بومبيو: أبلغنا لافروف برفض التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكيةإطلاق نار بولاية نيوجيرسي الأمريكية (فيديو)لافروف: لا دليل على تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكيةأنور قرقاش يتحدث عن أزمة قطر وغياب "تميم" عن القمة الخليجية"إلى الجحيم".. عشرات الآلاف يتظاهرون ضد الحكومة في التشيكانتهت ليلة الأبطال – سالزبورج (0) - (2) ليفربول.. الريدز في الصدارةمباشر #ليلة_الأبطال - إنتر 0 برشلونة 0.. بداية المواجهةبالفيديو – في ليلة الـ200 لـ صلاح.. ليفربول يغتال حلم سالزبروج الشجاعلكل اسم حكاية .. شطا في دمياط قرية المنسوجات التاريخيةمساعد رئيس الوكالة الأمريكية يتفقد مشروع اكتشاف تراث إسنا الثقافيصور.. تكريم وزير الأوقاف بالإمارات لتأثيره فى نشر ثقافة السلام العالمىلافروف: لا يوجد أي دليل على تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكيةنسرين أمين تواجه دينا الشربيني وأحمد داود في "يوم 13"منتخب مصر لكرة الماء يغادر إلى الكويت للمشاركة ببطولة العالم للشبابعاجل.. إصابة شرطيين في حادث إطلاق نار بـ"نيو جيرسي"والد شيرين رضا يرقص مع فرقته على أحد المسارح.. ومعلقون: "أسطورة"الأورمان: تطوير 20 منزلا بالقرى الأكثر احتياجا بالعامريةرئيس جزر القمر يصل أسوان للمشاركة في مؤتمر السلام والتنميةوائل نجم: الخطوط مجهولة الهوية تُمثل تهديدًا أمنيًا للمجتمعرئيس «الثروة السمكية»: 500 مليون جنيه قيمة دعم المرحلة الثالثة لتطوير بحيرة البرلس

ما مفاجآت طارق عامر؟!!

-  

- ماذا يحمل لنا طارق عامر، بعد التجديد له محافظًا للبنك المركزى، من مفاجآت؟.. هل سيفاجئنا بمفاجأة تحرق دم المصريين كما فعل فى ولايته الأولى، بتعويمه الجنيه المصرى ورفع القيمة السوقية للدولار، أم ستكون مفاجأته بعد التجديد تحمل أخبارًا سارة كتخفيض سعر الدولار.. أو إصدار شهادة بلاتينية فى حدود المليون جنيه لمَن تخطوا سن الستين بفائدة أعلى؟.. وأسئلة كثيرة فى انتظار ما تكشف عنه مفاجآته.

- المصريون بعد أن جنوا ثمار الإصلاح الاقتصادى، الذى حققه لهم الرئيس عبدالفتاح السيسى من مفاجآت «عامر»، اكتشفوا أن «عامر» لم يكن يقصد حرق أعصابهم، فقد كان همه حماية اقتصاد البلد من الإفلاس، خزائن البنوك كانت تشكو اختفاء الدولار، لدرجة أنها عجزت عن تدبيره لاستيراد الضروريات من قوت الشعب، وعجزت عن توفيره لشراء لبن الأطفال، وكون أن يستخدم «عامر» قبضته الحديدية ليسيطر على الدولار وينتزعه من أحضان المافيا وعصابات الإخوان.. أكيد مثل هذه المفاجآت تُحسب له، ولا يستحق عليها اللعنات التى طالته.. عقب إصدار قرار التعويم.

- الرئيس السيسى خرج علينا يعلن أنه الداعم الرئيسى لهذا القرار، وهو يعلم أن الذين سبقوه فى الحكم عجزوا عن اللجوء إليه لأنه قرار قاسٍ، وكانوا يخافون على كراسيهم من غضبة الشعب عليهم، لذلك ابتعدوا عنه، ولأن الرئيس أشجع منهم، رغم علمه بمرارته، قام بتنفيذه واضعًا ثقته فى مساندة المصريين له.. من أجل تصحيح مسار الإصلاح الاقتصادى للبلد، وبالفعل أراد الله بنا خيرًا، وأصبحت بنوكنا تتحكم فى الدولار بعد أن أصبح متوفرًا فيها، نستورد حاجتنا من الضروريات، ونسدد ما علينا من ديون للشركات الأجنبية.. وأصبح المستثمر الأجنبى يضخ رأسماله وهو آمن.

- للحق، لم نشعر بقيمة «عامر» إلا بعد النقلة الاقتصادية، وتأييد المؤسسات المالية العالمية برنامجنا الإصلاحى، من هنا جاءت محبة الشارع المصرى لمحافظ البنك المركزى، طارق عامر، وعندما حان موعد التجديد كان الإحساس الداخلى لدى المصريين أن القادم هو طارق عامر نفسه.. بعد الجوائز العالمية التى حصل عليها عنوانًا على نبوغه، إذ حصل على أربع جوائز عالمية، آخرها فى شهر أكتوبر الماضى، كأفضل محافظ بنك مركزى بين محافظى البنوك المركزية فى العالم، وفى تعليق له، أمام الصحافة العالمية، قال: «توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى صنعت منى هذا الرجل».

- لقد أهدى ابن «أسطال» جوائزه الأربع لمصر.. و«أسطال» هو مركز من مراكز محافظة المنيا، تربى على أرضه فى حضن والده، المهندس حسن عامر، الذى كان رئيسًا لنادى الزمالك، «رحمه الله»، وتأثر فى نشأته بالشخصية العسكرية لقربه من عمه، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عبدالحكيم عامر، الذى عرفته مصر قائدًا فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، ومَن يتطلع إلى لياقة «طارق» البدنية يجده ممشوق القوام مثل العسكريين، والفضل هنا لعمه، المشير عامر، الذى شرفت بالعمل معه خلال فترة تجنيدى مراسلًا حربيًا، وفى ليلة طلبنى المشير يستفسر عن خبر، فاكتشف عدم وجود تليفون فى بيتى، فأصدر قرارًا لوزير المواصلات، وكان وقتها الدكتور مصطفى خليل، يكلفه بتركيب تليفون فى بيتى خلال ساعة زمن، وتوجه مدير مكتبه، المهندس سليمان متولى، إلى سنترال الزمالك، بتعليمات من الوزير، ليخصص رقمًا لى، فاكتشف عدم وجود أرقام، وأن لديهم رقمًا واحدًا محجوزًا لوزيرة الشؤون، الدكتورة حكمت أبوزيد، سحبه، وتم تخصيصه لى، وبعد ساعة بالضبط رن جرس التليفون فى بيتى.. عن نفسى، لن أنسى المشير عامر، «رحمة الله عليه»، فى وقفته معى، حيث كان من المستحيل تركيب تليفون إلا بعد سنوات.. أما عن المهندس سليمان متولى فسيظل فى ذاكرتى، يوم أن قام بتركيب التليفون فى بيتى، ثم أصبح بعدها وزيرًا للنقل والمواصلات.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم