من تأليف ابنته وبطولة ابنه وبمشاركة السقا.. تفاصيل فيلم عن حياة طلعت زكرياإليسا عن لبنان: "ما حدا يعمل لبنان ملعب"فيديو| رفقة كلبه.. خالد الصاوي يغني مع شقيقته: "إحنا التلاتة"فيديو| بعد عرض الحلقة الأخيرة .. كندة حنا تعلق على مشاركتها في "ممالك النار"فيديو| مصطفى حجاج يطرح "يا مصطفى" من ألبومه الجديدأحمد مكي يقدم "حزلقوم" على المسرحموجز أخبار اقتصاد.. "الإحصاء": التضخم السنوى لأسعار المستهلكين بمصر 3.6% فى نوفمبرامشِ جهة اليسار في المتاجر.. 6 نصائح مهمة لتوفير أموالكتفاصيل ديفيليه هاني البحيري رقم 100شاهد.. تركى آل الشيخ يعلن عن حفل "ليلة سودان المحبة" بموسم الرياض 26 ديسمبرصور.. تامر حسنى يحتفل بدخوله موسوعة جينيس فى "اليوم السابع"أوين ويلسون يدفع 25 ألف دولار شهريا لابنته التى لم يرهامجدى الهوارى: اخترت حزلقوم لأنى من أشد المعجبين بالشخصيةبعد "عبده موتة".. رحاب الجمل تعود لـ محمد رمضان فى "البرنس" رمضان المقبلوزير الداخلية: الانضباط والدقة ركائز أساسية لتنفيذ خطة تأمين منتدى أسوانتنسيقية شباب الأحزاب: منتدى شباب العالم يهدف لبث السلام ونبذ العنف والكراهيةمحكمة روسية تسجن 11 متهما فى تفجير مترو سان بطرسبورج لفترات من 19 و28 عامامقتل 3 أشخاص إثر مهاجمة المجمع الرئاسى فى الصومالاليوم السابع: "قضايا أفريقيا" فى قمة السيسى ورامازوفا بقصر الاتحاديةوزير خارجية البحرين يعرب عن أسفه لعدم جدية قطر فى إنهاء أزمتها مع الدول الأربع

إعلام فى الرياض!

-  

روى الأستاذ عماد الدين أديب أنه كان كلما زار الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقت أن كان أميراً للرياض، وجد على مكتبه أكثر من نسخة من كتاب عنوانه: «أدب الاختلاف فى الفكر العربى والإسلامى». كان الأمير سلمان يعطيه عدداً من النسخ فى كل مرة، وكان يطلب منه توصيل الكتاب إلى كل مَنْ يستطيع توصيله إليه!.

الرواية كانت ضمن محاضرة ألقاها فى المنتدى الإعلامى السعودى الأول، الذى دعا إليه فى الرياض الأستاذ خالد المالك، رئيس هيئة الصحفيين السعوديين، وأشرف عليه وعلى جائزته الكاتب الأستاذ محمد فهد الحارثى.. أما المحاضرة فكانت عن «التحريض الإعلامى» الذى لما أراد المُحاضر تعريفه قال إنه عبارة عن نشر معلومات مغلوطة، دون احترافية، ودون أخلاقية، بهدف الثأر من شخص أو من جهة، وبغرض الاغتيال المعنوى للشخص أو الجهة!

وقد استدار عماد أديب إلى الحاضرين وطلب منهم أن يشاهدوا قناة الجزيرة القطرية، إذا أرادوا أن يروا كيف تجرى ممارسة التحريض على أصوله على مدار اليوم.

وكانت فى المحاضرة رواية أخرى عن حصوله على دورة صحفية متقدمة فى برلين، وقت أن كانت لاتزال عاصمة لألمانيا الشرقية، ومما تعلمه فيها أن على الصحفى أن ينقل الخبر كما هو، وكما حدث، وليس كما يحب هو، أو يحب صانع الخبر، وأن كل قضية فيها وجهتان للنظر على الأقل، وأن نقل وجهة واحدة للجمهور وتجاهل الثانية يظل يمثل اغتيالاً لضمير المهنة نفسها!

محاضرته التى خلط فيها بين الارتجال والقراءة من ورقة أمامه، تصلح لأن تكون مادة من بين المواد التى يدرسها الطلبة فى معاهد الإعلام، لأنه لا يجوز أن يمارس الإعلام إلا الذى درس مبادئه أولاً، وإلا الذى عرف آداب الاختلاف ذات الأصل الثابت فى تاريخنا العربى والإسلامى.. فمن هذه الآداب أن تختلف مع الآخر، وليس عليه، وأن تطرح وجهة نظرك فى مقابل وجهة نظره، إذا كنت تراه غير موفق فيها، لا أن تسبه، ولا أن تخوض فى شأن عائلته.. وأن تقدم المعلومة الدقيقة، إذا تبين لك أن معلومته ليست كذلك، لا أن تشتمه، ولا أن تفتش فى تاريخه!

وكان تقدير الكاتب الكبير وهو يتحدث أن فى المنطقة حكومات تعمل لصالح حياة أفضل لشعوبها، وأن الحكومات فى القاهرة، والرياض، وأبوظبى، والمنامة، فى المقدمة من هذه الحكومات، ولكنها تواجه ما يشبه الحصار من حلف بين طهران وأنقرة وتل أبيب، وبين جماعات من الإرهابيين المخربين!

فما العمل؟!.. لا عمل فى مواجهة إعلام التحريض إلا بالإعلام الحر، لأن الحرية هى التى تنتج الإعلام المحترم الذى يستطيع أن ينقذ الأمة من أعدائها.. وقبل أعدائها.. ينقذها من نفسها!

اللهم إنى قد أبلغت عنه بعض ما قال هناك مُحاضراً، فكان مثار استحسان كبير!.. وقد تساءلت بعد أن سمعت الرجل: أين مكانه على الشاشة عندنا؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم