجعت بعد إلحاح ابنتها صاحبة الخمس سنوات التي كانت أكبر دافع لها لاستمرار رحلة العلاج التي مازالت في منتصف الطريق، فهذه الطفلة الصغيرة هي من كانت تتابع موعد العلاج وتدفع أمها لاستكمال المشوار وعدم التراجع، فكانت خير معين وداعم لها في هذه الرحلة المأساوية. وقالت بسمة لـ«المصرى اليوم» إن إصابتها بالمرض في سن مبكرة، وتخلى الجميع عنها خلال رحلة العلاج، بمن فيهم زوجها الذي انفصل عنها- جعلاها تفكر أكثر في مستقبلها وتتعامل مع المرض على أنه محطة مؤلمة في حياتها، لكنها ستتجاوزه مهما كانت التحديات، ولهذا كانت رغبتها في الإنجاب مرة أخرى، لذا قررت أن تقرأ الكثير عن فرص وإمكانية حفظ البويضات الخاصة بها وذهبت إلى الطبيب المختص لتحديد إمكانية القيام بتلك الخطوة، وبالفعل أخذت الخطوة للاحتفاظ بالإنجاب مجددا بعد انتهاء رحلة العلاج.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة