لو عندك توأم.. نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفالعشان يكون شبه الطبيعى.. اعرفى إزاى تختارى الباروكة المناسبةفيديو.. جو بايدن مرشح الرئاسة الأمريكية يتهم مواطنا بالكذبالعربية: مجهولون يهاجمون قاعدة أمريكية فى دير الزور بالعراقوزير خارجية اليونان: سيتم طرد سفير ليبيا بآثينا بسبب اتفاق السراج مع تركياالري: هيئة السد العالي وخزان أسوان نفذت مشروعات بنحو 150 مليون جنيه خلال 5 أشهرالوزراء: منظومة الشكاوى تعاملت مع أكثر من 55 ألف طلب واستغاثة خلال نوفمبرالحكومة تستجيب لشكاوى وزارة العدل و قطاع الأعمال والسياحةالاستثمار والبنك المركزي وحماية المستهلك يستجيبون لشكاوى المواطنينمصر تفوز بجائزة فى الإبداع الإدارى بمؤتمر الجمعية الأفريقية للإدارة العامة.. صورالتنمية المحلية تنظم ورشة عمل للمحافظين الجدد..غداالحكومة تنفي 10 شائعات في 7 أيام.. فيديو وانفوجرافمجلس نقابة العلميين: ننتظر أحكام مجلس الدولة على النقيببيع قميص لبيليه بـ30 ألف يورو في مزادصور.. الزراعة: إزالة 3 أفدنة تعديات على الأراضى بسوهاجالسكة الحديد تنقل الجرارات الأمريكية الجديدة من الأسكندرية إلى ورش القاهرةالزراعة: تحسين المراعى الطبيعية والثروة الحيوانية والإنتاج النباتى بمطروحالمدارس الدولية الرسمية.. تعليم عالمى بنكهة حكومية بمصروفات 15 ألف جنيه (فيديو)ملتقى المبدعات العربيات يُكرم النساء المساهمات في الشأن العربيرمضان صبحي وأزارو يقودان تشكيل الأهلي المتوقع أمام الهلال السوداني

أولادنا القُصَّر والمواقع الإباحية

-  

فغر الأطباء النفسانيون أفواههم دهشةً، لسماع أمهاتٍ قصدنهم بحثًا عن حل وعن ترميم، لضررٍ قد وقع على أولادهن، نتيجة رؤية محتوى مواقع إباحية على (لاب توب) الأخ الأكبر الذي نام وتركه مفتوحًا، أو موبايل الأب الذي نام على نفسه على الكنبة، أو (Ipad) المفتوح على مثل تلك المواقع من أصدقاء يلعبون معهم.

أو أن أطفالًا في الخامسة من العمر وحتى سن البلوغ يتبادلون في المدرسة على موبايلاتهم صورًا أو مقاطع فيديو تغتال براءتهم وتنال من طفولتهم، في الأساس نتيجة انخفاض معدلات الإشراف والتربية في البيت والمدرسة إلى الصفر، كما انتشر الجهل، والإهمال النفسى والتربوى.

صار الأمر أكثر انتشارًا إلى درجة الوباء في السن من 13-19 سنة (فترة المراهقة).

عند سؤال هؤلاء الأطفال والمراهقين، يجب ألا نسأل (فيم كنت تفكر؟) لكن لنا أن نسألهم (كيف تفكر الآن)، نحتاج إلى معرفة (كيف)، بدلًا من التعنيف، التوبيخ، أو الإهانة والضرب. إن مشاهدة تلك المواقع الإباحية توقف (مؤقتًا) تطور المخ وعملياته المعقدة ونموها في تلك المراحل الأولى الحساسة، بالضبط كأنها تدوس على مفتاح الـPause.

إن القشرة المخية لأولادنا تتغير يوميًا ويستمر ذلك حتى سن الـ25 تقريبًا، فكل ما يراه أولادنا، وكل ما يحدث لهم يؤخذ في الاعتبار، فيما يخص عملية النمو الكامل للشخصية، الإدراك، والمعرفة، وأيضًا لتحديد أمور مستقبلية مهمة، ولا أنسى ذلك الشاب في العشرين من عمره والذى أكد أن زوجته لازم ولا بد أن تكون في شكل جسم غانيات البورنو، وفى كيفية أدائهن الجنسى المحترف.

مخ أولادنا حساس جدًا. تدلنا الأبحاث على أن استجابات المخ لصور الحلوى أو النقود (ثقافة الثراء السريع) منبهة للمخ، فما بالك بتلك الصور الحساسة الزاهية العارية؟! هذا المخ الصغير يتأثر سلبًا وإيجابًا بالبيئة المحيطة به.

يتأثر المخ بالنجاح، بالفقد، بالتجارب الجديدة، بالعنف وبالفشل، لنا أن نعرف جيدًا أن الصدفة تلعب دورها وأن كثيرا من أولادنا لا يسعون عمدًا لمشاهدة أو متابعة تلك المواقع، بمعنى أنهم يتعثرون فيها، لكن دورنا أن نحميهم من متابعتها والبحث عنها، ولن يكون هذا بقطع الإنترنت أو سحب الأجهزة لكن بحوار مهم، عاقل، رزين، عميق، يحترم الطفل كإنسان له وجوده واختلافه، وله كرامته وحياؤه، إذا حدثت المشاهدة المُحَرَّمة، وما يتبعها من سلوكيات جنسية فيها متعة ولذة فسيولوجية، قد تدعو إلى الإدمان عليها بلا توقف- فهنا يجب التدخل. وعند سؤال الصغار عن معنى لما شاهدوه فجأة فقد تكون الإجابة (أحسسنا بالخوف، بالانزعاج، بالرعب، بالفزع، بالإهانة، وبالاستياء).

إن المخ عبارة عن مسارات عصبية كأسلاك الكهرباء وفيه أيضًا بحيرة كيمياء فيها الدوبامين مادة التفكير التي تحدد المستقبل.

ماذا نفعل إذن؟ يجب أن نعلِّم أولادنا كيفية خفض التوتر، بأن نسترخى نحن، ونتعلم ألا نخلق بيئة ضاغطة، ألا نرهقهم بالتوقعات الكُبرى للتفوق في الدراسة، والبطولة في السباحة.

أن نقيم علاقات متوازنة مع أولادنا، فيها تجديد وتغيير، خروج من جو البيت والنادى، تفادى الشجارات الزوجية أمامهم، تعليمهم كيفية «إدارة الوقت» بتوزيعه على الرياضة البدنية، الاسترخاء، مع الأصدقاء، الاستذكار وهكذا.

ويجب أن تكون هناك ضوابط متفق عليها حول استخدام التكنولوجيا بشكل أو بآخر، وأن يكون ذلك واضحًا وباتفاق بين الوالدين والأولاد.

كما أنه لا بد للوالدين أن يكونا مثالًا يحترمه أولادهما ويحترمون قراراتهما، لأن هناك آباء يلفون الحشيش في الصالة، وآخرين يحادثون أصحابهم بألفاظ نابية على مسمع من أطفالهم. يجب الفصل بين الرغبات والاحتياجات.

مما لا شك فيه أن المسألة صعبة، والطريق وعرة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم