"بطل للنهاية" كتاب يرصد مسيرة ملك الترسو فريد شوقىتعرف على موعد إطلاق كاردى بى أغنية "WAP" مع ميجان ذا ستاليونمحمد هنيدى: مجموعى فى الثانوية العامة 57.5 % وتجربتى كانت غريبة.. فيديوريتا ويلسون زوجة توم هانكس تحتفل بعيد ميلاد ابنها بصور ورسالة مؤثرةمن يحاسب من يا خلوصى آكار؟ماتت وحيدة بشقتها وعائلتها تبرأت منها.. معلومات عن بهيجة حافظأحمد زاهر يكشف كواليس ارتداء البدلة الحمراء تفاصيل أزمة التنمر بـ"ابنته"منى هلا تحتفل بـ"بهيجة حافظ": "أول مخرجة ومنتجة وممثلة"دراسة: الإنسان قد ينقل عدوى كورونا للقطط والكلابماذا يحدث لجسم المتبرع بالأعضاء؟من شاطئ البحر ... محمد عز يشارك جمهوره بصورة جديدةماجد المصري: البطولات الجماعية الأنجح مؤخراالفراغ يعمل أكتر من كده.. شاهد أحدث إطلالة لـ سارة درزاويكن جمالا لا يمسه القبح.. أحمد فلوكس يوجه عدة نصائح لمتابعيهميرهان حسين تهنئ صناع صاحب المقام: أداء رائع وفيلم متميزبفستان أحمر.. نيللي كريم تتألق في أحدث ظهور لهاالملكة إليزابيث وكيت ميدلتون تهنئان ميجان ماركل بعيد ميلادها رغم الخلافاتكوميكس ورسائل دعم على السوشيال ميديا لاستقبال نتيجة الثانوية.. صورنتيجة الثانوية العامة.. 7 أفكار هدايا لتهنئة الطلاب بالنجاحتحذير أممي من "كارثة اقتصادية" وتفاقم للنزاعات في العالم بسبب كورونا

حكاية «بسمة» و«ريم» لتحقيق «حلم الإنجاب»

-  
بسمة برفقة طفليها معاذ وسجدة

ريم مهنا «أول فتاة مصرية» غير متزوجة تخضع لعملية جراحية لتجميد البويضات، تقول إنها خضعت لتلك العملية منذ عامين ونصف، بعد تفكير كبير وتردد، وفى النهاية أخذت القرار بعيدا عن معرفة أهلها وخاصة والدتها، التي كانت ترفض الفكرة خوفا على صحتها، مؤكدة أن هدفها الأساسى من تلك الخطوة نشر الوعى لدى الفتيات، ولذا تعتبرها مسؤولية كبيرة وهدفا تسعى لتوصيله لكل فتاة من خلال إظهار الفوائد. وحول مدى تقبل المجتمع للخطوة التي أقبلت عليها، قالت لـ«المصرى اليوم»: المجتمع غير متقبل، ويرفض التعامل مع كل جديد يخص المرأة خاصة إذا كان متعلقا بقدرتها الإنجابية وجهازها التناسلى، يعتبرون هذا الأمر «عيب كبير»، ولذا قبل خضوعى للعملية كنت مُشفقة جدا على أهلى من الكلام الصعب الذي قد يتعرضون له من المجتمع. ورفضت ريم، المقولة المجتمعية الشائعة التي تقول «ضل راجل ولا ضل حيطة»، لترد عليها بعنف: «ضل الراجل لا يمكن يكون أفضل من ضل الحيطة، ضل الست لنفسها، والرجل الحقيقى هو من يتحمل المسؤولية ويحترم زوجته ويعرف مسؤولياته، ولا تتحول الحياة بينهما إلى روتين يومى سخيف، وهذا النوع من الأزواج (قلته أحسن)».

وأضافت: «الحياة جافة وقاسية جدا في ظل غياب الطفل والزوج، وفى مصر الخوف من تراجع الصحة الإنجابية للمرأة يبدأ من بعد سن 26 تقريبا، ولذا فإن التجميد هو الحل لتحقيق حلم الزواج والإنجاب، وأنصح أي امرأة مترددة في اتخاذ تلك الخطوة، بألا تسير على رأى المجتمع لأنها في النهاية عندما يتقدم بها السن وتجد نفسها وحيدة غير متزوجة وبدون أطفال، فإن هذا المجتمع لن ينفعها أبدا.. أنت من تدفعين الثمن وحدك وليس المجتمع.. فهل أنت مستعدة للتضحية لرضاء المجتمع؟! وبسؤالها حول أبرز التعليقات السلبية التي تعرضت لها، أطلقت «تنهيدة» كبيرة ثم قالت: التعليقات السخيفة والتريقة كان أغلبها اتهامات واضحة وصريحة تنم عن الجهل بطبيعة العملية، فهم يرون أن سببها الرغبة في العيش بشكل مُنحرف ومُنحل أخلاقيا، وللأسف أغلب من يتنقد لا يعلم الرأى الدينى ولا الطبى، فهناك أزهريون يعتبرون العملية حرامًا وهذا زاد من فرص الهجوم، فهم يرون أن البويضة لا بد أن تتكون بعد عقد الزواج، ولا يعلمون أن مخزون البويضات لدى السيدات لا يتجدد على عكس الرجال بحيث لا يتم إنتاج جديد.

وأضافت: أنا بحب الأطفال جدا، وأنا خالة وأشعر أنهم أبنائى، تقريبا هم الحاجة الحلوة اللى في حياتى، وللعلم أنا ضحيت عشان أي بنت لازم تعرف هذه العملية، ويكون لها حرية الاختيار هل تريد التجميد أم لا، هل حلم الأمومة يستاهل أم لا، ولذا عندما قررت الظهور في الإعلام رفضت أسرتى هذه الفكرة تماما، وعنفنى أحد أقاربى قائلا: «انتى مش هتتجوزى، لأنك البنت اللى كل الناس تحدثت في شىء شخصى وحساس جدا في حياتها».

بسمة صلاح، إحدى المحاربات ضد مرض السرطان، عمرها 26 عاما أصيبت بسرطان الثدى مطلع العام الجارى وواجهت المرض برفقة ابنيها سجدة 5 سنوات ومعاذ 4 سنوات، بعد أن تخلى عنها زوجها فور اكتشاف إصابتها بالمرض وبدء تلقيها العلاج وتدهور صحتها على خلفية الإصابة بالمرض.

بسمة رغم المعاناة الصحية الشديدة التي تعرضت لها، فكرت أكثر من مرة في الاستسلام ووقف العلاج لكنها تراجعت بعد إلحاح ابنتها صاحبة الخمس سنوات التي كانت أكبر دافع لها لاستمرار رحلة العلاج التي مازالت في منتصف الطريق، فهذه الطفلة الصغيرة هي من كانت تتابع موعد العلاج وتدفع أمها لاستكمال المشوار وعدم التراجع، فكانت خير معين وداعم لها في هذه الرحلة المأساوية. وقالت بسمة لـ«المصرى اليوم» إن إصابتها بالمرض في سن مبكرة، وتخلى الجميع عنها خلال رحلة العلاج، بمن فيهم زوجها الذي انفصل عنها- جعلاها تفكر أكثر في مستقبلها وتتعامل مع المرض على أنه محطة مؤلمة في حياتها، لكنها ستتجاوزه مهما كانت التحديات، ولهذا كانت رغبتها في الإنجاب مرة أخرى، لذا قررت أن تقرأ الكثير عن فرص وإمكانية حفظ البويضات الخاصة بها وذهبت إلى الطبيب المختص لتحديد إمكانية القيام بتلك الخطوة، وبالفعل أخذت الخطوة للاحتفاظ بالإنجاب مجددا بعد انتهاء رحلة العلاج.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم