أحمد جمال يستعد لطرح كليب "النهاية" بالأيام المقبلة"من غير أفلام".. طالبة تحول أستاذها الستينى لنجم يتابعه الملايينتوقعات بهبوط أسعار الذهب مع اقتراب الاتفاق التجارى بين الصين وأمريكاأسامة نبيه: الأهلي ظهر بشكل جيد مع فايلرتعرف على أسماء حكام مباريات اليوم من الدوري الممتازأسامة نبيه: الحكم مازال مبكرا على كارتيرون مع الزمالك رغم خبرته في الدوريالسلطات المغربية تحبط عملية إرهابية في مدينة مكناسعلم أطفالك فى الورش الفنية والمهارات الذهنية ببيت العينى على مدار أسبوعالأرصاد: عودة درجات الحرارة لمعدلاتها الطبيعية وانحسار فرص سقوط الأمطاراتحاد الكرة يناقش تخصيص مكافأة مالية لبطل الدورى هذا الموسم5 معلومات عن مباراة الزمالك وطلائع اليوم الاثنين 16 / 12 / 2019بالمواعيد والقنوات الناقلة.. أبرزهم الزمالك والجيش.. 4 مواجهات بالدوريفيتنام تخطط لزيادة صادرات المنسوجات إلى 100 مليار دولار في 2030فايزة تطلب الطلاق: "تركنى معلقة 7 سنوات بعد زواجه من 3 سيدات غيرى"سمير فرج يكشف خطورة الاتفاقية التركية الليبية على مصروزير الاتصالات: منتدى شباب العالم يناقش جوانب تكنولوجيا المعلومات.. فيديوالاختيار السيء للأطعمة يزيد خطر السرطان"الاتصالات": مصر تسعى لرقمنة بنيتها التحتية وتقديم خدمات حكومية رقميةمدير "فاو": مستعدون للتعاون مع مصر.. وهناك 800 مليون جائع في العالمصاحب تطبيق "النقل التشاركي" بالأردن: منتدى الشباب منحنى أفكارا للتطوير

ما بين سوريا والعراق

-  

يمثل ما عاشه الشعبان السورى والعراقى إحدى مآسى وأزمات العالم العربى منذ عقود طويلة، ومع ذلك يدل المشهد الحالى في العراق على أن طريقة إدارة الأزمة السياسية تختلف جذريًّا عما جرى في سوريا، وربما يعطى هذا أملًا في أن هناك شعوبا وحكاما يتعلمون من دروس التاريخ وعبره.

وقد حدثت في سوريا انتفاضة شعبية منذ حوالى 9 سنوات قمعها النظام بعنف، فتمت عسكرتها وتحولت من انتفاضة قوى مدنية وشعبية إلى إرهاب جماعات مسلحة سقط فيها نصف مليون قتيل، ونزح تقريبا نصف الشعب السورى داخل البلاد وخارجها.

وفى العراق جرت انتفاضة شعبية كبيرة اشتعلت العام الماضى ثم خفتت، ثم عادت مرة أخرى لتشتعل بصورة أكبر وأعنف في بغداد ومعظم المدن العربية احتجاجًا على المنظومة الحاكمة وليس فقط حكومة عادل عبدالمهدى المستقيلة. في العراق ديمقراطية إجراءات متعثرة، ودولة شبه فاشلة مازالت المحاصصة الحزبية والطائفية تسيطر على مفاصلها، ولكن لأنها تعرف هامشا سياسيا ونظاما عرف تداولا للسلطة ولو على أرضية نفس المنظومة التي يثور ضدها الناس، فسمعنا من المسؤولين العراقيين بجانب خطاب المؤامرة الخارجية حديثًا عن ضرورة إصلاح النظام وتغيير منظومة المحاصصة الطائفية، وفى النهاية استقال رئيس الوزراء رغم إخلاصه، لأنه فشل في إيجاد حلول للأزمة السياسية وإقناع المتظاهرين بالبدائل الإصلاحية التي يطرحها.

ومع ذلك، سقط في العراق ما يقرب من 500 قتيل، وهو رقم كبير ومحزن، ولكن ليس 500 ألف مثلما جرى في سوريا، ولم تُدمر بغداد ولا الناصرية (رغم فداحة ما جرى في الأخيرة أمس الأول) ولا النجف ولا كربلاء، وهى كلها مدن عظيمة مثل دمشق التي تدمر ريفها، وحلب التي تدمر أكثر من نصفها، وغيرهما من المدن السورية الشامخة. الفارق الكبير بين البلدين الذي جعل مأساة العراق أقل وطأة بما لا يُقارن بسوريا، أن النظام في الأولى لم يدمر شعبه وبلده رغم كل الكوارث التي يتحملها فيما وصلت إليه البلاد، فالمنظومة الحاكمة في العراق (السيئة) لم تعتبر أن استقالة رأس السلطة التنفيذية من الخطوط الحمراء مثلما فعل نظام بشار الأسد، فالعراق غيّر رئيس الحكومة الأسبق نورى المالكى بعد سلسلة إخفاقات متتالية، وأيضا غيّر حيدر العبادى، ولو «بالتآمر الديمقراطى» عن طريق سحب معظم الأحزاب الثقة منه، رغم انتصاره على داعش، وأخيرا أجبر المحتجون رئيس الوزراء الحالى على الاستقالة.

إن المظاهرات تجرى في بلد نظامه السياسى أضعف من نظيره السورى، فقد تأسس بعد حروب صدام حسين الخاسرة وكوارث الاحتلال الأمريكى، وهو نتاج منظومة حكم طائفية وفاسدة، ومع ذلك فإن ميزتها في الهامش الذي تعطيه من إجراءات الديمقراطية وتداول السلطة، التي حمت العراق من مصائر أكثر سوءًا بكثير.

حفظ الله الجميع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم