عقار جديد يظهر نتائج مذهلة في علاج كورونا خلال 3 أيام فقطحاكم نيويورك: تعامل الحكومة الأمريكية مع كورونا "أسوأ أخطائها في التاريخ الحديث"اندلاع حريق هائل في مطار مصراتة الليبيمدع عام في نيويورك يحقق في اتهام ترامب بالاحتيال في معركة السجلات الضريبيةضارب عليوي لـ مصطفى شوقي تحقق مليون ونصف مشاهدة .. فيديوالمقاولون يقرر قطع إعارة أيمن حفنيإلغاء ودية بيراميدز والمقاصةاقرأ في عدد «الأهرام» اليوم الثلاثاءمديحة كامل.. جميلة الجميلات التي قبلت تحدي "الصعود إلى الهاوية"نوال الزغبي بإطلالة شبابية وإيمان العاصي مع ابنتها.. 10 لقطات لنجوم الفن في 24 ساعةالنشرة الفنية| إصابة فنانة بكورونا وتطورات حالة أبهشيك باتشان وحقيقة حادث حمو بيكابالدرجات.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليومجمعية النهضة للفنون والآداب: مشروع ثقافى مبهرلماذا الرياضة.. للعاملين30 عامًا على الغزوكرة القدم سلعة رابحةالدولة التكنوقراطية!إننى أتحسس عقلى!تطهير الثقافةوللاغتصاب تاريخ بشع

بطلة عالم جديدة من مصر

-  

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، أمس الأول، تتويج بطلة جديدة فازت بميدالية الذهب لوزن 55 كيلوجراما في الدورى العالمى للكاراتيه.. بطلة عالم جديدة قدمتها مصر اسمها ياسمين حمدى.. فتاة مصرية جميلة وعنيدة لم يصدقها كثيرون حين قالت للجميع بمنتهى الثقة والتفاؤل إنها ستسافر إلى مدريد فقط لتعود إلى القاهرة بالذهب.. وكان هذا هو قدرها دائما.. فقد اختارت لعبة الكاراتيه في صباها وبدأت تمارسها عام 2003 في مركز شباب روض الفرج.. وأعلنت أنها ستصبح بطلة في هذه اللعبة.. ولم يقتنع وقتها أحد بأحلام وطموحات الفتاة الصغيرة.. وتنقلت الفتاة الحالمة والعنيدة من مركز الشباب إلى نادى طلائع الجيش ثم نادى البنك الأهلى لتنضم بعد ست سنوات فقط إلى منتخب مصر للكاراتيه بعدما أصبحت بطلة مصر في وزنها.. وفوجئ الجميع بياسمين تفوز ببطولة العالم للشباب عام 2011 في ماليزيا..

وبعد عام واحد فقط أصبحت ياسمين هي بطلة إفريقيا للسيدات والبطلة الثالثة على العالم.. ثم جاءت الإصابة واضطرت ياسمين لإجراء جراحة الرباط الصليبى عام 2016.. وعاد الكثيرون يتوقعون أو ينتظرون نهاية بطلة مصرية ستبعدها إصابتها وجراحتها عن الملاعب والبطولات.. لكن فاجأتهم ياسمين بالفوز بميدالية ذهب ألعاب التضامن الإسلامى في أذربيجان عام 2017، ثم ذهبية دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب العام الحالى.. واقتنع الكثيرون بأن ياسمين قدمت كل ما تستطيعه وتقدر عليه وتخيلوا أنها ستقنع بأن تكون إحدى بطلات العالم وليست اللاعبة أو البطلة الأولى عالميا.. لكن ياسمين لم تتخل عن عنادها ولم تتنازل عن أحلامها وطموحها كفتاة مصرية بالسكون بالثقة والكبرياء.. وهكذا سافرت ياسمين مع بعثة مصر إلى مدريد وبدأت المشوار الصعب.. فازت 6/ صفر في دور الـ64 على بطلة كازاخستان.. ثم 7/ 2 على بطلة بيرو في دور الـ32.. ثم 4/ صفر على بطلة ألمانيا في دور الـ16.. ثم 5/ صفر على بطلة إنجلترا في دور الثمانية.. ثم 8/ صفر على بطلة إسبانيا في نصف نهائى البطولة.. وجاءت مواجهة المباراة النهائية أمام بطلة تركيا وفازت ياسمين 3/ صفر لتعود إلى القاهرة بالميدالية الذهبية.. ولاتزال ياسمين تتحدى وتؤكد أنه لاتزال تسكنها أحلام ستسعى لتحقيقها لتحتفل بذلك وهى تحمل علم مصر.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم